بلا رأس ولا ذيل، لكنه جسد
1
قبل أيام قرأت نصا مختلفا لفاطمة المرنيسي، والحقيقة انني لم أقرألها من قبل، نشر النص مُتَرجَماً إلى العربية على صحفات العلم الثقافي. عندما انهيته أحسست أنني مندهشة، كيف لم اقرأ من قبل لفاطمة المرنيسي؟ جاء النص بسيطا، مسترسلا دون قيد، غير انه كان عميقا وقاسيا وكانه درس معلم صيني قديم!
دعيت فاطمة المرنيسي لحفل عشاء كسكس بالقديد. أستطيع أن أتخيل تحمسها كامرأة مغربية لعرض كهذا، والنهم الذي تحدثت عنه كمحفز مركزي لتلبية الدعوة، مثلما أستطيع أن أتخيل صمتها القوي الذي كان جوابا على الهجوم الشرس الذي تعرضت له من طرف سيدة حانقة ذات صوت ضخم.
هوجمت فاطمة المرنيسي ليلتها، بعد نشر نص لها بعنوان - الحب في البلاد الإسلامية- وبسببه! لقد كان، حسب مٌهَاجِمَتِها، نصا بلا ذيل ولا رأس، وليس حصيفا، وفيه استخفاف بالعالم! وحول صفحة الكسكس بالقديد كان الجميع ينتظرون رد المرنيسي الكبيرة، ينتظرون دفاعا بئيسا يكسر الصمت، ويفتح الباب للخبيث والدنيء ليلمعا على خشبة مسرح سطحي. غير أنها لجأت إلى صمت مقدس وهي تتلذذ بكريات الكسكس بالقديد، غير آسفة على احتمال عدم دعوتها مرة أخرى، لأنها كسرت قاعدة ذهبية من قواعد الجماعة.
ماحدث تلك الليلة، عاش بعدها طويلا في نفس المرنيسي، إلى أن خرج بعد سنوات على شكل نص، هو الآخر بلا رأس و لا ذيل! لكنه درس! وهو النص الذي قرأته أنا مترجما إلى العربية تحت عنوان - بوح - .
عندما أنهيته احتضنت صفحات العلم الثقافي و كأني أحتضن فاطمة المرنيسي، وأنا أهتف بشبه صمت: يالك من معلم صيني! وأعدت قراءته لمرات عديدة طيلة أيام متتالية، قبل أن أخرج للبحث عن كتب صاحبته دون جدوى!.
لقد كان نص " بوح " درسا في حرية التعبير.
واليوم، وأنا أعود لقراءة التعاليق على مقدمتي التي كتبتها بمناسبة تأسيسي لمدونتي – أسرار عاهرة – لتكون صوتي الخاص بعد سنوات من الصمت والألم الخفي، وجدتني أتذكر "بوح" المرنيسي و أتعلق به كأيقونة سرية.
تعليقان سطحيان تحت توقيع - مجهول – هما بالأساس ما جعلاني أتذكر "بوح" ، لأتساءل مثل صاحبته: ما العمل؟ ثم أدخل أنا أيضا في صمت ساحر و ساخر! صمت سيقودني لعدم عيشه طويلا لأنني لست من حجم المرنيسي الكبيرة وليس لي صبرها، ولكنه سيقويني لأتابع حكاية أسرار امرأة من المغرب المنسي، المقموع و المتألم.
لست مبالية باللوم أو الوعيد وأنا أعلن أسراري، مثلما لست في حاجة لمواساة أو نصيحة. سأستمر فيما بدأته لأنني ببساطة لست أَمَةً عند أحد، ولأني أعرق و أتألم من أجل الحصول على لقمتي و لقمة ستة أفواه أخرى ولا أطلب صدقة من أحد! والذي لا يعجبه ما أكتبه في هذه المدونة لا يفتحها و لا يشهر سيفه الموروث باتجاهي، مثلما لم يفتح من قبل قلبه وعينيه على ألمي و حالي، ولم يشهر يده مساعدا أو مدافعا حتى، عني وعن الملايين من أمثالي.
أنا حرة في كتابة ما أشاء، كتابة ما أشعر به و أعيشه، والذي يرى نموذجا معينا وآخر للكتابة لينضبط له هو، وليفتح مدونة خاصة به وليكتب فيها ما يشاء باسمه الحقيقي او اسمه المستعار، فقط لا يختبئ تحت قناع مجهول ويعلق في مدونتي، فيكون مثل ذلك الفقيه المريض، الذي يفتح في الليل قنوات ومواقع الجنس متحسرا ولعابه يسيل، منهيا جولته الليلية بممارسة عادة سرية، سريع زوال نشوتها! ثم يطلع علينا في الصباح بفتاويه في الناس حول الحلال والحرام!.
ببساطة، هذا عصر آخر، فيه من الألم والمعاناة ما لا يعد، وفيه من فرص التعبير ما لا يعد أيضا. وان أكون عاهرة هو شكل من أشكال الألم و المعاناة، وأن أعبر عن ذلك عبر مدونة خاصة تحت عنوان - أسرار عاهرة- هو شكل خاص من فرص التعبير المتاحة لي.
كنت منذ سنوات أشعر بالخجل و الخزي من مجرد التفكير من كوني صيرتني الظروف عاهرة، غير أني اليوم أقول: أنا عاهرة و أقولها بكل افتخار. لأني حين أفعل ألمس كم أني أستخف بالعالم وأنا أفضحه.
أليس من حقي الإستخفاف من العالم؟ و فضحه؟
2
حين فتحت مدونتي أمس ونظرت في يمينها ولمحت اني تجاوزت مائة زائر في اقل من أربع وعشرين ساعة، اقشعر جسمي بتلك الطريقة التي لم يقشعر بها منذ سنوات طويلة، منذ أن كان مايزال جسدا، منذ آخر قصة حب عشتها بين أحضان من توهمته يومها رجلي! اقشعر جسمي فاحسست بالفرح والزهو. ترى كيف تتسلل مثل هذه المشاعر إلى روح الإنسان؟ لا ادري! وعلى ما أظن أن هذا السؤال فلسفي في عمقه، أو على الاقل في جانب من جوانبه. وأنا خرجت من الفلسفة بتساؤلاتها المتوالدة من بعضها منذ غادرت سنة الباكالوريا بشهادة لا تسمن ولا تغني من جوع! قبل أن اتوجه بعدها لكلية الآداب و أقضي سنتين بين جدرانها، فيحدث ما يحدث ويموت والدي وتتغير حياتي، وأصبح عاهرة مدفوعة ثم محترفة، واوان هذا الكلام لم يحن بعد.
حولت نظري من يمين المدونة لأعيد قراءة التعاليق و بعض ردودي عليها. فأدركت كم أني كنت قاسية مع الأستاذ علي الوكيلي. ردي عليه كان مجرد ردفعلي سلبي ليس إلا. لمست هذا و أحسست ببعض الندم. لقد قرأت بعض نصوص الوكيلي من قبل مثلما قرات نصوص مغاربة آخرين واحترمت معظمهم وفي ضمنهم هو. فلماذا حين تواصل معي على مدونتي رددت بغضب وحنق؟ ربما، لجرح قديم لا علاقة له به! تفو علي. كم كنت متسرعة في ردي.
لهذا أعتذر منه الآن وأنا ادرك أني كنت أيضا سعيدة بتعليقاته. لقد كان ثالث كاتب مغربي يحدث لي تواصل معه. الإثنان السابقان عرفتهما بشكل مباشر في مصادفات الحياة. احدهما هاجر الوطن قبل سنوات غير مأسوف عليه، فهو رغم تبجحه الإبداعي لا أذكر منه سوى أنه كان زبونا من زبائني القاسيين الذين يقايضونني اللذة بالمال. والثاني عاش حتى اليوم رفيقي الأوحد دون قيد أو شرط منذ ان عرفته قبل خمس سنوات، ليس كاتبا كبيرا ولا متبجحا بلا أخلاق، ولكنه منصت متميز للروح والحياة. وأنا مدينة له اليوم بدفعي لتكسير صمتي وإعلان صوتي دون تردد عبر هذه المدونة، مثلما أدين له بتوسيع قراءاتي والعودة للأدب من أبواب غير أكاديمية. فهو من جعلني أقرا شكري وزفزاف وبوزفور وحميش ويوسف فاضل ونجيب محفوظ وكورتزار ووليم فوكنر وهمنجواي وحنا مينة والطيب صالح و عبد الرحمن منيف وغونتر غراس وديستويفسكي وغارسيا ماركيز وأمين معلوف والإلياذة وألف ليلة وليلة وكتاب البخلاء وربيع جابر وكيليطو و إيزابيل أليندي و مليكة مستظرف.... إلخ. أنا مدينة له بالحب دون مقابل أو هدف. أما علي الوكيلي فتواصلت معه هذه الأيام فقط من خلال تعليقاته وردي عليها، وتفهمت متأخرة أمنيته في ان أكون عاهرة حقيقية تحكي حياتها وليس مجرد كاتب يطلق العنان لمخيلته. وأنا الآن سعيدة لأمنيته تلك رغم كل ألمي.
قرأت تعليقات أخرى لبعض أعضاء تجمع المدونين المغاربة الذين كنت أنوي زيارة لجنتهم التحضيرية خلال لقائها بمراكش غير أنني ترددت! من خلال تعليقاتهم سررت لمشاعرهم النبيلة رغم أني لمست مثلما اخبرني أحد المدونين، أنهم سيكونون مترددين في قبول عضويتي، لأنني قد أفتح عليهم نيرانا هم في غنى عنها! خصوصا من بعض المتدثرين بالبلاغات الخطابية الكاذبة ومتوهمو الوصايات الموروثة. لهذا فإنني الآن أتراجع عن طلبي عضويتي للتجمع و أحتفظ بودي لهم مساهمة من بعيد عبر تعليقاتي وتمنياتي لهم بالنجاح. فأنا على اية حال لست سوى مجرد عاهرة وحياتي مرصودة للسهام المسمومة، ولا اقبل ان اصبح وسيلة في أيد قذرة ضد إطار تشير بداياته إلى نبل أعضائه.
أخيرا قرأت تعليقات من مدونين ومدونات عرب متعاطفين معي غير مبالين بالقيل والقال، أشكرهم جميعا و أتقبل نقدهم في حدود المسؤولية والنقاش المفتوح المتقبل للرأي الآخر، ولهؤلاء أقول: تهمونني كثيرا عكس المجهولين نتاج الظلمة.
3
سأسافر الليلة، لاقضي مناسبة العيد الكبير مع عائلتي في تلك القرية عند سفح الهضبة. إنها قرية طفولتي الجميلة مثلما هي قرية أول اغتصاب تعرضت له في مراهقتي الأولى. متأكدة انني رغم الإبتسامة التي سأوزعها على إخوتي الصغار و أمي طريحة الفراش، لن يغيب عني تذكر والدي، الذي منذ أن مات فُرِضَ علي أن اغير وجهتي وحياتي برمتهما! عندما سينامون جميعا في الليل، أعرف أني سابقى وحيدة أحدق في الظلام كعادتي كلما عدت لقريتي. وحده والدي كان يعرف عادتي السيئة هذه، فكان ينتظر حتى تنام أمي ليتسلل تحت جنح الظلام إلى الغرفة الثانية حيث أنام وإخوتي. يجلس عند راسي ويحمل كفي الصغير في كفه المتشققة، ثم يبدا في حكي تلك السير القديمة والجميلة. عندما يتوقف ليستريح أو يتذكر كنت أسأله دائما: من أين يأتي بهذه الحكايات العجيبة؟ فيجيبني دوما : من الحياة! ولا أصدقه. فيضحك خافتا مخافة أن يوقظ النائمين، ثم يقول مفاخرا: أنت لا تصدقين؟ واخا! عندما تكبرين ستمنحك الحياة أيضا حكاياتك الخاصة. وستحكينها ذات يوم، وقد لا يصدقون أنك منحتك إياها الحياة. أصمت قليلا ثم أسحب كفي من كفه غير راضية على مبرراته الغامضة. فيضحك هذه المرة حتى يبدأ بالسعال الشديد و تنهض أمي غاضبة، راغبة في معرفة ما يدور بيننا. أحكي لها أننا كنا نتحدث عن الحكايات فلا تصدقنا! أنظر إلى أبي ونضحك على ضوء الشمعة التي أشعلتها أمي. يحملونني أنا الكبيرة إلى غرفتهما و يبدأ أبي سرد الحكايات من جديد، ولا ندري متى يتوقف عن ذلك أو ينام لاننا عندما نستيقظ يكون هو قد توضأ وصلى الصبح وغادر إلى الحقل!
الآن لم يعد أبي موجودا، وامي طريحة الفراش، وإخوتي بدأوا يكبرون بلاحكايات، عندما سأسافر اليوم، سأحاول إحياء روح ابي بحكي حكايات و سير لهم في الظلام، وسأضحك مثل أبي عندما لا يصدقون، ثم إني سأسعل في النهاية لأني أصبحت أدخن بشراهة مثل أبي ايضا.
4
وعندما سأعود سأبدا بسرد حكاياتي الأخرى، حكايات عاهرة لم تعد تملك جسدها. حكايات قد تكون بلارأس ولا ذيل. لكنها حكايات جسد.
كتبها أسرار عاهرة في 12:36 صباحاً ::
إذا وجدت عهرا بلا
رجل أو بلا امرأة
فأخبرني
كي أقول لك
من منهما العاهر........!
عيد مبارك وكل سنة وأنت بخير
مع المحبة
لا يمكن لهذه الكتابة الجميلة أن تكون ابتدأت فقط مع قرار امرأة ما بالبوح، هي كتابة لقلم مبدع متمرس واع بحيل الكتابة، ربما قلم بحقيقة معروفة مختلفة عن الواقع الجديد الذي انفجر مع إرادة تدنيس المقدس، سنفترض الساردة امرأة في سكة عادية من التحرير، انحرفت إلى قول جديد غير قابل لحمل نفس الهوية(لا يمكن لكاتبة معروفة أن تبوح بنفس الصراحة دون أن تتعرض لاهتزاز كبير ليس في موقعها بين المثقفين ولكن أيضا في حياتها اليومية في المجتمع)
أقول لك هذا لأنني لا أستطيع التسليم بأنك كاتبة ابتدأت الكتابة فقط قبل أيام، ولذلك أتفهم الأسباب وأعترف لك بأن عالم الرجال يتلخص في حجر موضوع في المخ، هو الذي يشكل السلوك اليومي، ومهما اختلفت درجة تعلمهم أو ارتفعت مواقعهم الاجتماعية، ولا أستبعد أن يكون تواصل بعض الذكور معك في هذا الموقع نابعا من رغبة جنسية مكبوتة أو حب استطلاع مرضي(بفتح الراء) أما أنا فلست ملاكا، لكن ما يؤرقني الآن هو سؤال الكتابة عندك، متى ابتدأ حقا؟
عيد مبارك سعيد "أيتها" القلم المذهل
حقيقة يجب على العرب والمسلمين أجمعين أن يقفوا لحظة إجلال وتقدير لمختر الأنترنت ، لأنه بفضل هذا الاختراع الباهر استطاع كثير من العرب ان يتخلصوا من صمتهم الذي جعلهم شعبا تحفه العقد من كل جانب ...
عيد مبارك سعيد
عيد مبارك سعيد
لي عودة اخرى لمطالعة ادراجك بامعان اكثر والمشاركة بالتعليق
كل المحبة والتقدير لك
هل هذا كشر للصمت، ام وقائع حياة تتحول من ان نشاهدها الى اننا نطالعها.
خلف السطور وجه اخر، اين القناع اذن؟
لم امر لا ناقش التجربة، بل لاسأل
ان كان صمتك اكثر فساوة من حروفك.
كل عام وانت بخير
مرحبا : مررت مصادفة بعد ان شدني الاسم الغريب ، اسرار عاهرة .
هل للعاهرة اسرار وقلبها معلق علي مشانق الحقد والكراهية والحسد .
...............................................................
صراحة اسلوبك مميز ولغتك ساحرة ، ولك سرد وبوح جذاب ، ولن امدح فعلك لانه لايتوجب علي ذلك ولن استخف بك ، واتمني لك التوفيق والنجاح والهداية .
لكل منا اسراره وما خفي كان اعظم ، ومهنة الدعارة كانت من اقدم المهن بالدنيا ، وهناك من قهرهم الزمن واجبرهن علي ذلك ، وهناك من ذهبن طوعا واختيارا ، ولكنها مهنة تبني علي طرفين والمشكلة ان الطرف الثاني هو الاكثر الحاحا واحتياجا اليذلك رغم انكار الجميع لذلك والتبجح بالعفة وما ادراك ..
تحية مرة اخري ، وامل الا اكون قد ازعجتك ، وملاحظة لم تعجبني في السيرة وهي (طز فيكم ) فليس هناك من داع للجهوم علينا ونحن نريد ان نلج عالمك ونتابع اسرارك ونحييك ..
اما بالنسبة للمجاهيل : فاغلب المدونات باسماء وهمية ، ومثال علي ذلك انت مجهولة رغم كل معلوماتك وكذا الغالبية العظمي ، فهل هذا صحيح .. وتحياتي مرة اخري ..
تحية
أول ما انتبهت له خلال قراءتي المتأنية لكتابتك أسلوبك الجميل و الرائع بل المتمرس على الكتابة على ما يبدو.
تحية لبوحك، أما أصحاب العقول المتحجرة فأديري لهم ظهرك و لا تكثرتي.
عيد مبارك سعيد و كل عام و أنت بخير.
ربما سيكون تعليقي كبقية التعليقات وخاصة الاستاذ علي الوكيلي ولكن سيختلف في السؤال هل تكتبي منذ سنوات ام ايام ...
فانا كاي شخص اناني لا ابحث الا عن المتعة (ليس كمثل متعة من يدفع ) فانا ابحث لاقراء واستمتع ولا اجمالك حليمة باني فعلاً استمتعت باسلوبك وسردك
ولهذا اقول لكي انا ابحث عنك لاستمتع بما تكتبي فلا تبخلي علي بهذه المتعة عزيزتي
دمتي قلماً من ارواع اقلام المدونات (مع الاحترام للكل )
اختك ان احببتي
مريم العجيلي (هذيان البنغازية )
سيدتي....
عيدك مبارك سعيد كل عام وأنت بأفضل حال وبألف خير
صراحة يومان منذ أن اكتشفت مدونتك هاته بالصدفة وأنا أتصفحها من الألف الى الياء
بادراجاتها وتعاليقها أحاول أن أسبر أكثر عمق هذه الشخصية الفريدة من خلال كتباتها
لكن كلما قرأت وأمعنت... التساؤلات تزداد حدة وغموضا...
كم استلزمك من الجرأة والشجاعة لتدوسي على كل الصعوبات والمثبطات والمخاوف
أيضا وتطلقي لقلمك العنان...أنا متأكد أنه بمجرد ما فعلت مضى لوحده يخط سطور
المعاناة...أنا غير مستغرب أو مشكك في أسلوب كتابتك الرائع فدائما من رحم المعاناة يولد الابداع ...لا أدري هل أشجعك أو أنصحك ربما لست مؤهلا لكل ذلك...
انني أحس كم ظلمتك الحياة من خلال القسوة الواضحة في كلامك التي تخفي حزن
وكره دفين لكل الرجال الذين على حد قولك كلهم -كلاب- هنا لدي اعتراض بسيط على
كلمة -كل- لكني ألتمس لك العذر وأعرف أنه الحنق والقهر...
لجوؤك لهذا المنبر للتعبير عن ما يختلج ويضطرب في هذه الذات الحزينة/المتمردة فكرة
شجاعة وجيدة غير أنه أريد أن ألفت نظرك لموضوع وهو الصور المرفقة لادرجاتك ربما يجب
أن تأخذي خذرك فيها .لان هذا النوع من الصور غير مقبول من طرف ادارة مكتوب ...وأخاف
أن يقوموا بحجب مدونتك أو ماشابه وبالتالي يحرموننا من هذه المبادرة الفريدة...
سيدتي ....
لا أحد يحق له أن يحاكمك أو ينصب نفسه مدع عام أمامك فلا أحد يعرف ظروفك وأسباب
سلوكك هذا الطريق ..ما علينا الا الأخذ بما قدمته وبعد ذلك نترك لضميرك كل شيء
أتمنى أن تنصفك هذه الحياة وأن تعوضك خيرا عن ما سبق أن سلبتك اياه...رغم أني
أعرف أنها لا تعطي الا بمقدار ما تأخذ...
تحياتي سيدتي
العزيزة حليمة
عيد مبارك سعيد، وأتمنى ان تطوري تجربتك الكتابية أكثر، فلابد وأن تجربتك الحياتية أغنى.
ع الوهام
الديمقراطية و الحداثة هكذا حينما نردد هذه الكلمات بدون حمولة حقيقية مجسدة في الواقع الفعلي حولنا نكون مجرد ببغاوات لا غير .
إلى متى نختبأ وراء عجزنا اللامتناهي و نطلق الأحاكم الفارغة حتى تظل خفافيش الظلام في كامل قيلولتها دون إزعاج.
أكتب بغضب ظاهر ، كيف لا و نحن نقضم يوما بعد يوم من مساحة حريتنا و نهبها لأعداء الديمقراطية و الابداع . تلزمنا الجرأة يا رفاق و إلا لا معنى لما نردده كل يوم من شعارات الديمقراطية و الحداثة و الإبداع و الحرية
لمدونة أسرار عاهرة الحق كل الحق في الحصول على عضويتها كاملة داخل التجمع . لم لا ؟؟؟ من كان منكم بلا خطيئة فليسقط عنها هذا الحق .
قالت الرفيقة ماماس
" إذا وجدت عهرا بلا
رجل أو بلا امرأة
فأخبرني
كي أقول لك
من منهما العاهر........!
و كانت على حق
ما أكثر كلامنا و شعاراتنا و ما أقل تصميمنا و عزمنا
و كل تواصل و أنتم بألف خير
عندما ضحى أبو الأنبياء إبراهيم
وصدق الرؤيا وصار الفداء
كانت معجزة السماء
قدّم وكاد أن يذبح أغلى وأعز ما يملك
وهنا كان عظَم الحدث
وهو نبي وغيره من الأنبياء
ونحن لسنا كمثلهم
نحن بشر عاديين
وعندما نضطر إلى أن نضحي
فنقدم دماً أو كليةً أو قطعةً من كبد
لعزيز يرقد في سرير المرض
فنحظى بالثناء ونعامل كالأبطال
*********
وأنا أمر عبر مدونتك
وقفت وقرأت وتأملت وتألمت
وقلت في نفسي
كيف لو كان ودارت الأيام علي
فنحن آباء وآبناء
أيادي وأفواه
ولا نعرف ماذا يخبىء لنا القدر
وماذا يملك الفرد منا لكي يخرج من مأزق
وكيف لو آلت إلي
تخيلتك كإحدى بناتي تضطر إلى ذلك بعد وفاتي
لو قسى الدهر عليهم وعلي
وليس عبثاً أقول
أننا فقدنا الجسد الواحد
وأصبحنا غير مستعدين
للسهر والحمى
إلا لأنفسنا ودوائر القربى التي من حولنا
وكل ما تبقى " بسيطة"
وعند العديد منا أصبح الدين طقوس ومناسك
حتى آلت إلى ما آلت إليه أحوالنا
وما تعانيه هو مجرد عينة لشريحة في مجتمعنا الاسلامي
الذي نحن ندفع بها لتكبر وتزيد
وكثير منا من يجيد اللعن والشتم والوعيد
أسأل الله العلي القدير
أن يخصك برعايته ويشملك بعفوه وغفرانه
وأن يمسح الحزن من حولك
ويهديك إلى بر الأمان
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير
وهو القادر على كل شيء
ويرضى عنك ويرضيك
وهوالذي قال في محكم التنزيل
"وإذا سألك عبادي عني
فإني قريب ( بالمطلق وبدون أي مجال للريب)
أجيب دعوة الداعي إذا دعان "
أملي بالله كبير
وسأعود !!!!!!!!!!!
اتمنى الرجوع الى طريق الحق وترك كل الاشياء السخيفة
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
لا للطعن في الصحابة وأهل السنة على واجهة الصفحة الرئيسية لمكتوب
لقد فاجأني عنوان ضمن خانة إدراجات مختارة على واجهة الصفحة الرئيسية لموقع" مكتوب"، هذا العنوان هو: "حارث الضاري سليل الخسة الأموية"، وذلك -البارحة24 دجنبر ليلاواليوم 25دجنبر- وفيه من التشنيع والتشويه لصورة رئيس هيأة علماء المسلمين بالعراق، ووصفه بأوصاف لا تليق به كرمز لأهل السنة في العراق، وتتهمه بإذكاء الفتنة الطائفية في العراق، وبالحقد على أهل البيت، ولم يكفيه – أي صاحب المقال-أنه منع من دخول بلده في العراق، وأنه يعيش لاجئ في الدول العربية السنية، بل حرض الحكومة العراقية عليه.
وليس هذا فحسب، وليته اكتفى بالطعن في شخصه، بل تعدى الأمر إلى الطعن في أهل السنة عامة، سلفهم وخلفهم، حيث اتهمهم بالتعطش للدماء وبأنهم "جبهة السفاحين".
ولم يقتصر الأمر على ما ذكرنا فقط بل تعداهم إلى الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، خاصة أبي هريرة ومعاوية رضي الله عنهما وأرضاهما. وفي علماء السلف الصالح أمثال: (شريح القاضي) و ( سمرة بن جندب ).
أقل ما يقال عن هذا المقال أنه إذكاء الفتنة الطائفية في العراق وتحريض على السنة هناك وعلى رأسهم هيئة علماء المسلمين.
إننا إزاء هذا الأمر الخطير نحمل إدارة مكتوب، خاصة الساهرين على أمر المدونات أن يتحملوا مسؤولياتهم في ينشر في المدونات من طعن العقائد والملل، خاصة هذا الإدراج يخالف الشرط الثالث من قانون التدوين في مكتوب، والذي ينص على: الإساءة أو التشهير: عند كتابة أي إدراج يجب احترام الذات الإلهية ومراعة هيبة الأنبياء والرسل ويجب عدم التعرض لأية ديانة سماوية أو أي مذهب ديني أو المساس بولاة الأمر بالإساءة من خلال السب أو التجريح، أو التعرض لأي شخص بالإهانة أو الإيذاء أو التشهير، أو كتابة ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها رسمياً.
وأن مثل هذه الكتابات تزرع الفتنة بين المسلمين، وتحرض على الاقتتال بينهم، وتنشر الحقد بين الطوائف الإسلامية.
وأن خانة الإدراجات المختارة، غير بريئة، بل موجهة . ونريد من إدارة مكتوبة التي احتضنت –مشكورة- المدونين أن تبقى في الحياد.
يحفظك لينا
اش من تجمع و اش من تدوين و غير اكتبي و صافي و بلا توقف
تحياتي
تافهة
وغبية
وفاااشلة
دمت بلف تفووووووووووووووووعليكي
.. هههه أنت هنا مرة أخرى صغيري أبا لحية - محمد العبيسي -
وسيييييييييييييييييييييير تصلع - هذي بالمغربي الواضح
يا فقيها في طور التمرين ، لك أن تفتي لنا في نقيض الشيء ، ولك أجر ما عملت :
أولا : اتلتفاهة ؟
ثانيا : الغباء ؟
ثاثلا : الفشل ؟
دون أن ننسى سؤالك أن تفتي عن معنى " التفتفة " من " تفو وليس من " بو تفتاف" الذي يبدو أنك مصاب به ، وبوتفتاف لك أن تسأل عنه المعاربة سيفتون لك في أمره ..
هههههه
كل عام وأنتم بخير....أدعوكم لزيارة مدونتي مع دوام التوفيق
الأحبة حميعا
شكرا لمساهماتكم بالتعليق على خربشاتي.
شكرا للوديعة ماماس و الأستاد علي الوكيلي والجميل المبدئي محمد الراجي.
شكرا للرفيق رفيق الدرب و للكتورة الأديبة - عربية و ما أجمل دلك- و للمحب سعيد 2007.
شكرا للوجه حامل هم وطن عبد الهادي الريفي و و المتفانية البنغازية مريم العجيلي.
شكرا للمتعاطف mohanetcom و للعزيز دائما عبد الوهام.
شكرا للغاضب بحب محمد نجاحي و للمقدر دروب يوسف الجمل.
شكرا لزئيفي النبيل المقدام و للأستاذ الجاد ادريس الهبري و أوراقه.
شكرا عميقا للجريء مارسيل سيمون و بالمناسبة أقول لك لا تهتم لكلمات الفتى محمد العيسى / إنه ما يزال صغيرا بعد لا يحب أن ينكد عليه أحد رغم انه يسعى للتنكيد على غيره كما أنه قد يسب الحب و الجسد رغم أنه يتضور عشقا و يحلم بجسدها يوما - إقرأ عالم الخفر- يظهر لك المخفي و بهده الكناسبة أشكره أيضا.
شكرا لكم جميعا و لمن نسيت و لن أدكره وسنة سعيدة أتمناها لكم.
مساء الانوار : شغف انا لمزيد من الاسرار ، لكن امل ان لاتكون خادشة للحياء ..
نريد نثرك الجميل المسترسل من نفس اكتوت بنار التجربة ، وتحياتي ..
أيها المدونون أينما كنتم لقد كتبت بياني على مدونتي فمن يوقع عليه و يصبح بياننا جميعا... من يساهم في إنضاجه .... من يسعى لأن يجعل المدون ذا صوت مسموع...
ع الوهام سمكان
رؤى يقافية
العزيزة حليمة
إن تجاوبي مع مدونتك جاء من قناعة أساسها أن المرأة في مجتمعات كالتي أعيش فيها
تعاني من الميز مالايعانيه أحد، بل تعاني الاستغلال البشع و ما مدونتك إلى صرخة ومثال لفئة تعاني في صمت و ظلام.
أريد أن أعطي مثالا آخر هو النساء اللواتي يشتغلن في المعامل و المزارع، النساء القرويات،...
لذا أتركي كل متخلف يعلق كما يشاء فهو لا يعبر فقط عن تخلفه بل زبالة الفكر الذي يحمله
في ذهنه.
شخصيا أكره الخطاب الذي يهادن مثل هؤلاء، كما من حقه هو التعبير عن أفكاره فليس من حقه بتاتا التضييق على الآخرين. نحن نعيش في وطن واحد من المفروض أن يضمن لنا حرية الفكر و الاعتقاد لا أن نكبل أنفسنا بتبريرات واهية من قبيل مراعاة الفكر السائد و مهادنته.
و اللي ماعاجبو حال ميزورش مدونة ديالي هذا هو مبدئي.
إلى الأمام الأخت حليمة، و بالتوفيق في ما يلي من كتابات رائعة
تنـويــه
نخبر هنا أن القائمين على مدونات مكتوب قاموا بحذف المقال المسيء لأهل السنة وللصحابة رضوان الله عليهم، والمحرض على رئيس هيئة علماء المسلمين: فضيلة الشيخ حارث الضاري حفظه الله. والمحرض على أهل السنة، وعلى الفتنة الطائفية في العراق.
وبهذه المناسبة ننوه بهذا الموقف الراشد لإدارة مكتوب، وخاصة القائمين على مدونات مكتوب، والرافض لكل ما يتعرض بالإساءة للمقدسات الدينية، و يزرع الفتنة الطائفية والاقتتال الداخلي بين المسلمين.
ونشكرهم على احتضانهم لشريحة مهمة من المجتمع العربي، و توفيرهم للمدونين العرب فضاء رحبا للتعبير وإبداء الرأي بحرية، ونجدد ثقتنا في القائمين على فضاء التدوين بمكتوب، ونشكرهم على جهدهم في تنمية وترشيد حركة التدوين في العالم العربي.
أستغرب من الإخوة وفيهم الأب والمربي والمربية؟!
للماذا عدم تنبيه (صاحب المدونة أو صاحبة المدونة) على هذه الصورة المخلة بالأدب !!
تبوح بأسرارها بكيفها فقبلها كان بعض العاهرات تضع أعلاما على بيتها ..
وخاصة أن الطفل وغيره قديتعرض لرؤية هذه الصورة ...
مبهر محكيك ...لغتك الراصدة توحي بقدرة فائقة على السرد....
دمت مشرقة لتحرضينا دوما ضد كل ما هو مترهل فينا....
........................تضامني و باقة ورد........
وراء التعليق مدون من :www.ssakhra.wordpress.com
اسرار عاهرة
كل عام وانتى بخير
واتمنى ان تتحقق امنياتك العام القادم
ولى امل ان تغيرى الصورة التى بأدراجك
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
هههههه طز فيك انت أولا
وطز ف اللي غادي يحذف هاد المدونة نت مالك ؟ كاري حنكك أولا كاري حاجة أخرى ؟
أرض الله واسعة ، في العالم الضوئي أيضا ، فراسك هذي أولا..
وا مصيبة مع هاذ الخفافيش . أأأووووففف ههههه
.. استفززت صغيري ، يبدو ذلك من شفتيك المتورمتين بزبد غيض أحول .
استفزتك كلمات بسيطة ، وتم تعييرك - من المعيار طبعا - بسهولة . .
اذهب أنت ومعرفتك (كذا) - اللهم لا حسد ههههه - وافعلا ما شئتما .. لعمري ستتردد كلماتك الجوفاء في طبلة أذنك . لن ينفعك شيء
فمهلا ورفقا بحالك ونفسك العليلة التائهة دوما بسلسلة يجرها سيد الخفافيش
طوبى لكل من يعري هذا المترهل فينا ويكشف ما يسمونه - عورة - طز في الشيزوفرينين ورباعة المنافقين أبد الآبدين ..آمينين اثنتين - وليس آمين واحدة - ههه
مع باقة ورد لصاحبة المدونة ولكل مدون حر
وإن عدت صغيري - الذي لم يسمى بعد - عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
... هههه
المجاهيل اجتمعت .. ولأحدهم نهمس بالقول - بلا ما نقوقلو حاجة أخرى - سير تقرا شويا واقلع الأمية التي تعتريك من الفوق على ألقل ، ومن بعد لو استطعت وتوفقت فلتقتلعها من الجذور . .لكن يبدو أنهم دقو في دماغك إسفينا لا يقتلع وأغارو على نذفسك المريضة قبل أن يصبح الصبح . .
لأنهم يصطادو بالليل .. خفافيش الظلام وصراصير المجاري
ههههههههههه
لازالت كثير أمور مضببة أمام حول عينيك يا صغيري
والتحق بك صرصور آخر ، لك أن تفرح وترقص كطفل يمص شكلاطته الأولى
طز فيكم آآآآ المكابيت
وإن عدتما عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مرحبا بالجميع مجددا على مدونتي. لقد تم حجب مدونتي أكثر من أسبوع بعد مراسلات متعددة من صاحب مدونة Ameghnas n Arrif إلى إدارة مكتوب... كما أني راسلتهم بدوري و أجابوني أخيرا واعادوا فتح مدونتي.
Salut
لمادا يحرص الباحث السوسيولوجي عبد الصمد الديالمي على رفض استعمال "الباغية" و"البغاء" في مقاربته لظاهرة "بائعات اللدة" ...وكيف يفسر استاد السوسيولوجيا بجامعة فاس استفحال الظاهرة في المجتمع..هدين السؤالين وغيرهما من الاسئلة يقحمنا في غمارها الاستجواب التالي..
avec mes salutations
..عودة موفقة
وشكرا على "فضحك " للمجهول الذي كان ينفث هراء هنا قبل أن يحجبو المدونة نهاية هذا الأسبوع .. إذن هذا المجهول هو صاحب تلك المدونة . أوكي .
هنيئا لك بالعودة
هنيئا لك بالتدوين
وحتى لو عادت لغة الحجب والمنع ، لإانت تعرفين أرض التدوين كأرض "الله" واسعة .
مع باقة ورد
وللمتزلفين بالمرصاد
تحياتي bne continuation
welcome back
وهاذوك المجاهيل أو المجهول روح عاود الكبت ديالك لأمثالك من خفافيش الليل وصراصير المجاري وبلا هراء وكلام عطن .
وكل مرة تعوي فيها لوحدك ويتردد صدى كاسيطتك المشروخة في طبلة أذنك المهترئة . .
طز
nichani
لا دخل لك بالموضوع يا علماني ملحد..نيشان مجلة الدعارة ومجلة تصلح للمراحيض العمومية..
أسرار عاهرة = حليمة عبد القادر..معلومة أخرى، هل هو اسمك الحقيقي؟
أقترح عليك اسم "الشريفة"
هههه بدون تعليق .. يعيش الزعيق في المجاري
يا أمة ضحكت . . .
... الإناء بما فيه ينضح ، مع أنك قد تفهم من تناوله قضية ما - تفترض نوعا من التعالي عن كل ما هو ماضوي . .لكن للمتزلفين أوجه كثر .. ليس لك المجال أو القدرة على عدها أو ضبطها .. لا عليك صديقي نيشاني
ما في القنافذ أملس
طز في أمثالو
وتحية لصاحبة المدونة
القدرة..... الق "ذ" رة..زيد معايا ألف باء تاء...
وفيك أيضا مارسيل أراك قد هدت من صمتك بعد استرجاع الفاسقة لمدونتها
زعيق في المجاري..لا عجب أن تكون من ساكني المجاري (القذارة)
لن ندخل معاك في سفسطة عقيمة
ولو أنو السفسطة خير من هرائك
ولن نقحم أنفسنا هنا - بفضاء الغير - لنتنابز أو شيء
لكن انت مؤكد ، صرصور مجاري بدرجة أبا لحية ... هههههه
تحية الى المدونة !
تحية الى المدونة !
مقال جدير بالاطلاع عليه .. العزيز عبد اللطيف ، شكلاا لك
تحياتي لصاحبة المدونة
وليمت الأحول والمخبول بغيظه
تصويب : قصدت ، العزيز عبد اللطيف ، شكرا لك ، وليس كما سقطت الأحرف من قبل
مع باقة ورد
أوو...مقالات في موقع الحوار المتمدن ومدونة مجلية المراحيض وملحد وحاملي أفكار مزبلية...ما هذا؟؟ حملة تضامن؟؟
هههه...يا صعفاء فقط كان يجب عليكم التقيد بمقولة "احترم تحترم" لكن لم تتقيدوا بها وتجاوزت الحدود وحان الوقت لضربكم.,هههههه
سمعت أن أحد أعضاء تجمع المدونين المغاربة تعرض للقصنة من أحد أتباع هذه العارهة، المسكين عضو التجمع كان شخصا معتدلا وعقلانية يحترمه الجميع وأنا أتضامن معه لأنه لم يغعل شيء غير صحيح.
إذا أردتموها معركة فمرحبا بكم...يا صغار
مساء النو للجميع ؛ وتحية لصاحبة المدونة ..
العصفور العليل ، ماسيرينو : سير تلعب بعيد أو سير تموت بعيد لا فرق
طز
قبل مهاجمة أي عاهرة و محاسبتها على أفعالها
يجب أولا السؤال عن الأسباب و الدوافع التي جعلتها أن تكون عاهرة؟
----------------------------------------------------------
أسرار عاهرة أتت بشيء جديد و فريد اخترقت الطابو و نشرت على حبل وريدها أسرارها
كاشفة بذالك بعض ما بقي خفيا في ثنايا مجتمعنا
دمت بخير
شكرا الأستاذ عبد اللطيف الخفاوني ولو أني لم أكن أفكر بالذهاب بنصوصي بعيدا حتى تمتد لها أقلام لتفككها... حقيقة فاجأتني مبادرتك و أضافت إلي شحنة إيجابية من أجل الإستمرار.
تقديري واحترامي
حليمة عبد القادر.
فاشلة وتافهة انت ومارسيل الغبي....
مارسيل ايها التافه المختبئ وراء كتلة الغباء انت والعاهرة التي تشبهك
مرسيل الغبي...
عدت لك...
المدونة ستحذف
ان قلت اه ولا لأ
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أعضاء اللجنة التحضيرية لتجمع المدونين المغاربة.
أشكركم على التفاتتكم في قبول عضويتي ولو أني سحبت طلبي من قبل حتى لا أفتح الباب للقذرين ضدكم. أما إن كنتم غير مهتمين بتلك الصراصير فأنا معكم واللي بغا يوقع يوقع. و إن رأيتم يوما أني أشكل خطرا على تجمعكم فما عليكم سوى إعلامي و سأنسحب. لأنه يهمني بالأساس أن تبنوا إطاركم هذا ولو أني أتمناه إطارا مختلفا / ديمقراطيا وحداثيا وحرا و مبدعا عن حق.
تقديري و احترامي و أعتذر عن بعض التعليقات السابقة التي كنت قاسية فيها.
حليمة عبد القادر
الأعزاء مارسيل سيمون - يذكرني اختيارك الاسمي بسيمون دي بوفوار- و نيشاني ومولاي عمر أشكركم عميقا. قريبا جدا إدراجي الثالث و أول البوح المخفي.
حليمة عبد القادر
محمد العيسى كارثة في مكتوب...مع هؤلاء العاهرات والسكيرين.
أرجوا منك مراسلة مكتوب..
أنا سأجمع مع الإخوة المدونين ضد هؤلاء الوضيعين
الرعواني حسن
أيها الأمازيغي المستعرب الخائن طبعا..
لا شأن لك فيما لا يعنيك...ولا تتحدث بالأمازيغية لأن الأمازيغية أشرف من أن يتكلمها معتوهين وقحاب.
.. الصديقة حليمة عبد القادر لك منا كل الود والاحترام ، وإن كنا نخرج شيئا عن "السياق اللفظي الائق " مع بعض من صراصير المجاري . .يتعنترون بعالم ضوئي لعد أن أعيتهم قزميتهم بواقعهم اليومي .. لهم بالتحقير مرصادا لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمونها .
أقدم اعتذاراتي من هنا لكل الحشرات وكافة الكائنات الحية التي أشبه بها أحيانا هذه العصابة من الأقزام ، أسجل اعتذاري للأقزام أيضا ..
يستحقون أن تحمر سوءاتهم بالسمطة الفكرية البسيطة ، وتدخل لهم بعض من الأفكار البدائية بالقويلبات لأن الظاهر أن أحدهم سبقنا للإغارة على عقولهم المريضة .
" واللي ما تشوف وجهو في الزنقة *** تشوف تر ..و في الحمام "
دمت وفية لتدوينك الحر العزيزة حليمة
ولا تنسي دوما أن أرض التدوين - كأرض "الله" واسعة ههه
مع باقة ورد
.. العزيزة حليمة عبد القادر عمت مساء
مساء النور للجميع
نور على نور تقضي الفكرة النيرة على من تشاء من الأقزام ذوي اللحى وقليل الحياء
مؤكد ، قد أصابهم "الخبل" وحول العينين، يستنجدون بكل شيء .. كأن مكتوب جنة النت الموعودة ؟!!!
لك - الصديقة حليمة - أن تمضي في تدوينك بكامل حريتك وكما قال وميلي مارسيل أرض التدوين أوسع بكثير من حقد صغير يستجدي شكلاطته الأولى
ولإن تزلفتم زلفى ما نلتم إلا الخوى انتم وأسيادكم . . طز ألف طز
تحياتي لكل المتضامنين
وشكر خاص للأستاذ العزيز عبد الطيف الخفاوني
يا امة ضحكت . . .
السمّار حسن
مارسيل سيمون
nichani
مرحبا بفرسان "القحبه" السمار حسن لا أفهم تمازيغت ن سوس كثيرا لكن لي أصدقاء من سوس وهم لا يشبهونك بكل تأكيد لأنهم أمازيغ حقيقيون لا مهجنين مثلك.
المقطوع هو انتا..أنا الحمد لله اللي مقطوع باين تلقاه معا القحبه غير مرمي برا..بحالك
إذا كنت رجلا اظهر لقبك أو مدونتك بدل أوال يخوان.
مارسيل كلت ليك سير تنعس ما بغيتيش..عندما تحجب هذه المدونة لا تتوارى وتسلت بل كن رجلا يتقبل الهزيمة لا برهوش.
نيشاني كيف حال مجلة المراحيض هل بعتم شيئا منها؟؟ على كل بلغ مجلتكم طز كبير فيكم..
عبد اللطيف الخفاوي..هل هو من جمعية "كيف كيف"؟
هل تنتظرون شيئا من العاهرة..باغين تمشيو عندها لأوتيل ياك..أو بفابور
سؤالي للعاهرة كم تتقاضين على كل ليلة...رخيصة أو غاليه؟؟ لأدفع لك مقابل حذف مدونتك..كم ثمنك؟؟
ولا نتا راجل غي باغي صدع..
الوديع المريض ماسيرينو
مرحبا بك في مدونتي أسرااااااااااااار عااااااااااااااهرة. يمكنك أن تخرج من تعصبك بعدم النظر إلى الامور بشكل سطحي.
حذفت تعليقاتي السابقة على مدونتك لأنك مريض. تأكد من هذا. أما انا فلا أحذف أبدا تعليقاتك مهما كانت جارحة. وحتى تبقى شاهدة على من هو أكثر عهرا أنا أم أنت؟
حليمة عبد القادر
العزيزة حليمة...دعي جسدك المترع بالوجع..الطافح بالتمرد يمارس بوحه...دعيه يبصق في وجه المزهوين بفحولتهم الزائفة...دعيه يحول الهامش إلى مركز ومرتكز للحكي...خابت آمال المتطلعين لإسكاتك وحجبك...
دام لك الحضور و التجلي...
عمتم مساء .. اطلالة قصيرة بالهزيع الأخير من الليل ؛
واصلي . .وارض التدوين دوما واسعة
مع باقة ورد
الاسم: أسرار عاهرة
