أسرار عاهرة


الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008


-1-

حديث الصور

"فبكى. بكى لأن الرب لم يكن عادلا ولأنه يجازي، بهذه الطريقة، الناس الذين يؤمنون بأحلامهم الخاصة"

الكيميائي لباولو كويلهو

خلال شهر ماي من تلك السنة طلبت الحاجة فاطمة من أبي أن يأتي بي إلى المزرعة حتى أساعدها في توفير ظروف الراحة لضيوفها الذين سيأتون من فرنسا، لقضاء أيام من الإستجمام تحت أشعة شمس المغرب المرغوبة من طرفهم. اعتذر لها أبي بكوني مقبلة على خوض امتحانات الباكالوريا بعد شهر، لكنها أقنعته بأن الظروف في المزرعة أفضل لذلك كما أنها يمكنها مساعدتي رفقة ابنها جاك. ثم دست في يده بضعة أوراق مالية. وهكذا وافق أبي الذي كان يشتغل عاملا بالمزرعة كأغلب رجال الدوار و نسائه.

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 20, 2007


بلا رأس ولا ذيل، لكنه جسد

1

قبل أيام قرأت نصا مختلفا لفاطمة المرنيسي، والحقيقة انني لم أقرألها من قبل، نشر النص مُتَرجَماً إلى العربية على صحفات العلم الثقافي. عندما انهيته أحسست أنني مندهشة، كيف لم اقرأ من قبل لفاطمة المرنيسي؟ جاء النص بسيطا، مسترسلا دون قيد، غير انه كان عميقا وقاسيا وكانه درس معلم صيني قديم!

دعيت فاطمة المرنيسي لحفل عشاء كسكس بالقديد. أستطيع أن أتخيل تحمسها كامرأة مغربية لعرض كهذا، والنهم الذي تحدثت عنه كمحفز مركزي لتلبية الدعوة، مثلما أستطيع أن أتخيل صمتها القوي الذي كان جوابا على الهجوم الشرس الذي تعرضت له من طرف سيدة حانقة ذات صوت ضخم.

هوجمت فاطمة المرنيسي ليلتها، بعد نشر نص لها بعنوان - الحب في البلاد الإسلامية- وبسببه! لقد كان، حسب مٌهَاجِمَتِها، نصا بلا ذيل ولا رأس، وليس حصيفا، وفيه

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


أسرار عاهرة

هل يعقل أن تحكي عاهرة عن أسرارها؟ في مجتمع عربي قد تحكمون علي بالنفي، لكني أسألكم لماذا لم تحاكموا محمد شكري حين كتب الخبز الحافي، وفيها استغل عاهرات مقهورات من أجل طموحه في ان يصير كاتبا.
لتذهبوا وأحكامكم إلى جهنم... طز فيكم

ها أنذا اليوم أفتح قلبي لأحكي بعدما فتحت فخدي لست سنوات، الكثير منكم إلتذو وأنا أتألم، عجبا لم أشعر أن أحدكم تألم. كنت أعرف أن في داخل كل رجل حين ينتهي صرخة كره اتجاهي، هل كان يقول تفو! ربما هذا أقل مايمكن أن يقوله في داخله بعد أن يشبع. عاشرت منكم رجالا أطفالا وآخرين متزوجين وشيوخا، واستنتجت كلكم كلاب، أنا أيضا أقول في داخلي تفو عليكم... كل هذا لا يهم الآن . فأنا سأسعى جاهدة إلى حكي أسراري، أسرار عاهرة يحسبها الجميع في الحي عاملة فندق، فيحترمونها نسبيا ولو عرفوا الحقيقة لتبعها الصبية في الحي لاهتين... تفو لتذهبوا وبلدكم و أخلاقكم المنافقة إلى الجحيم