تذييل، قبل البدء
كتبهاأسرار عاهرة ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 00:36 ص
بلا رأس ولا ذيل، لكنه جسد
1
قبل أيام قرأت نصا مختلفا لفاطمة المرنيسي، والحقيقة انني لم أقرألها من قبل، نشر النص مُتَرجَماً إلى العربية على صحفات العلم الثقافي. عندما انهيته أحسست أنني مندهشة، كيف لم اقرأ من قبل لفاطمة المرنيسي؟ جاء النص بسيطا، مسترسلا دون قيد، غير انه كان عميقا وقاسيا وكانه درس معلم صيني قديم!
دعيت فاطمة المرنيسي لحفل عشاء كسكس بالقديد. أستطيع أن أتخيل تحمسها كامرأة مغربية لعرض كهذا، والنهم الذي تحدثت عنه كمحفز مركزي لتلبية الدعوة، مثلما أستطيع أن أتخيل صمتها القوي الذي كان جوابا على الهجوم الشرس الذي تعرضت له من طرف سيدة حانقة ذات صوت ضخم.
هوجمت فاطمة المرنيسي ليلتها، بعد نشر نص لها بعنوان - الحب في البلاد الإسلامية- وبسببه! لقد كان، حسب مٌهَاجِمَتِها، نصا بلا ذيل ولا رأس، وليس حصيفا، وفيه استخفاف بالعالم! وحول صفحة الكسكس بالقديد كان الجميع ينتظرون رد المرنيسي الكبيرة، ينتظرون دفاعا بئيسا يكسر الصمت، ويفتح الباب للخبيث والدنيء ليلمعا على خشبة مسرح سطحي. غير أنها لجأت إلى صمت مقدس وهي تتلذذ بكريات الكسكس بالقديد، غير آسفة على احتمال عدم دعوتها مرة أخرى، لأنها كسرت قاعدة ذهبية من قواعد الجماعة.
ماحدث تلك الليلة، عاش بعدها طويلا في نفس المرنيسي، إلى أن خرج بعد سنوات على شكل نص، هو الآخر بلا رأس و لا ذيل! لكنه درس! وهو النص الذي قرأته أنا مترجما إلى العربية تحت عنوان - بوح - .
عندما أنهيته احتضنت صفحات العلم الثقافي و كأني أحتضن فاطمة المرنيسي، وأنا أهتف بشبه صمت: يالك من معلم صيني! وأعدت قراءته لمرات عديدة طيلة أيام متتالية، قبل أن أخرج للبحث عن كتب صاحبته دون جدوى!.
لقد كان نص " بوح " درسا في حرية التعبير.
واليوم، وأنا أعود لقراءة التعاليق على مقدمتي التي كتبتها بمناسبة تأسيسي لمدونتي – أسرار عاهرة – لتكون صوتي الخاص بعد سنوات من الصمت والألم الخفي، وجدتني أتذكر "بوح" المرنيسي و أتعلق به كأيقونة سرية.
تعليقان سطحيان تحت توقيع - مجهول – هما بالأساس ما جعلاني أتذكر "بوح" ، لأتساءل مثل صاحبته: ما العمل؟ ثم أدخل أنا أيضا في صمت ساحر و ساخر! صمت سيقودني لعدم عيشه طويلا لأنني لست من حجم المرنيسي الكبيرة وليس لي صبرها، ولكنه سيقويني لأتابع حكاية أسرار امرأة من المغرب المنسي، المقموع و المتألم.
لست مبالية باللوم أو الوعيد وأنا أعلن أسراري، مثلما لست في حاجة لمواساة أو نصيحة. سأستمر فيما بدأته لأنني ببساطة لست أَمَةً عند أحد، ولأني أعرق و أتألم من أجل الحصول على لقمتي و لقمة ستة أفواه أخرى ولا أطلب صدقة من أحد! والذي لا يعجبه ما أكتبه في هذه المدونة لا يفتحها و لا يشهر سيفه الموروث باتجاهي، مثلما لم يفتح من قبل قلبه وعينيه على ألمي و حالي، ولم يشهر يده مساعدا أو مدافعا حتى، عني وعن الملايين من أمثالي.
أنا حرة في كتابة ما أشاء، كتابة ما أشعر به و أعيشه، والذي يرى نموذجا معينا وآخر للكتابة لينضبط له هو، وليفتح مدونة خاصة به وليكتب فيها ما يشاء باسمه الحقيقي او اسمه المستعار، فقط لا يختبئ تحت قناع مجهول ويعلق في مدونتي، فيكون مثل ذلك الفقيه المريض، الذي يفتح في الليل قنوات ومواقع الجنس متحسرا ولعابه يسيل، منهيا جولته الليلية بممارسة عادة سرية، سريع زوال نشوتها! ثم يطلع علينا في الصباح بفتاويه في الناس حول الحلال والحرام!.
ببساطة، هذا عصر آخر، فيه من الألم والمعاناة ما لا يعد، وفيه من فرص التعبير ما لا يعد أيضا. وان أكون عاهرة هو شكل من أشكال الألم و المعاناة، وأن أعبر عن ذلك عبر مدونة خاصة تحت عنوان - أسرار عاهرة- هو شكل خاص من فرص التعبير المتاحة لي.
كنت منذ سنوات أشعر بالخجل و الخزي من مجرد التفكير من كوني صيرتني الظروف عاهرة، غير أني اليوم أقول: أنا عاهرة و أقولها بكل افتخار. لأني حين أفعل ألمس كم أني أستخف بالعالم وأنا أفضحه.
أليس من حقي الإستخفاف من العالم؟ و فضحه؟
2
حين فتحت مدونتي أمس ونظرت في يمينها ولمحت اني تجاوزت مائة زائر في اقل من أربع وعشرين ساعة، اقشعر جسمي بتلك الطريقة التي لم يقشعر بها منذ سنوات طويلة، منذ أن كان مايزال جسدا، منذ آخر قصة حب عشتها بين أحضان من توهمته يومها رجلي! اقشعر جسمي فاحسست بالفرح والزهو. ترى كيف تتسلل مثل هذه المشاعر إلى روح الإنسان؟ لا ادري! وعلى ما أظن أن هذا السؤال فلسفي في عمقه، أو على الاقل في جانب من جوانبه. وأنا خرجت من الفلسفة بتساؤلاتها المتوالدة من بعضها منذ غادرت سنة الباكالوريا بشهادة لا تسمن ولا تغني من جوع! قبل أن اتوجه بعدها لكلية الآداب و أقضي سنتين بين جدرانها، فيحدث ما يحدث ويموت والدي وتتغير حياتي، وأصبح عاهرة مدفوعة ثم محترفة، واوان هذا الكلام لم يحن بعد.
حولت نظري من يمين المدونة لأعيد قراءة التعاليق و بعض ردودي عليها. فأدركت كم أني كنت قاسية مع الأستاذ علي الوكيلي. ردي عليه كان مجرد ردفعلي سلبي ليس إلا. لمست هذا و أحسست ببعض الندم. لقد قرأت بعض نصوص الوكيلي من قبل مثلما قرات نصوص مغاربة آخرين واحترمت معظمهم وفي ضمنهم هو. فلماذا حين تواصل معي على مدونتي رددت بغضب وحنق؟ ربما، لجرح قديم لا علاقة له به! تفو علي. كم كنت متسرعة في ردي.
لهذا أعتذر منه الآن وأنا ادرك أني كنت أيضا سعيدة بتعليقاته. لقد كان ثالث كاتب مغربي يحدث لي تواصل معه. الإثنان السابقان عرفتهما بشكل مباشر في مصادفات الحياة. احدهما هاجر الوطن قبل سنوات غير مأسوف عليه، فهو رغم تبجحه الإبداعي لا أذكر منه سوى أنه كان زبونا من زبائني القاسيين الذين يقايضونني اللذة بالمال. والثاني عاش حتى اليوم رفيقي الأوحد دون قيد أو شرط منذ ان عرفته قبل خمس سنوات، ليس كاتبا كبيرا ولا متبجحا بلا أخلاق، ولكنه منصت متميز للروح والحياة. وأنا مدينة له اليوم بدفعي لتكسير صمتي وإعلان صوتي دون تردد عبر هذه المدونة، مثلما أدين له بتوسيع قراءاتي والعودة للأدب من أبواب غير أكاديمية. فهو من جعلني أقرا شكري وزفزاف وبوزفور وحميش ويوسف فاضل ونجيب محفوظ وكورتزار ووليم فوكنر وهمنجواي وحنا مينة والطيب صالح و عبد الرحمن منيف وغونتر غراس وديستويفسكي وغارسيا ماركيز وأمين معلوف والإلياذة وألف ليلة وليلة وكتاب البخلاء وربيع جابر وكيليطو و إيزابيل أليندي و مليكة مستظرف…. إلخ. أنا مدينة له بالحب دون مقابل أو هدف. أما علي الوكيلي فتواصلت معه هذه الأيام فقط من خلال تعليقاته وردي عليها، وتفهمت متأخرة أمنيته في ان أكون عاهرة حقيقية تحكي حياتها وليس مجرد كاتب يطلق العنان لمخيلته. وأنا الآن سعيدة لأمنيته تلك رغم كل ألمي.
قرأت تعليقات أخرى لبعض أعضاء تجمع المدونين المغاربة الذين كنت أنوي زيارة لجنتهم التحضيرية خلال لقائها بمراكش غير أنني ترددت! من خلال تعليقاتهم سررت لمشاعرهم النبيلة رغم أني لمست مثلما اخبرني أحد المدونين، أنهم سيكونون مترددين في قبول عضويتي، لأنني قد أفتح عليهم نيرانا هم في غنى عنها! خصوصا من بعض المتدثرين بالبلاغات الخطابية الكاذبة ومتوهمو الوصايات الموروثة. لهذا فإنني الآن أتراجع عن طلبي عضويتي للتجمع و أحتفظ بودي لهم مساهمة من بعيد عبر تعليقاتي وتمنياتي لهم بالنجاح. فأنا على اية حال لست سوى مجرد عاهرة وحياتي مرصودة للسهام المسمومة، ولا اقبل ان اصبح وسيلة في أيد قذرة ضد إطار تشير بداياته إلى نبل أعضائه.
أخيرا قرأت تعليقات من مدونين ومدونات عرب متعاطفين معي غير مبالين بالقيل والقال، أشكرهم جميعا و أتقبل نقدهم في حدود المسؤولية والنقاش المفتوح المتقبل للرأي الآخر، ولهؤلاء أقول: تهمونني كثيرا عكس المجهولين نتاج الظلمة.
3
سأسافر الليلة، لاقضي مناسبة العيد الكبير مع عائلتي في تلك القرية عند سفح الهضبة. إنها قرية طفولتي الجميلة مثلما هي قرية أول اغتصاب تعرضت له في مراهقتي الأولى. متأكدة انني رغم الإبتسامة التي سأوزعها على إخوتي الصغار و أمي طريحة الفراش، لن يغيب عني تذكر والدي، الذي منذ أن مات فُرِضَ علي أن اغير وجهتي وحياتي برمتهما! عندما سينامون جميعا في الليل، أعرف أني سابقى وحيدة أحدق في الظلام كعادتي كلما عدت لقريتي. وحده والدي كان يعرف عادتي السيئة هذه، فكان ينتظر حتى تنام أمي ليتسلل تحت جنح الظلام إلى الغرفة الثانية حيث أنام وإخوتي. يجلس عند راسي ويحمل كفي الصغير في كفه المتشققة، ثم يبدا في حكي تلك السير القديمة والجميلة. عندما يتوقف ليستريح أو يتذكر كنت أسأله دائما: من أين يأتي بهذه الحكايات العجيبة؟ فيجيبني دوما : من الحياة! ولا أصدقه. فيضحك خافتا مخافة أن يوقظ النائمين، ثم يقول مفاخرا: أنت لا تصدقين؟ واخا! عندما تكبرين ستمنحك الحياة أيضا حكاياتك الخاصة. وستحكينها ذات يوم، وقد لا يصدقون أنك منحتك إياها الحياة. أصمت قليلا ثم أسحب كفي من كفه غير راضية على مبرراته الغامضة. فيضحك هذه المرة حتى يبدأ بالسعال الشديد و تنهض أمي غاضبة، راغبة في معرفة ما يدور بيننا. أحكي لها أننا كنا نتحدث عن الحكايات فلا تصدقنا! أنظر إلى أبي ونضحك على ضوء الشمعة التي أشعلتها أمي. يحملونني أنا الكبيرة إلى غرفتهما و يبدأ أبي سرد الحكايات من جديد، ولا ندري متى يتوقف عن ذلك أو ينام لاننا عندما نستيقظ يكون هو قد توضأ وصلى الصبح وغادر إلى الحقل!
الآن لم يعد أبي موجودا، وامي طريحة الفراش، وإخوتي بدأوا يكبرون بلاحكايات، عندما سأسافر اليوم، سأحاول إحياء روح ابي بحكي حكايات و سير لهم في الظلام، وسأضحك مثل أبي عندما لا يصدقون، ثم إني سأسعل في النهاية لأني أصبحت أدخن بشراهة مثل أبي ايضا.
4
وعندما سأعود سأبدا بسرد حكاياتي الأخرى، حكايات عاهرة لم تعد تملك جسدها. حكايات قد تكون بلارأس ولا ذيل. لكنها حكايات جسد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تذاييل | السمات:تذاييل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 6:15 م
إذا وجدت عهرا بلا
رجل أو بلا امرأة
فأخبرني
كي أقول لك
من منهما العاهر……..!
عيد مبارك وكل سنة وأنت بخير
مع المحبة
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 9:09 م
لا يمكن لهذه الكتابة الجميلة أن تكون ابتدأت فقط مع قرار امرأة ما بالبوح، هي كتابة لقلم مبدع متمرس واع بحيل الكتابة، ربما قلم بحقيقة معروفة مختلفة عن الواقع الجديد الذي انفجر مع إرادة تدنيس المقدس، سنفترض الساردة امرأة في سكة عادية من التحرير، انحرفت إلى قول جديد غير قابل لحمل نفس الهوية(لا يمكن لكاتبة معروفة أن تبوح بنفس الصراحة دون أن تتعرض لاهتزاز كبير ليس في موقعها بين المثقفين ولكن أيضا في حياتها اليومية في المجتمع)
أقول لك هذا لأنني لا أستطيع التسليم بأنك كاتبة ابتدأت الكتابة فقط قبل أيام، ولذلك أتفهم الأسباب وأعترف لك بأن عالم الرجال يتلخص في حجر موضوع في المخ، هو الذي يشكل السلوك اليومي، ومهما اختلفت درجة تعلمهم أو ارتفعت مواقعهم الاجتماعية، ولا أستبعد أن يكون تواصل بعض الذكور معك في هذا الموقع نابعا من رغبة جنسية مكبوتة أو حب استطلاع مرضي(بفتح الراء) أما أنا فلست ملاكا، لكن ما يؤرقني الآن هو سؤال الكتابة عندك، متى ابتدأ حقا؟
عيد مبارك سعيد “أيتها” القلم المذهل
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 12:57 ص
حقيقة يجب على العرب والمسلمين أجمعين أن يقفوا لحظة إجلال وتقدير لمختر الأنترنت ، لأنه بفضل هذا الاختراع الباهر استطاع كثير من العرب ان يتخلصوا من صمتهم الذي جعلهم شعبا تحفه العقد من كل جانب …
عيد مبارك سعيد
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 1:27 ص
عيد مبارك سعيد
لي عودة اخرى لمطالعة ادراجك بامعان اكثر والمشاركة بالتعليق
كل المحبة والتقدير لك
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 8:05 ص
هل هذا كشر للصمت، ام وقائع حياة تتحول من ان نشاهدها الى اننا نطالعها.
خلف السطور وجه اخر، اين القناع اذن؟
لم امر لا ناقش التجربة، بل لاسأل
ان كان صمتك اكثر فساوة من حروفك.
كل عام وانت بخير
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 11:39 ص
مرحبا : مررت مصادفة بعد ان شدني الاسم الغريب ، اسرار عاهرة .
هل للعاهرة اسرار وقلبها معلق علي مشانق الحقد والكراهية والحسد .
………………………………………………………
صراحة اسلوبك مميز ولغتك ساحرة ، ولك سرد وبوح جذاب ، ولن امدح فعلك لانه لايتوجب علي ذلك ولن استخف بك ، واتمني لك التوفيق والنجاح والهداية .
لكل منا اسراره وما خفي كان اعظم ، ومهنة الدعارة كانت من اقدم المهن بالدنيا ، وهناك من قهرهم الزمن واجبرهن علي ذلك ، وهناك من ذهبن طوعا واختيارا ، ولكنها مهنة تبني علي طرفين والمشكلة ان الطرف الثاني هو الاكثر الحاحا واحتياجا اليذلك رغم انكار الجميع لذلك والتبجح بالعفة وما ادراك ..
تحية مرة اخري ، وامل الا اكون قد ازعجتك ، وملاحظة لم تعجبني في السيرة وهي (طز فيكم ) فليس هناك من داع للجهوم علينا ونحن نريد ان نلج عالمك ونتابع اسرارك ونحييك ..
اما بالنسبة للمجاهيل : فاغلب المدونات باسماء وهمية ، ومثال علي ذلك انت مجهولة رغم كل معلوماتك وكذا الغالبية العظمي ، فهل هذا صحيح .. وتحياتي مرة اخري ..
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 2:51 م
تحية
أول ما انتبهت له خلال قراءتي المتأنية لكتابتك أسلوبك الجميل و الرائع بل المتمرس على الكتابة على ما يبدو.
تحية لبوحك، أما أصحاب العقول المتحجرة فأديري لهم ظهرك و لا تكثرتي.
عيد مبارك سعيد و كل عام و أنت بخير.
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 3:55 م
ربما سيكون تعليقي كبقية التعليقات وخاصة الاستاذ علي الوكيلي ولكن سيختلف في السؤال هل تكتبي منذ سنوات ام ايام …
فانا كاي شخص اناني لا ابحث الا عن المتعة (ليس كمثل متعة من يدفع ) فانا ابحث لاقراء واستمتع ولا اجمالك حليمة باني فعلاً استمتعت باسلوبك وسردك
ولهذا اقول لكي انا ابحث عنك لاستمتع بما تكتبي فلا تبخلي علي بهذه المتعة عزيزتي
دمتي قلماً من ارواع اقلام المدونات (مع الاحترام للكل )
اختك ان احببتي
مريم العجيلي (هذيان البنغازية )
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 4:17 م
سيدتي….
عيدك مبارك سعيد كل عام وأنت بأفضل حال وبألف خير
صراحة يومان منذ أن اكتشفت مدونتك هاته بالصدفة وأنا أتصفحها من الألف الى الياء
بادراجاتها وتعاليقها أحاول أن أسبر أكثر عمق هذه الشخصية الفريدة من خلال كتباتها
لكن كلما قرأت وأمعنت… التساؤلات تزداد حدة وغموضا…
كم استلزمك من الجرأة والشجاعة لتدوسي على كل الصعوبات والمثبطات والمخاوف
أيضا وتطلقي لقلمك العنان…أنا متأكد أنه بمجرد ما فعلت مضى لوحده يخط سطور
المعاناة…أنا غير مستغرب أو مشكك في أسلوب كتابتك الرائع فدائما من رحم المعاناة يولد الابداع …لا أدري هل أشجعك أو أنصحك ربما لست مؤهلا لكل ذلك…
انني أحس كم ظلمتك الحياة من خلال القسوة الواضحة في كلامك التي تخفي حزن
وكره دفين لكل الرجال الذين على حد قولك كلهم -كلاب- هنا لدي اعتراض بسيط على
كلمة -كل- لكني ألتمس لك العذر وأعرف أنه الحنق والقهر…
لجوؤك لهذا المنبر للتعبير عن ما يختلج ويضطرب في هذه الذات الحزينة/المتمردة فكرة
شجاعة وجيدة غير أنه أريد أن ألفت نظرك لموضوع وهو الصور المرفقة لادرجاتك ربما يجب
أن تأخذي خذرك فيها .لان هذا النوع من الصور غير مقبول من طرف ادارة مكتوب …وأخاف
أن يقوموا بحجب مدونتك أو ماشابه وبالتالي يحرموننا من هذه المبادرة الفريدة…
سيدتي ….
لا أحد يحق له أن يحاكمك أو ينصب نفسه مدع عام أمامك فلا أحد يعرف ظروفك وأسباب
سلوكك هذا الطريق ..ما علينا الا الأخذ بما قدمته وبعد ذلك نترك لضميرك كل شيء
أتمنى أن تنصفك هذه الحياة وأن تعوضك خيرا عن ما سبق أن سلبتك اياه…رغم أني
أعرف أنها لا تعطي الا بمقدار ما تأخذ…
تحياتي سيدتي
ديسمبر 21st, 2007 at 21 ديسمبر 2007 6:42 م
العزيزة حليمة
عيد مبارك سعيد، وأتمنى ان تطوري تجربتك الكتابية أكثر، فلابد وأن تجربتك الحياتية أغنى.
ع الوهام
ديسمبر 22nd, 2007 at 22 ديسمبر 2007 12:14 ص
الديمقراطية و الحداثة هكذا حينما نردد هذه الكلمات بدون حمولة حقيقية مجسدة في الواقع الفعلي حولنا نكون مجرد ببغاوات لا غير .
إلى متى نختبأ وراء عجزنا اللامتناهي و نطلق الأحاكم الفارغة حتى تظل خفافيش الظلام في كامل قيلولتها دون إزعاج.
أكتب بغضب ظاهر ، كيف لا و نحن نقضم يوما بعد يوم من مساحة حريتنا و نهبها لأعداء الديمقراطية و الابداع . تلزمنا الجرأة يا رفاق و إلا لا معنى لما نردده كل يوم من شعارات الديمقراطية و الحداثة و الإبداع و الحرية
لمدونة أسرار عاهرة الحق كل الحق في الحصول على عضويتها كاملة داخل التجمع . لم لا ؟؟؟ من كان منكم بلا خطيئة فليسقط عنها هذا الحق .
قالت الرفيقة ماماس
” إذا وجدت عهرا بلا
رجل أو بلا امرأة
فأخبرني
كي أقول لك
من منهما العاهر……..!
و كانت على حق
ما أكثر كلامنا و شعاراتنا و ما أقل تصميمنا و عزمنا
و كل تواصل و أنتم بألف خير
ديسمبر 22nd, 2007 at 22 ديسمبر 2007 10:10 م
عندما ضحى أبو الأنبياء إبراهيم
وصدق الرؤيا وصار الفداء
كانت معجزة السماء
قدّم وكاد أن يذبح أغلى وأعز ما يملك
وهنا كان عظَم الحدث
وهو نبي وغيره من الأنبياء
ونحن لسنا كمثلهم
نحن بشر عاديين
وعندما نضطر إلى أن نضحي
فنقدم دماً أو كليةً أو قطعةً من كبد
لعزيز يرقد في سرير المرض
فنحظى بالثناء ونعامل كالأبطال
*********
وأنا أمر عبر مدونتك
وقفت وقرأت وتأملت وتألمت
وقلت في نفسي
كيف لو كان ودارت الأيام علي
فنحن آباء وآبناء
أيادي وأفواه
ولا نعرف ماذا يخبىء لنا القدر
وماذا يملك الفرد منا لكي يخرج من مأزق
وكيف لو آلت إلي
تخيلتك كإحدى بناتي تضطر إلى ذلك بعد وفاتي
لو قسى الدهر عليهم وعلي
وليس عبثاً أقول
أننا فقدنا الجسد الواحد
وأصبحنا غير مستعدين
للسهر والحمى
إلا لأنفسنا ودوائر القربى التي من حولنا
وكل ما تبقى ” بسيطة”
وعند العديد منا أصبح الدين طقوس ومناسك
حتى آلت إلى ما آلت إليه أحوالنا
وما تعانيه هو مجرد عينة لشريحة في مجتمعنا الاسلامي
الذي نحن ندفع بها لتكبر وتزيد
وكثير منا من يجيد اللعن والشتم والوعيد
أسأل الله العلي القدير
أن يخصك برعايته ويشملك بعفوه وغفرانه
وأن يمسح الحزن من حولك
ويهديك إلى بر الأمان
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير
وهو القادر على كل شيء
ويرضى عنك ويرضيك
وهوالذي قال في محكم التنزيل
“وإذا سألك عبادي عني
فإني قريب ( بالمطلق وبدون أي مجال للريب)
أجيب دعوة الداعي إذا دعان ”
أملي بالله كبير
وسأعود !!!!!!!!!!!
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:32 ص
اتمنى الرجوع الى طريق الحق وترك كل الاشياء السخيفة
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 12:19 م
لا للطعن في الصحابة وأهل السنة على واجهة الصفحة الرئيسية لمكتوب
لقد فاجأني عنوان ضمن خانة إدراجات مختارة على واجهة الصفحة الرئيسية لموقع” مكتوب”، هذا العنوان هو: “حارث الضاري سليل الخسة الأموية”، وذلك -البارحة24 دجنبر ليلاواليوم 25دجنبر- وفيه من التشنيع والتشويه لصورة رئيس هيأة علماء المسلمين بالعراق، ووصفه بأوصاف لا تليق به كرمز لأهل السنة في العراق، وتتهمه بإذكاء الفتنة الطائفية في العراق، وبالحقد على أهل البيت، ولم يكفيه – أي صاحب المقال-أنه منع من دخول بلده في العراق، وأنه يعيش لاجئ في الدول العربية السنية، بل حرض الحكومة العراقية عليه.
وليس هذا فحسب، وليته اكتفى بالطعن في شخصه، بل تعدى الأمر إلى الطعن في أهل السنة عامة، سلفهم وخلفهم، حيث اتهمهم بالتعطش للدماء وبأنهم “جبهة السفاحين”.
ولم يقتصر الأمر على ما ذكرنا فقط بل تعداهم إلى الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، خاصة أبي هريرة ومعاوية رضي الله عنهما وأرضاهما. وفي علماء السلف الصالح أمثال: (شريح القاضي) و ( سمرة بن جندب ).
أقل ما يقال عن هذا المقال أنه إذكاء الفتنة الطائفية في العراق وتحريض على السنة هناك وعلى رأسهم هيئة علماء المسلمين.
إننا إزاء هذا الأمر الخطير نحمل إدارة مكتوب، خاصة الساهرين على أمر المدونات أن يتحملوا مسؤولياتهم في ينشر في المدونات من طعن العقائد والملل، خاصة هذا الإدراج يخالف الشرط الثالث من قانون التدوين في مكتوب، والذي ينص على: الإساءة أو التشهير: عند كتابة أي إدراج يجب احترام الذات الإلهية ومراعة هيبة الأنبياء والرسل ويجب عدم التعرض لأية ديانة سماوية أو أي مذهب ديني أو المساس بولاة الأمر بالإساءة من خلال السب أو التجريح، أو التعرض لأي شخص بالإهانة أو الإيذاء أو التشهير، أو كتابة ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها رسمياً.
وأن مثل هذه الكتابات تزرع الفتنة بين المسلمين، وتحرض على الاقتتال بينهم، وتنشر الحقد بين الطوائف الإسلامية.
وأن خانة الإدراجات المختارة، غير بريئة، بل موجهة . ونريد من إدارة مكتوبة التي احتضنت –مشكورة- المدونين أن تبقى في الحياد.
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 8:33 م
يحفظك لينا
اش من تجمع و اش من تدوين و غير اكتبي و صافي و بلا توقف
تحياتي
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 4:03 م
تافهة
وغبية
وفاااشلة
دمت بلف تفووووووووووووووووعليكي
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 9:43 م
.. هههه أنت هنا مرة أخرى صغيري أبا لحية - محمد العبيسي -
وسيييييييييييييييييييييير تصلع - هذي بالمغربي الواضح
يا فقيها في طور التمرين ، لك أن تفتي لنا في نقيض الشيء ، ولك أجر ما عملت :
أولا : اتلتفاهة ؟
ثانيا : الغباء ؟
ثاثلا : الفشل ؟
دون أن ننسى سؤالك أن تفتي عن معنى ” التفتفة ” من ” تفو وليس من ” بو تفتاف” الذي يبدو أنك مصاب به ، وبوتفتاف لك أن تسأل عنه المعاربة سيفتون لك في أمره ..
هههههه
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 1:48 م
كل عام وأنتم بخير….أدعوكم لزيارة مدونتي مع دوام التوفيق
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 4:12 م
الأحبة حميعا
شكرا لمساهماتكم بالتعليق على خربشاتي.
شكرا للوديعة ماماس و الأستاد علي الوكيلي والجميل المبدئي محمد الراجي.
شكرا للرفيق رفيق الدرب و للكتورة الأديبة - عربية و ما أجمل دلك- و للمحب سعيد 2007.
شكرا للوجه حامل هم وطن عبد الهادي الريفي و و المتفانية البنغازية مريم العجيلي.
شكرا للمتعاطف mohanetcom و للعزيز دائما عبد الوهام.
شكرا للغاضب بحب محمد نجاحي و للمقدر دروب يوسف الجمل.
شكرا لزئيفي النبيل المقدام و للأستاذ الجاد ادريس الهبري و أوراقه.
شكرا عميقا للجريء مارسيل سيمون و بالمناسبة أقول لك لا تهتم لكلمات الفتى محمد العيسى / إنه ما يزال صغيرا بعد لا يحب أن ينكد عليه أحد رغم انه يسعى للتنكيد على غيره كما أنه قد يسب الحب و الجسد رغم أنه يتضور عشقا و يحلم بجسدها يوما - إقرأ عالم الخفر- يظهر لك المخفي و بهده الكناسبة أشكره أيضا.
شكرا لكم جميعا و لمن نسيت و لن أدكره وسنة سعيدة أتمناها لكم.
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 5:09 م
مساء الانوار : شغف انا لمزيد من الاسرار ، لكن امل ان لاتكون خادشة للحياء ..
نريد نثرك الجميل المسترسل من نفس اكتوت بنار التجربة ، وتحياتي ..
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 7:26 م
أيها المدونون أينما كنتم لقد كتبت بياني على مدونتي فمن يوقع عليه و يصبح بياننا جميعا… من يساهم في إنضاجه …. من يسعى لأن يجعل المدون ذا صوت مسموع…
ع الوهام سمكان
رؤى يقافية
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 10:43 ص
العزيزة حليمة
إن تجاوبي مع مدونتك جاء من قناعة أساسها أن المرأة في مجتمعات كالتي أعيش فيها
تعاني من الميز مالايعانيه أحد، بل تعاني الاستغلال البشع و ما مدونتك إلى صرخة ومثال لفئة تعاني في صمت و ظلام.
أريد أن أعطي مثالا آخر هو النساء اللواتي يشتغلن في المعامل و المزارع، النساء القرويات،…
لذا أتركي كل متخلف يعلق كما يشاء فهو لا يعبر فقط عن تخلفه بل زبالة الفكر الذي يحمله
في ذهنه.
شخصيا أكره الخطاب الذي يهادن مثل هؤلاء، كما من حقه هو التعبير عن أفكاره فليس من حقه بتاتا التضييق على الآخرين. نحن نعيش في وطن واحد من المفروض أن يضمن لنا حرية الفكر و الاعتقاد لا أن نكبل أنفسنا بتبريرات واهية من قبيل مراعاة الفكر السائد و مهادنته.
و اللي ماعاجبو حال ميزورش مدونة ديالي هذا هو مبدئي.
إلى الأمام الأخت حليمة، و بالتوفيق في ما يلي من كتابات رائعة
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 3:02 م
تنـويــه
نخبر هنا أن القائمين على مدونات مكتوب قاموا بحذف المقال المسيء لأهل السنة وللصحابة رضوان الله عليهم، والمحرض على رئيس هيئة علماء المسلمين: فضيلة الشيخ حارث الضاري حفظه الله. والمحرض على أهل السنة، وعلى الفتنة الطائفية في العراق.
وبهذه المناسبة ننوه بهذا الموقف الراشد لإدارة مكتوب، وخاصة القائمين على مدونات مكتوب، والرافض لكل ما يتعرض بالإساءة للمقدسات الدينية، و يزرع الفتنة الطائفية والاقتتال الداخلي بين المسلمين.
ونشكرهم على احتضانهم لشريحة مهمة من المجتمع العربي، و توفيرهم للمدونين العرب فضاء رحبا للتعبير وإبداء الرأي بحرية، ونجدد ثقتنا في القائمين على فضاء التدوين بمكتوب، ونشكرهم على جهدهم في تنمية وترشيد حركة التدوين في العالم العربي.
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 6:54 م
أستغرب من الإخوة وفيهم الأب والمربي والمربية؟!
للماذا عدم تنبيه (صاحب المدونة أو صاحبة المدونة) على هذه الصورة المخلة بالأدب !!
تبوح بأسرارها بكيفها فقبلها كان بعض العاهرات تضع أعلاما على بيتها ..
وخاصة أن الطفل وغيره قديتعرض لرؤية هذه الصورة …
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 9:30 م
مبهر محكيك …لغتك الراصدة توحي بقدرة فائقة على السرد….
دمت مشرقة لتحرضينا دوما ضد كل ما هو مترهل فينا….
……………………تضامني و باقة ورد……..
وراء التعليق مدون من :www.ssakhra.wordpress.com
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 10:15 ص
اسرار عاهرة
كل عام وانتى بخير
واتمنى ان تتحقق امنياتك العام القادم
ولى امل ان تغيرى الصورة التى بأدراجك
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 2:10 ص
هههههه طز فيك انت أولا
وطز ف اللي غادي يحذف هاد المدونة نت مالك ؟ كاري حنكك أولا كاري حاجة أخرى ؟
أرض الله واسعة ، في العالم الضوئي أيضا ، فراسك هذي أولا..
وا مصيبة مع هاذ الخفافيش . أأأووووففف ههههه
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 4:18 م
.. استفززت صغيري ، يبدو ذلك من شفتيك المتورمتين بزبد غيض أحول .
استفزتك كلمات بسيطة ، وتم تعييرك - من المعيار طبعا - بسهولة . .
اذهب أنت ومعرفتك (كذا) - اللهم لا حسد ههههه - وافعلا ما شئتما .. لعمري ستتردد كلماتك الجوفاء في طبلة أذنك . لن ينفعك شيء
فمهلا ورفقا بحالك ونفسك العليلة التائهة دوما بسلسلة يجرها سيد الخفافيش
طوبى لكل من يعري هذا المترهل فينا ويكشف ما يسمونه - عورة - طز في الشيزوفرينين ورباعة المنافقين أبد الآبدين ..آمينين اثنتين - وليس آمين واحدة - ههه
مع باقة ورد لصاحبة المدونة ولكل مدون حر
وإن عدت صغيري - الذي لم يسمى بعد - عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 1:32 ص
… هههه
المجاهيل اجتمعت .. ولأحدهم نهمس بالقول - بلا ما نقوقلو حاجة أخرى - سير تقرا شويا واقلع الأمية التي تعتريك من الفوق على ألقل ، ومن بعد لو استطعت وتوفقت فلتقتلعها من الجذور . .لكن يبدو أنهم دقو في دماغك إسفينا لا يقتلع وأغارو على نذفسك المريضة قبل أن يصبح الصبح . .
لأنهم يصطادو بالليل .. خفافيش الظلام وصراصير المجاري
ههههههههههه
لازالت كثير أمور مضببة أمام حول عينيك يا صغيري
والتحق بك صرصور آخر ، لك أن تفرح وترقص كطفل يمص شكلاطته الأولى
طز فيكم آآآآ المكابيت
وإن عدتما عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 2:25 م
مرحبا بالجميع مجددا على مدونتي. لقد تم حجب مدونتي أكثر من أسبوع بعد مراسلات متعددة من صاحب مدونة Ameghnas n Arrif إلى إدارة مكتوب… كما أني راسلتهم بدوري و أجابوني أخيرا واعادوا فتح مدونتي.
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 6:48 م
Salut
لمادا يحرص الباحث السوسيولوجي عبد الصمد الديالمي على رفض استعمال “الباغية” و”البغاء” في مقاربته لظاهرة “بائعات اللدة” …وكيف يفسر استاد السوسيولوجيا بجامعة فاس استفحال الظاهرة في المجتمع..هدين السؤالين وغيرهما من الاسئلة يقحمنا في غمارها الاستجواب التالي..
avec mes salutations
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 9:58 م
..عودة موفقة
وشكرا على “فضحك ” للمجهول الذي كان ينفث هراء هنا قبل أن يحجبو المدونة نهاية هذا الأسبوع .. إذن هذا المجهول هو صاحب تلك المدونة . أوكي .
هنيئا لك بالعودة
هنيئا لك بالتدوين
وحتى لو عادت لغة الحجب والمنع ، لإانت تعرفين أرض التدوين كأرض “الله” واسعة .
مع باقة ورد
وللمتزلفين بالمرصاد
تحياتي bne continuation
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 10:13 م
welcome back
وهاذوك المجاهيل أو المجهول روح عاود الكبت ديالك لأمثالك من خفافيش الليل وصراصير المجاري وبلا هراء وكلام عطن .
وكل مرة تعوي فيها لوحدك ويتردد صدى كاسيطتك المشروخة في طبلة أذنك المهترئة . .
طز
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 11:09 م
nichani
لا دخل لك بالموضوع يا علماني ملحد..نيشان مجلة الدعارة ومجلة تصلح للمراحيض العمومية..
أسرار عاهرة = حليمة عبد القادر..معلومة أخرى، هل هو اسمك الحقيقي؟
أقترح عليك اسم “الشريفة”
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 7:47 م
هههه بدون تعليق .. يعيش الزعيق في المجاري
يا أمة ضحكت . . .
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 7:52 م
… الإناء بما فيه ينضح ، مع أنك قد تفهم من تناوله قضية ما - تفترض نوعا من التعالي عن كل ما هو ماضوي . .لكن للمتزلفين أوجه كثر .. ليس لك المجال أو القدرة على عدها أو ضبطها .. لا عليك صديقي نيشاني
ما في القنافذ أملس
طز في أمثالو
وتحية لصاحبة المدونة
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 11:07 م
القدرة….. الق “ذ” رة..زيد معايا ألف باء تاء…
وفيك أيضا مارسيل أراك قد هدت من صمتك بعد استرجاع الفاسقة لمدونتها
زعيق في المجاري..لا عجب أن تكون من ساكني المجاري (القذارة)
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 2:34 ص
لن ندخل معاك في سفسطة عقيمة
ولو أنو السفسطة خير من هرائك
ولن نقحم أنفسنا هنا - بفضاء الغير - لنتنابز أو شيء
لكن انت مؤكد ، صرصور مجاري بدرجة أبا لحية … هههههه
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 3:50 ص
تحية الى المدونة !
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 4:06 ص
تحية الى المدونة !
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 8:40 م
مقال جدير بالاطلاع عليه .. العزيز عبد اللطيف ، شكلاا لك
تحياتي لصاحبة المدونة
وليمت الأحول والمخبول بغيظه
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 8:41 م
تصويب : قصدت ، العزيز عبد اللطيف ، شكرا لك ، وليس كما سقطت الأحرف من قبل
مع باقة ورد
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 9:09 م
أوو…مقالات في موقع الحوار المتمدن ومدونة مجلية المراحيض وملحد وحاملي أفكار مزبلية…ما هذا؟؟ حملة تضامن؟؟
هههه…يا صعفاء فقط كان يجب عليكم التقيد بمقولة “احترم تحترم” لكن لم تتقيدوا بها وتجاوزت الحدود وحان الوقت لضربكم.,هههههه
سمعت أن أحد أعضاء تجمع المدونين المغاربة تعرض للقصنة من أحد أتباع هذه العارهة، المسكين عضو التجمع كان شخصا معتدلا وعقلانية يحترمه الجميع وأنا أتضامن معه لأنه لم يغعل شيء غير صحيح.
إذا أردتموها معركة فمرحبا بكم…يا صغار
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 9:32 م
مساء النو للجميع ؛ وتحية لصاحبة المدونة ..
العصفور العليل ، ماسيرينو : سير تلعب بعيد أو سير تموت بعيد لا فرق
طز
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 12:14 م
قبل مهاجمة أي عاهرة و محاسبتها على أفعالها
يجب أولا السؤال عن الأسباب و الدوافع التي جعلتها أن تكون عاهرة؟
———————————————————-
أسرار عاهرة أتت بشيء جديد و فريد اخترقت الطابو و نشرت على حبل وريدها أسرارها
كاشفة بذالك بعض ما بقي خفيا في ثنايا مجتمعنا
دمت بخير
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 1:20 م
شكرا الأستاذ عبد اللطيف الخفاوني ولو أني لم أكن أفكر بالذهاب بنصوصي بعيدا حتى تمتد لها أقلام لتفككها… حقيقة فاجأتني مبادرتك و أضافت إلي شحنة إيجابية من أجل الإستمرار.
تقديري واحترامي
حليمة عبد القادر.
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 1:47 م
فاشلة وتافهة انت ومارسيل الغبي….
مارسيل ايها التافه المختبئ وراء كتلة الغباء انت والعاهرة التي تشبهك
مرسيل الغبي…
عدت لك…
المدونة ستحذف
ان قلت اه ولا لأ
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 1:50 م
أعضاء اللجنة التحضيرية لتجمع المدونين المغاربة.
أشكركم على التفاتتكم في قبول عضويتي ولو أني سحبت طلبي من قبل حتى لا أفتح الباب للقذرين ضدكم. أما إن كنتم غير مهتمين بتلك الصراصير فأنا معكم واللي بغا يوقع يوقع. و إن رأيتم يوما أني أشكل خطرا على تجمعكم فما عليكم سوى إعلامي و سأنسحب. لأنه يهمني بالأساس أن تبنوا إطاركم هذا ولو أني أتمناه إطارا مختلفا / ديمقراطيا وحداثيا وحرا و مبدعا عن حق.
تقديري و احترامي و أعتذر عن بعض التعليقات السابقة التي كنت قاسية فيها.
حليمة عبد القادر
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 1:53 م
الأعزاء مارسيل سيمون - يذكرني اختيارك الاسمي بسيمون دي بوفوار- و نيشاني ومولاي عمر أشكركم عميقا. قريبا جدا إدراجي الثالث و أول البوح المخفي.
حليمة عبد القادر
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 5:20 م
محمد العيسى كارثة في مكتوب…مع هؤلاء العاهرات والسكيرين.
أرجوا منك مراسلة مكتوب..
أنا سأجمع مع الإخوة المدونين ضد هؤلاء الوضيعين
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 5:26 م
الرعواني حسن
أيها الأمازيغي المستعرب الخائن طبعا..
لا شأن لك فيما لا يعنيك…ولا تتحدث بالأمازيغية لأن الأمازيغية أشرف من أن يتكلمها معتوهين وقحاب.
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 7:46 م
.. الصديقة حليمة عبد القادر لك منا كل الود والاحترام ، وإن كنا نخرج شيئا عن “السياق اللفظي الائق ” مع بعض من صراصير المجاري . .يتعنترون بعالم ضوئي لعد أن أعيتهم قزميتهم بواقعهم اليومي .. لهم بالتحقير مرصادا لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمونها .
أقدم اعتذاراتي من هنا لكل الحشرات وكافة الكائنات الحية التي أشبه بها أحيانا هذه العصابة من الأقزام ، أسجل اعتذاري للأقزام أيضا ..
يستحقون أن تحمر سوءاتهم بالسمطة الفكرية البسيطة ، وتدخل لهم بعض من الأفكار البدائية بالقويلبات لأن الظاهر أن أحدهم سبقنا للإغارة على عقولهم المريضة .
” واللي ما تشوف وجهو في الزنقة *** تشوف تر ..و في الحمام ”
دمت وفية لتدوينك الحر العزيزة حليمة
ولا تنسي دوما أن أرض التدوين - كأرض “الله” واسعة ههه
مع باقة ورد
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 7:55 م
.. العزيزة حليمة عبد القادر عمت مساء
مساء النور للجميع
نور على نور تقضي الفكرة النيرة على من تشاء من الأقزام ذوي اللحى وقليل الحياء
مؤكد ، قد أصابهم “الخبل” وحول العينين، يستنجدون بكل شيء .. كأن مكتوب جنة النت الموعودة ؟!!!
لك - الصديقة حليمة - أن تمضي في تدوينك بكامل حريتك وكما قال وميلي مارسيل أرض التدوين أوسع بكثير من حقد صغير يستجدي شكلاطته الأولى
ولإن تزلفتم زلفى ما نلتم إلا الخوى انتم وأسيادكم . . طز ألف طز
تحياتي لكل المتضامنين
وشكر خاص للأستاذ العزيز عبد الطيف الخفاوني
يا امة ضحكت . . .
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 9:40 م
السمّار حسن
مارسيل سيمون
nichani
مرحبا بفرسان “القحبه” السمار حسن لا أفهم تمازيغت ن سوس كثيرا لكن لي أصدقاء من سوس وهم لا يشبهونك بكل تأكيد لأنهم أمازيغ حقيقيون لا مهجنين مثلك.
المقطوع هو انتا..أنا الحمد لله اللي مقطوع باين تلقاه معا القحبه غير مرمي برا..بحالك
إذا كنت رجلا اظهر لقبك أو مدونتك بدل أوال يخوان.
مارسيل كلت ليك سير تنعس ما بغيتيش..عندما تحجب هذه المدونة لا تتوارى وتسلت بل كن رجلا يتقبل الهزيمة لا برهوش.
نيشاني كيف حال مجلة المراحيض هل بعتم شيئا منها؟؟ على كل بلغ مجلتكم طز كبير فيكم..
عبد اللطيف الخفاوي..هل هو من جمعية “كيف كيف”؟
هل تنتظرون شيئا من العاهرة..باغين تمشيو عندها لأوتيل ياك..أو بفابور
سؤالي للعاهرة كم تتقاضين على كل ليلة…رخيصة أو غاليه؟؟ لأدفع لك مقابل حذف مدونتك..كم ثمنك؟؟
ولا نتا راجل غي باغي صدع..
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 11:50 م
الوديع المريض ماسيرينو
مرحبا بك في مدونتي أسرااااااااااااار عااااااااااااااهرة. يمكنك أن تخرج من تعصبك بعدم النظر إلى الامور بشكل سطحي.
حذفت تعليقاتي السابقة على مدونتك لأنك مريض. تأكد من هذا. أما انا فلا أحذف أبدا تعليقاتك مهما كانت جارحة. وحتى تبقى شاهدة على من هو أكثر عهرا أنا أم أنت؟
حليمة عبد القادر
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 2:49 ص
العزيزة حليمة…دعي جسدك المترع بالوجع..الطافح بالتمرد يمارس بوحه…دعيه يبصق في وجه المزهوين بفحولتهم الزائفة…دعيه يحول الهامش إلى مركز ومرتكز للحكي…خابت آمال المتطلعين لإسكاتك وحجبك…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 3:00 ص
عمتم مساء .. اطلالة قصيرة بالهزيع الأخير من الليل ؛
واصلي . .وارض التدوين دوما واسعة
مع باقة ورد
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 4:05 ص
yes..fehmegh kolchi…awal nnek yexwa
-إدريس الهبري لا شأنك لك
لم نبدإ المعركة بعد..أراكم تتحالفون وتتضامنون مع “القحبه”..
___________________________________________________
الشروط و القوانين الواجب الالتزام بها من قبل مستخدمي مدوّنة مكتوب:
مراعاة الآداب العامة: عند كتابة أي إدراج يجب عدم استخدام كلام بذيء، أوالشتائم، أو المواضيع الجنسية الإباحية. الإساءة أو التشهير: عند كتابة أي إدراج يجب احترام الذات الإلهية ومراعة هيبة الأنبياء والرسل ويجب عدم التعرض لأية ديانة سماوية أو أي مذهب ديني أو المساس بولاة الأمر بالإساءة من خلال السب أو التجريح، أو التعرض لأي شخص بالإهانة أو الإيذاء أو التشهير، أو كتابة ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها رسمياً.
__________________________________________________
ليست قوانيني ولا قوانينكم.
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 8:31 ص
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مارسيل الغبي استسلم والوجه الاغبى الجديد الذي يختبئ وراء الغباء NICHANI
يا اغبياء ضعفتم لا مجال لكم سوا ان تذهبون بانفسكم الى اقرب حاوية وتلقون بانفسكم بها لانها مكانكم الطبيعي
وانت يا عاااااااااااااااهرة تفتخرين بنفسك ام تجمعين التعليقاتههههههههههه
ستحذف مدونتك ايتها الفاشلة
وسنرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
الاستاذ الالداعس على روسكم محمد العيسى
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 8:44 ص
هذا النقاز الحنطاز آش بيه؟
هل يريد أن نفع له ثمن التذكرة ليرحل عنا إلى حاحا ؟
لاتخش شيئا ففي حاحا توجد هرمونات ترجع المجنون عاقلا، لاتنس أن أركان قد صنعهم من تلك الفصيلة….
تحية حاحي يريد أن يستقبل Maserino
اسأل عن مقهى أكزو …..
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 8:54 ص
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
مارسيل الغبي ونيشان الاغبى
مش عارفين يكتبوا بمدوناتهم قالو خلينا نكتب بمدونات غيرنا
اغبيااااااااااااااااااااااء
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 9:58 ص
الإسم: محمد العيسى
البلد: الأردن
الجنس: مثلي سلبي - ذكر
تاريخ الميلاد: كانون الأول 21, 1988
المهنة: أكاديمي/تعليمي
البريد الإلكتروني: MOHAMMED14@maktoob.com , naaar14@yahoo.com
اسم الشركة: شركة الصداقة والامتنان
المدونة : http://gayjordan.blogspot.com
رقم الهاتف: 0785254580
السيرة الذاتيّة: شخص مرح لا احب النكد والكأبة احب انشاء صداقات حميمة و احلم بالتعرف الى فارس احلامي
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:14 م
نموذج جديد لشعريّة الهامش المغربي ، مقصّ الرقابة الرجعية يمتد ّ لحجب مدوّنة : - عاهرة - ! .
المقال على الرابط :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=0&aid=121404
عبداللطيف الخفاوني
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:18 م
أكتب من أجل أحمد محسن وخمسون يوما خلف القضبان ومن أجل والد سميه عبدالرحمن هما اليوم وأنت قد تكون غدا … التفاصيل هنا على مدونة لساني هو القلم http://chabfares.arwp.net/ .. نرجوا تمرير الرساله لكل من عندك
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:25 م
تحية الى المدونة.
كلنا معك .متمنياتي بسلوان جميل و بغد مشرق
اهديك باقة ورد أحمر وهذه الابيات لامل دنقل :
سيدتي.. نحن بغايا مثلك
يزنــي القَهرَ بنــا
والديـنُ الكاذِب .. والخبــزُ الكاذِب
والفِكرُ الكــاذِب والأشعـــار
……………………..
نـَخبُــكِ.. نخبك سيــدَتي
لم يتلوث منك سوى اللحم الفاني
فالبعض يبيع اليابس والأخضــَــر
ويدافع عن كل قضايا الكـَونِ
ويهرب من وجه قضيته
سأبول عليه وأسكر.. ثم أبول عليه وأسكـَــر
ثم تبولين عليه ونسكـَــر —-
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:37 م
هههههههههههههههههههههه
واحد اسمه محمد العيسى والو الشرف طبعا انو يكون اسمو زي اسمي
لاعب شوي بالمعلومات الي بمدونتي
اهلا وسهلا به اينما وجد
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 1:45 م
الأحباء المتفقون معي والمختلفون جميعا
اضطرت إلى حذف جميع التعليقات المنسوبة الى مجهول أو مجهولة لانها غير ذات معنى ومعظمها لا يحتوي سوى السب و الشتم. وليس كوني عاهرة أنني منحطة وساسمح بجعل مدونتي نافذة للكلام البذيء سوى ماجاء منه في اطار نص يعبر عن معنى أو يهدف إليه.
و أخبر الجميع أنني منعت مستقبلا قبول التعليقات التي يقف خلفها مجهولون. مع كامل اعتذاراتي.
حليمة عبد القادر
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 2:52 م
لا يحق لك أن تحذفيها فأنت كعاهرة تتعرضين للشتائم والكلام الجنسي طوال الوقت. ولماذا تحدفين بعض التعليقات ولا تحدفين مواضيعك الجنسية؟؟
معقدة ومكلخه..مريضة نفسانية لا تفكر إلا في الجنس..تشتكين ومع ذلك لا زلت تمارسين عادتك الشاذة
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 2:54 م
تنبيه : لك الحق في ان تتصرفي كيفما تشائين بنظام مدونتك…فقط انتبهي الى ان اي شخص يمكنه التعليق باسم مدونة لا تخصه و هكذا ينفذ من ثغرة اخرى و يرشق الاخرين بعبارات السب و الشتم كما يفعل : ماصيرينو و محمد عيسى تماما
ارجو ان تحذفي كل تعليق بذيئ يحمل مسا بالمعلقين كيفما كان بلا امتياز شكلي يمكن التحايل عليه…..و لك واسع النظر مع مودتي النبيلة
هذا دليل ما اقول………..نحن لسنا هواة تنطع و ليس من اخلاقنا ايذاء اي كان.لكن….
اعبق الورود
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 3:01 م
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ايتها الضعيفة
ما كان يفرق عنددك سواء مجهول ام معلوم المهم الرأي والشخص
فاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااشلة
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 3:06 م
يا ضعيفة
حذفت تعليقات لالي
اخص عليكي
مش قادرة تواجهيني
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
راح ارجعلك
التعليق سوف يبقى معلق للحصول على مواقعة من صاحب المدوّنة … صاحب المدوّنة طلب مراقبة التعليقات!
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 3:07 م
“سيدتى كلنا بغايا.يزنى القهر بنا .يزنى الجوع بنا.فانت لم يذهب منك غير الجسد الفانى.فالبعض باع الاخضر واليابس”. مضفر النواب.
اهنئك.
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 5:08 م
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 5:11 م
دليل على ضعفك
وضع المراقبة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 5:44 م
اجمل كلمات ومعاني
الاخت الغالية ومن منا لم يبع جسده بعد
ارجوا ان تضيفيني ايميلي موجود بالمدونة
يحصل لي الشرف
دمت بود
في مدونتي ادراج متسولة البرد الابيض
(((مدت يدها تنتظر قطعة النقود
ولكني وضعت يدي في يدها
ولم تقاوم اخدتها للبيت)))
مع احترامي
م احمد عسل
فلسطين
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 8:54 م
عمتم مساء ؛
.. يستغرب الواحد من هول عقد الكثير من الكوارث الانسانية ، كوارث عظمى بحق البشرية مثل هؤلاء الوطاويط .
لك العزيزة حليمة عبد القادر حرية التصرف بمدونتك و بالتدوين من الأساس . . وكما نقول دوما ونكرر : فأرض التدوين كأرض “الله” دوما تبقى رحبة
أما الأقزام فليس لهم إلا السباب والكلام الواطئ حد مستواهم الوضيع.
ويا أمة ضحكت . . .
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 3:30 ص
تحية لكل القراء المحترمين..
تحية للمدونة …لك دعمي المبدئي “حليمة القادر ” ..
لارد ّ على البذاءات التي تتخذ شكل حماقات …
تجدون مقالا بعنوان : ” الشعريّة المنبوذة… حينما يصبح الجسد حساسيّة هجاء دائمة تمجّد الحلول في النّص ّ! . ” على عنوان المدونة : http://apoluise.wordpress.com
( هو في الاصل تنقيح و توسيع للمقال السابق بخصوص كتابات المدونة : حليمةعبد القادر ).
سينشر المقال كاملا بالغذ على موقع الحوار المتمدن : http://www.rezgar.com
دمتم بسطوع ./.
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 2:15 م
مرحبا
مررت لاطالع اخر ادرجاتك ، ولالقاء التحية ، اين الادراجات ، سئمنا من هذة الحرب التعلقية
نريد جديدك ولن نرضي منك إلا بما هو جيد ..
تحياتي ..
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 5:44 م
اسم المدوّن: Maserino
الإسم: Maserino
البلد: المغرب
الجنس: أنثى
تاريخ الميلاد: , 19
المهنة:
البريد الإلكتروني: Maserino@maktoob.com,
اسم الشركة: Maserino - 2
المدونة : http://ammanjor.blogspot.com/
السيرة الذاتيّة: مثلي هو شعور ينتابني عندما اشعر بالحب والفراق وصراعي الداخلي وكل ما يحرك شيء في احساسي
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 6:31 م
الاخت حليمة مررت صدفت على مدونتك فابهرت بطريقة سردك للكلام فاعجبني بوحك
فاحببت ان اضع بصمتي على مدونتك
تحياتي
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 8:10 م
مقال : ” الشعريّة المنبوذة :… حينما يصبح الجسد حساسيّة هجاء دائمة تمجّد الحلول في النّص ّ! .” منشور على الحوار المتمدن على الرابط :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=0&aid=121685
يخصّ المقال نص المدونة حليمة عبد القادر ، و يطرح قراءة تفكيكية - جدلية سنحاول مواصلتها لاضاءة المحكي السيرذاتي حينما يكتمل هنا.
تحية للمدوّن” ة” ، و الى كل قارئ متابع.
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 10:49 م
شفت ليه احنا مش بجراة الغرب لو كنت مكانك اخلي التعاليق ديمقراطية .. مثلما انت ديمقراطية في كتابة عهرك .. اقبلي تعاليق متنوعة
ذا شرط الديمقراطية والحرية
اللي يحب يطالع تعليقي المنطقي يروح على ادراجها الاول لو سمحت لتعليقي بالمرور
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 1:44 ص
هههههههههه…خطار
Maserino
الإسم: Maserino
البلد: المغرب
الجنس: دكر
تاريخ الميلاد: , 19
المهنة: عاطل
البريد الإلكتروني: Maserino@maktoob.com,
اسم الشركة: Maserino - 2
المدونة : http://ammanjor.blogspot.com/
السيرة الذاتيّة: نخلي ليك لفلسفة حسن ياك..؟
ساذج أنت نسيت أن صاحب تلك المدون أردني أما أنا فمغربي
لم أقل ذلك..لديك حراس يا عاهرة
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 1:47 ص
عمتم مساء؛
.. دمت متابعا ومتضامنا زميلي عبد اللطيف الخفاوني ؛
نترقب جديدك كلما ساعفنا “الزمن” ونحن نزور حديقتك.. أما آن لحدائقنا الخلفية أن تبوح و “تنجلي” ؟
إن التفكير في “بلداننا ” ، كما قال شاعر ذات قصيدة ، صار جريمة يطالها القانون .. أما البوح فلا تسل ، قد تبدلت عملته يا حزين .
لكن، مؤكد أن هناك -دوما- شرارة تعلو حاملة شهقة البوح وفضح هذا المترهل فينا ..
تحية لصاحبة المدونة .. واصلي لك كل البهاء
مع المودة
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 10:40 م
جميل ان نجد قراءا خلاقين يتلقون النص بفعالية اكثر ….
عزيزي عباس طورانية ، دعني ادخل معك في نقاش منتج يكون ابعد من انطباعات متذوق ادب يزايد بمواقف هي اشبه بالنقد
* اولا : بخصوص قيمة الصدق الادبي فأنت تخلط هنا بين جنسين سرديين يختلفان في كثير من الجوانب اولها مسالة النوع : فالمحكي البيوغرافي الذي هو محكي ذاتي ليس هو الرواية التي لا شك ان الحكاية فيها هي الاخرى كباقي العناصر مشمولة بالتخييل..
*ثانيا : لا اكاد افهم ما تعنيه بتوجيهك ذاك الوارد في النقطة الثانية “تتركي الانسان للانسان فيك وان تدعي الفنان للفنان فيك ” ! اتمنى الا يكون شطحة تعبير .لان ما سافهمه هنا انك لا تدرك ان الكاتب الواقعي ليس هو الكاتب الضمني الذي يتعامل معه القارئ داخل النص هذا بخصوص جنس الرواية ، اما فيما يخص السيرة الذانية التي نحن ازاءها هنا فذات الكاتب تخترق النص و تحضر كسارد و شخصية، و في كل ثنايا النص يخضع القارئ للميثاق البيوغرافي الذي يجعله يدرك انه يتعامل مع نص واقع لا نص تخييل و ان كانا معا يتشاركان صفتهما الادبية : اي ما يجعل منهما ادبا بالطبع.
* ثالتا : اراك هناك تطلق العنان لاحكام لا تستطيع تبريرها حتى ! و الا فما دليلك على حدوث قطيعة في القيم التي اسميتها اجتماعية و اخلاقية ؟.ثم عن اي قيم تتحدث بالضبط ؟ ان كنت تقصد قيم الاستهلاك و تمييع كل شيء بما فيه الفن ، فانت لا تعي بعد ان كل القيم ما هي الا انعكاس للواقع المادي المتعين في التاريخ ، اما النظرة الى الفن فتختلف لا بين الاجيال بل بين الكتاب ذاتهم و الى هذا وحده يمكن ان نرد حساسيات الكتابة بما فيها داخل الاجناس السردية موضوع حديثنا .
*رابعا : يكاد تصورك لدور النقد كمحكمة تفتيش يصدمني!النقد الادبي هو اساسا عملية تحليل ، انه ممارسة خطابية منتجة فعالة تدرس المتخيل الروائي كما تدرس السيرة الذاتية و القصة و الشعر وو… و ايضا هناك نظرية الادب التي قد تسبق النص و توجهه نحو حساسية ما…. اثارني انك تتدخل بتعسف في نص المدونة وو..هنا انبّهك الى انك لا تميز بعد بين القارئ المفترض الذي تخاطبه حليمة و القارئ الواقعي الذي هو انت كمتلقي..ما يوقعك في خطأ مخاطبة الكاتبة دون التمييز بين هذه المستويات. ان جمالية التلقي تفترض فعالية القارئ و تضعه على راس اطراف عملية التواصل اما بناء احكام جمالية خاصة فذلك يخصه لكن خارج النص…الموقف من شكري داخل النص و خارجه قد يختلف بالنسبة للكاتبة ثم انه موقفها الذي يخصها وحدها ذاك الذي يحيط بشروط قراءتها له المختلفة
*خامسا : هذا نقاش يقع خارج عملية القراءة التي نفترض انك تحاول الاقتراب منها بوعي ،(انشاء مدونة في طرفة جفن …كذا) و الظاهر انك لا تدرك ايضا شروط النشر المختلفة على النت : النص ياتي مبثورا فاعلية القارئ بالتعليقات قد تفرض نوعا من الرقابة على الخطاب البيوغرافي شكلا و مضمونا
*سادسا: حكم جمالي اشبه بمجاز في الجملة الاولى ’ و في الثانية : نحتاج الى تدليل لا يتحقق الا بدراسة الخطاب الحكائي بمعنى طريقة تقديم القصة لا هذه الاخيرة.
*سابعا : تعسف صريح يكاد يحاول ممارسة الوصاية ، و يفتقد الى ادنى معرفة بطابع مؤسسة النشر..اما الكلمات الاخيرة فهي انفعالات قارئ غير ملم بالفروقات بين مستويات : كاتب واقعي ، كاتب مفترض / سارد ، مسرود له / قارئ مفترض ، قارئ واقعي
*ثامنا : تحياتي لك…ورودي للقراء…للمدونة حليمة: واصلي نحن بالجوار لنا حتما عودة
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 1:18 م
الرائع بيه فيه ..
اولا
عدت لاقرا مدى الاثر على تعليقي .. فوجدت انتفاضتك .. لكنها انتفاضة عجلة لم يكن التريث سيد قراءاتها ..
عن نقطة السيرة الذاتية والرواية .. لااختلف معك في كونهما (شكلا)فنا ولكل فن شروطه ميزاته وخصائصه ..
والكاتبة هنا لاتطرح سيرة ذاتية .. بقدر ماتطرح نصا صداميا يعتمد الاثارة والنكاية في الرجل مرجعا للكتابة ..وهي تنحاز لقيمة الجنس انحيازا ظاهرا لا لبس فيه ..
نقول ان السيرة حتى وان اتخذت العهر مدارا جوهريا لفكرتها فهي ليست بهذا الصدم الذي يحاول ان يعلق شارة الاثارة عنوان تواصل مع القاريء ..
ثانيا
عن ترك الانسان للانسان والفنان للفنان فانا مدرك بان حتى شطحاتي تصيب ولاتخيب ..
اي علينا ان نعيش التجربة الانسانية ، ولكن التجربة الفنية هي غير الانسانية حتى وان كانت سيرة ذاتية ..فاروع مافي الفن انه يقول شيئا لاتقول الحياة ..
علينا تجاوز العادي والانساني ونحن نخط الفن حتى وان كان سيرة ذاتية ..
وعليه فان لم نلجأ الى هذه الصورة من الوعي ، فكل االناس لهم قدرة على كتابة سير حياتهم الذاتية ( وهذا حديث اخر)
ثالثا
ياعزيزي مجموعة القيم الاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية لخمسينيات القرن الماضي هي ليست نفسها الان .. وعليه فكتابات غادة التي كانت تتحدث عن شطحات البكارة وغيرها هي ليست نفسها الان .. لم تعد البكارة هما ولم تعد المراة مضطهدة .. ولم يعد لازاما ان يكون الجسد هو الحالة التي استهلكته نون النسوة في كل كتاباتها ..
رابعا
القاريء ليس ناقدا باي حال .. وعليه يبقى مجرد مستهلك ومنبهر او عازف .. وهو ليس مقياسا جامعا مانعا لقيمة الاثر الفني ..
وعليه يخضع الفن الى ثالوث القاريء والنقد والتاريخ ..
واحيل راسك في هذه الفكرة الى تفاضل تجريه بين احسان عبد القدوس ونجيب محفوظ .. او بين نزار قباني وامل دنقل
خامسا
تطلب الي ان اقترب من عملية قراءاتي بوعي .. اعطني وعيا اقرأ به ..
( تفووووه عليكم …. وطز فيكم …. وكلاب …..) ومازال الكلام يحلو ياحبيبي ..
ياعزيزي لاتعتقد اني امام كتابة اشحذ لها ذهني ووعي .. ان هي الا محض كلمات اتسمت باسلوب سردي وحاولت ان تعلق شارة اثارة للمرور الى مجاهلنا ( اعني الهو ) في السيكولوجي ..
الذي حذرتني منه وقعت فيه … هانت تنشا لك بيه فيه في طرفة جفن كي تهاجم وراء قناع يتسم بالمرواغة .. اي انك تجمح نحو التهكم من احكامي في بعض قولك …
واحب ان اذكر بان اليات النشر وقيمة التفاعل وحضور الاسم الحقيقي في اعمالنا وجدلنا كلها امور اعيها .. ولكن من يجرأ ..
انطلاقا من العاهرة .. الي بيه فيه … الى العبد الفقير …
سادسا
عنيت اسلوب وروح اللغة .. وحكمت على ماطالته يدي من قراءة ..
سابعا ..
بل رؤية باغتتك ..لم تنحدر الى مستوى القراءة المتعجلة والصادمة .. ولم تتشعلق في اضواء المعارف الجديدة ..ولم تتخذ المؤسسة الدينية مرجعا لها ولكنها جاءت من روح قاريء يقف على صخرة الوعي ويناور بحسه داخل هذه التجربة
ثامنا
لك مني الود والتقدير
وللكاتبة
اشطبي مدونتك واطلعي باسمك الحقيقي واكتبي بعمق ووعي .. وثقي انك تكتبين للغد ..
سلام
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 9:14 م
عزيزي عباس طورانية..ليست ردودي على تعليقاتك مساءلةبل سجالا وديا رغم ان هذا الاخير لا يستوعبه النت..لكنني ساواصل مناقشة ارائك التي تبسطها على هامش النص كلما سمحت لي ظروفي بذلك . و اتمنى ان يتسع صدرك اكثر لقبول ردودي الصارمة.
اولا : سوف لن اسالك عن وجه التعجل في ردي السابق ،حتى لا انحرف بالنقاش و ان كنت ارى اني اكثر محاذر ة من التشكيك و التهافت في اعطاء الآراء و الانزلاق الى مستوى اعطاء احكام القيمة بدون ادنى تمحيص.
انبهك مرة اخرى الى ان مرجعية النص موضوع نقاشنا كونه عملية استعادة للماضي ما يجعلنا نصنفه كنص ادبي يدخل ضمن النوع السيرذاتي ، و ان كان قد يوحي الى القارئ كونه نصا من نصوص ” رواية السيرة الذاتية “…و لانك تحاول استبعاد نص المدونة حليمة عن اطار السيرة الذاتية لا بل تقترح تصنيفا مضحكا “والكاتبة هنا لاتطرح سيرة ذاتية .. بقدر ماتطرح نصا صداميا يعتمد الاثارة والنكاية في الرجل مرجعا للكتابة” بشكل مهلهل جدا ، فسامد بتعريف للاتوبيوغرافيا قد يساعدك في اعادة تصنيف النص بتريث اكثر :# “حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص ، و ذلك عندما يركز على حياته الفردية و على تاريخ شخصيته، بصفة خاصة “# . اما حديثك عن الانحياز لقيمة الجنس فموقف اخلاقي اكثر منه جماليا ، مرده الى استشكال فهمك للفرق بين الخيارات الكتابية التي يطرحها النوع الروائي مثلا امام الكاتب”ة ” و انعدامها كليا امام كاتب السيرة الذاتية الذي لا يجد الا تاريخه الخاص مادة للسرد…. الى هنا فاني ساشعر بكثير من الحرج لو داهنت مواقفك هذه ت التي لا تدلل على وعي بناء يمكنه تنوير القراء المتابعين لادرجات هذه المدونة و انارة عملية القراءة لديهم.
-ثانيا : ارى انك متسمك بنظرتك الخاصة للادب ، تلك النظرة التبسيطية الناجمة عن جهل للتمايزات القائمة بين الانواع الادبية ( كون السيرة تعكس حياة فردية بشكل فني اكثر صدقا و لولا هذا لما ميزناها اصلا عن الرواية ) ما يسقطك في شطحة تقعيد سخيف لجمالية ما عرقلت لديك كل امكانية للتامل في النص و التفكير فيه كونه نص حقيقة صحيحة يتعلق اساسا بالتجارب الخاصة لفرد ما تلك التي يرويها كاتب السيرة ذ الذي وحده يتحمل مسؤولية الوفاء للميثاق السير ذاتي الذي يطرحه على القارئ في نصه.
-ثالثا : عزيزي نحن اشد ايمانا بالتطور و بقانون الجدل ، لكننا نرى دائما ان اي تغيير في البنية الفوقية : القيم الثقافية في هذه الحالة ليس سوى انعكاسا للتغيير الذي يتم اول ما يتم في البنية المادية -الاقتصادية ، طبعا لا احد سيجرؤ على الحديث عن سكونية حركة التاريخ غير أن حديثك عن سقوط القيم الدينية و الثقافية المرتبطة بالبكارة مثلا بمجتمعاتنا فيه تجن كبير على الحقيقة ، اما حديثك عن ان المراة لم تعد مضطهدة فربما انت ترى الواقع بشكل مقلوب تماما! ، و لعل هذا سيسمح لي بتفهم الخلط الدي يلف حديثك عن النص و لو من زاوية التلقي ، حين تتحدث عن جمالية ما تعممها لدرجة عدم التفريق بين الانواع السردية مرة اخرى …. اما الحديث عن الجسد فهو هنا ليس افقا للكتابة بل جزءا من الذاكرة التي تجري اسعادتها لتقراها انت كنص ادبي يقدم ترابطا لا ينفصم بين الحكاية و الحياة نفسها……ارجو ان تتجنب التعميم في احكامك و ان تميز بين نصوص بعينها حتى داخل نوع ادبي محدد.
-رابعا : صحيح ان القارئ ليس دائما ناقدا ، تلك بداهة ! ..اراك هنا كمن يحاول اعادة اكتشاف البارود ، و لكنه يا عزيزي ليس مستهلكا بل منتجا للدلالة كونه اولا متفاعلا مع النص ثم ثانيا كونه احد اعمدة الصيرورة الابداعية: مؤلف —نص — قارئ . و لعلك لا تحتاج الى تحول النقد الى دراسة عملية التلقي و هو ما يجري منذ وقت طويل لدى المشتغلين بالهيرمونيطيقا و بحوث استجابة القارئ. لا افهم هنا مادا تعني بالتاريخ او ربما تقصد بكلامك ذاك تاريخ الادب….
-خامسا : عزيزي ارى هنا انك تكتب بأناك اللاشعوري ، حيث يظهر ان النص كا صادما لدرجة اثارة انفعالاتك تجاه ما تضمنه متنه ، و السبب هنا هو انك لا تستطيع اتخاذ مسافة من النص لملامسة جانب من دلالته ، تلك التي ربما كسرت افق انتظارك……اما مطالبتك لي بالتعريف بنفسي فانا ارى ان ما يهمني هو المشاركة في النقاش الدي اثرته على هامش النص ،النقاش الدي لن يغير بقائي اسما مجهولا بنظرك من قيمته ، و هذا اختيار شخصي يقع ضمن حريتي في ان لا اكشف عن اسمي الحقيقي و ليس له علاقة بقيمة الجراة …
-سادسا : انا قصدت توصيفاتك المجازية البعيدة عن روح القراءة الموضوعية الصارمة
-سابعا ربما باغتثني الكترونيا تقصد…او ربما انا فككتها ببساطة..لكني احاول ان اغني النقاش و ادفع به لا من منطلق ممارسة استاذية ما بل بدافع اتاحة فهم افضل ينير قراءتنا جميعا لكتابات المدونة…قراءة يتحول فيها النص الى دلالة جمالية ننتجها لا وقوفا على صخرة او جبل وعي..قراءة تنطلق من نظرة محددة للادب كخادم لقضايا المستغلين و ليس مناورة شطحات على هامش النص المقروء
-ثامنا : لك كل الود و للجزائر الشقيق تحايا جيرانهم العابقة
و للكاتبة / المدوّنة : واصلي الكتابة و كوني اكثر عنادا ..انت على الطريق الصحيح تماما..ادراجاتك الثلاتة حتى الان تبرهن على وعي متاصل ليس بالحياة فقط بل بعملية الكتابة ايضا…تاكدي من ودي و ثقتي
و ورود عابقة الى كل القراء المحترمين ،و خصوصا الرائع سيمون
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 9:32 م
عمتم مساء ؛
.. مبهر ما أراه من “سجال أدبي” هنا ب “تحريض ” من بوح كاتبة بجد . .
عزيزي بيه فيه ، مودتي المتواصلة لك ودمت زاهيا
للزميلة حليمة ، واصلي …
تحياتي للجميع
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:23 ص
عزيزي بيه فيه مساء الخير
دعني اخبرك ان صدري اوسع من بحر .. اما ردودك الصارمة فلا اعتقد انها كذلك الا اذا اشعلنا ضوء الحقيقة في هذا الحوار ..لاننا بصدد فكر بين اخذ ورد .. وعليه تكون قيمة الصرامة امرا مشكوكا فيه الى حين …
اولا
جنوحك للتعريف لايغني عن حقيقة رؤيتي من ان الكاتبة تنزع الى الصور التي رسمتها قبلا .. فمدخل كتابتها يؤكد عمق الرؤية لدي ..
انها تكتب النكاية ، تكتب وهي ترسم هوس محمد شكري الذي فضح .. فكيف لاتفضح هي ؟ ..
اتعامل مع النص بحس الروح بعيدا عن رسوم التعريفات واطرها .. وحتى ان كانت التعريفات الاكاديمية من القوة ..فتلك ادوات تمثل ، تتمثلها روح الناقد اذ انها اشبه بالرحيق الذي يحوله النحل الى عسل .. ان التعريفات في دراستنا للادب لاتبقى رحيقا ولكنها تتحول بروح وحس النقد الى عسل .. وعليه يمكن قياس الاثر الادبي بعسل تحول من رحيق اكاديمي ( هذا اذا كان هذا الرحيق اصيل )
عن قولك انني انحزت في الرؤية الى الاخلاقي على حساب الجمالي .. فانت لم تهضم رؤيتي سيدي ..
عوالم الابداع اعقد مما نعتقد .. ليس كل من يرفع راية رفضه للبصاق وذكر الاعضاء التناسلية في الاثر الفني يصنف في خانة الاخلاقي على حساب الجمالي ..
الفنان الواعي المدرك لقدر اللعبة والمالك لزمام ادواته يستطيع ان يقدم صورة الجنس في اطارها الاخلاقي والجمالي دون اللجوء الى الاثارة ( واسم مدونتها دليل على ذلك ) ..
قد يصف كاتب العملية الجنسية بكل حرارتها .. كما يقد يوميء كاتب اخر .. لان قمية الفن في وشيه لا جهره ، في تفعيل الحس والفكر … لا في حصرهما في خانة الرسم المسبق المدروس المتوخى من وراءه تحريك ال……………
هنا الفرق وهنا الخطر .. وكثيرا ماماتت كاتباتنا في اتون هذه اللعبة ..
الكتابة ليست انتفاضة غير مدروسة وسباب وبصاق في وجه مؤسسة المجتمع والدين ، وكشف لخبايا الجسد وتفاصيله ، الكتابة وعي يفكك كي يبني وقدرة رسم يتجاوز فيه الكاتب المسلم ( ماهو مسلم به ) الى رسم حالة حضور واع لما يراد بنائه .
اما قولك ان الامر التبس علي في فهمي لحقيقة التصنيفات الادبية .. فهو قول استغربت له .. اتعرف لماذا ؟
هل تصدق ان الكاتبة امراة هلوك فعلا ؟…
ياعزيزي الكاتبة ارادت ان تطرح صورة عاهرة فانشئت لها الممنوع ( عاهرة ) وكل ممنوع مرغوب فيه … هذا كل شيء … وهي نفسها تشير في ذلك في احدى تعليقاتها على مااذكر ..
ولاذهب معك ان النص سيرة ذاتية ، فهل يبيح لها ذلك ان تكتب بسرد تصويري عن حالات مضاجعة ..
اين الفن ؟ .. ومالهدف ؟ وفيما هذا السعار .. والبصاق وطز في قارئها …
هل تقنعني بان الكتابة الحديثة صارت بمثل هذه القوة وان مدارس النقد الحديث تبارك كل بصاق يرش وجوهنا ونحن نفتح كتابا او نضيء شاشة …
ثانيا ..
اريد ان اوضح شيئا غاب عن ذهنك ياعزيزي .. قولك انني شطحت بعيدا في الفهم وتصنيف النص هو قول باطل .. وسادلل على ذلك ..
لا تكون السير الذاتية .. الا لمن كون رصيدا من الخبرة .. اي كانت هذه الخبرة ..
لقد كتب الدكتور عيسى الناعوري شريطه الاسود .. بعد مجموعة اعمال اثبتت قدمه على ارض الادب ..
وكتب طه الايام بعد ان عجن الحياة ..
وكتب ميخائيل سبعون … بعد ان ……
وكتب العقاد انا ..
وكتب توفيق زهرة العمر وسجن العمر
ووو…..و……ووو…
هنا نقف ..
اريد ان اذكر ان السيرة الذاتية ليست تعريفا اكاديميا نحفظه عن ظهر قلب .. ولكنه وعي بما نقرا .. فهو بالاضافة الى حصره بتعريف بسيط هو حالة حضور للكاتب واشعاع واضافة في دنيا حقله او حقل الحياة بكاملها ..وهنا اتساءل … هل عاهرة او حليمة كما تسميها انت .. لها هذا الباع الطويل في الادب والحياة والعهر .. مايؤهلها لتكتب سيرة ذاتية ..
هكذا يكون السؤال وهكذا يكون الطرح ..
وعليه اجدني اقرا في حدود المحاولة .. اقرا نصا صداميا لااعرف صاحبته تحاول بحيل الاثارة ان تلفت الانتباه للغتها وحضورها الاول .. والحضور الاول لايؤهل لكتابة سيرنا الذاتية بمعناها الكامل ..
ثالثا
لم اتجن على الحقيقة .. اقدم رؤاي بالدليل البسيط الذي يفهمه المتابع .. وقولي ان مجموعة القيم المعرفية والاخلاقية والدينية سقطت هو قول حق ..
غشاء البكارة الذي كان يشكل هما بالنسبة للعربي لم يعد كذلك .. الطب ربما .. العولمة .. الاخر صار يقدم لنا ثقافة جديدة .. التنازل بدا والعد يتسارع .. والحمى انتقلت الى الادب الذي نحن بصدده اللحظة …
اما انني ارى الواقع بشكل مقلوب من صورة اضطهاد المراة في مجتمعاتنا العربية فهو قول حيرني .. ماذا تريد المراة ؟ .. واي اضطهاد وقع عليها ؟ هل تريد ان تتخلى عن طبيعتها لطبيعتنا حتى تكتمل دورة المساواة لديها … ماذا بعد التعليم واحتلالها مملكة الخارج ( الشغل) ماذا بعد المديرة والوزيرة ؟ ماذا بعد كل ماملكت .. ؟ من منا يرى العالم بالمقلوب انا ام انت ؟ …
يقول بيه فيه
( اما الحديث عن الجسد فهو هنا ليس افقا للكتابة بل جزءا من الذاكرة التي تجري اسعادتها لتقراها انت كنص ادبي يقدم ترابطا لا ينفصم بين الحكاية و الحياة نفسها……ارجو ان تتجنب التعميم في احكامك و ان تميز بين نصوص بعينها حتى داخل نوع ادبي محدد. )
ياعزيزي الجسد هنا ليس افقا ولكنه جوهر ومدار ، نقطة انطلاق ونقطة وصول .. كيف افهم العهر خارج الجسد .. وكيف ارواغ نفسي بالبحث عن قيمة الفن في اتون السعار والحرقة الجسدية والنكاية …
طيب فلنستحضر الجسد كرمز ، لان الرمز هنا يؤسس لقوة بقاء الاثر ..
اريد ان انبه ايضا ان كل الفن بلا استثناء يمثل ترابطا وثيقا بين الحياة كاصل والفن كحالة اعادة صياغة للحياة برؤى ما ، حتى لو كانت سيرة ذاتية ..
رابعا
القاريء ليس الا مستهلكا مؤقتا …وهنا يتوقف دوره ..
والناقد يفتح روح النص على حياة اخرى ..
فيما تبقى مهمة التاريخ ..
اما القول بانك لم تفهم اشارتي للتاريخ او انني عنيت تاريخ الادب .. فتلك امور حيرتني ..
انا اقصد التاريخ كحالة ذاكرة .. مالذي ابقى لنا اسماء مثل شيكسبير وغوته ..
مالذي حفظ اسم صمويل بيكيت ووهبه جائزة نوبل عام 69 من القرن الماضي .. هل كان القاريء لكتبه والمتفرج لمسرحه يعتقد بصموده رائدا من روائد اللامعقول .. وهذا القاريء لايستسيغ كتاباته وذاك المتفرج يرمي ممثلي مسرحياته باي شيء يصادف ان يكون بين يديه
(احسب معادلتي في راسك ) لانني اتحدث اليك من خلال تطبيقات واقعية ..
خامسا
لايستحق عزيزي الامر عناء التسلح بالانا او الهو .. او الفكر .. في مثل هذه السطور الوصفية انا لا اقرا نيتشه هنا .. اما تهمتك بانني اقرا باناي اللاشعوري .. فلا اعتقد انك اصبت ، ذلك ان تصورك الاصل في الفكرة هو مااوقفك ..على قراءتي تلك ( اي انك اقتربت من نصها باناك اللاشعوري وحين شممت رائحة رفض مني لسعار الجسد والبصاق والفخدين رميتني بما جال في ادغال نفسك) هكذا حسبتها انا .. لم اطالب بتخليك عن رداء المجهول فيك لاننا نحن الثلاثة انا وانت وصاحبة النص نتدثر به .. لكنني طلبت اليها ان تبعث مدونة جديدة تكشف فيها عن بداية صناعة اسمها وتنشر فيها ادبا طالما تتوفر على ملكة الحكي ..
سادسا
هل اكون موضوعيا لو صفقت لها ؟ باعتبارها انثى .. وباعتبارها عاهرة .. وباعتبارها تقوم بفتح الفتوح .. وتكتب ادبا غير مبال بالاخر ( طز فيكم )
سابعا
كلنا نحبو في البدايات .. وكلنا نحاول ان نقدم صورة وعي وفهم وتذوق والقول باستاذ وتليمذ قول ابتعد عنه ..
ومباعتتي جاءت من باب فهم يتسم بروح عالية من الحس والتمييز والاحتراس ، في قراءة مايقع تحت العين .. اما رؤية شطحاتي على الهامش فانا على وعي بان جمهور القراء قد يفيد من هذا الهامش اكثر من افادته بالنص .. وسيستمتع هنا اكثر من استمتاعه بالنص .. واما قولك بان الادب يخدم فهو قول ناقص .. لان الادب ليس سوسيولوجي .. الادب يفكك كي يبني في حدود الفن وربما من هنا تكتمل لحمته ( الفن للفن والفن للتعليم )
ثامنا
لكم الحب والتقدير
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 4:47 ص
العزيز عباس طورانية ،
اعتذر عن تاخري بالرد بسبب انشغالات خاصة ، طبعا هدفنا بالنهاية ليس هو التلاعب بتناقضات معينة بل محاولة توليد مقاربة ما فعالة لما نحن بصدد متاقشته.
–اولا : لم اقصد بوضع ذلك التعريف امام ناظريك جرك الى نقاشات نظرية نحن في غنى عنها و لا الادعاء بامكان وضع حدود ما للادب ، غير أنه بسبب ما لاحظته لديك من تشوش في ادراك مدى الاختلاف بين الانواع السردية من حيث زاوية النظر اليها . فالسيرة الذانية كنوع سردي تستوجب اول ما تستوجبه عند قارئها استحضار الصفة المرجعية للنص السيرذاتي كغيره من الانواع الذاتية ( مذكرات…) ، هذا هو هدفي ببساطة عزيزي . و ما لا تنتبه اليه اني اردت اعادة تصويب علاقتك الملتبسة مع النص لتعيد ضبط قراءتك له و تتفاعل معه ايجابا و ليس سلبا و تراعي الجوانب المشرقة بالنص تلك التي لا يمكنك استشفافها ان قرات اي نص سيرذاتي دون استدعائك كل حين للبعد التعاقدي بينك كقارئ و بين كاتب(ته) انه الميثاق الذي يجعل من هذا النوع من النصوص مرتبطا اكثر من غيره بشق القراءة اي بزاوية تلقي المتن تلك الزاوية التي تتجاوز هنا دائما حدود العالم الداخلي للنص. و تبعا لهذا يسقط منهج القراءة الشكلي الذي تفضله انت ” الفن للفن ” كليا و يعود الاعتبار بالمقابل من ذلك للوظيفة الاجتماعية للادب تلك التي اردت تهديمها اعتباطا.
اما ما قصدته انت بمدخل كتابة المؤلفة فهو ما يسمى بالعتبات / النصوص الموازية التي هي اشكال تحقق عقد القراءة السالف الذكر كما ترسم لنا اساسا استراتيجية الكتابة الخاصة ، انها جزء هام - لا كما يبدو لك انه مجاني -تحدد لنا الميثاق السيرذاتي من خلال الطريقة التي يقدم بها النص نفسه قبلا الى القارئ ، كمايفشي خلفية فعل الكتابة ذاتها.
–ثانيا : ارى انك تعود مرة اخرى الى مواراة موقفك الاخلاقي المغلف بتوليف جمالي لا استطيع ان اتفهمه هنا مهما حاولت ذلك ، لان سيرة ذاتية لعاهرة لا يمكن لكاتبتها ان تستبدلها بسيرة ذاتية لشخص اخر فتتكلم عن كونها غير ذلك ( طبيبة ، استاذة…) كون النص ليس حتى من نوع رواية السيرة الذاتية التي تسبب خلطا للقارئ بين النوعين، لان النص من حيث نوعه نص شخصي اساسا. لن استفيض في هذه النقطة لانك عزيزي ترفض شكل النص و تتمسك بالشكل التقليدي للكتابة الذاتية و ما تفضليك لنماذج قدمت اسماءها في ردك و وسمك السيرة الذاتية لشكري التي كانت مشروع كتابة خاص جدا بعملية” فضح” (كذا ) و حطك منها الا برهان على انحيازك الى حساسية محددة ( تقليدية ).
–ثالثا : في هذه النقطة ساتاسف لتعرية سقطة اخرى ، حيث تقول :”لا تكون السير الذاتية .. الا لمن كون رصيدا من الخبرة .. اي كانت هذه الخبرة ” و تسترسل في اعطاء اسماء لسير ذاتية عديدة . عزيزي انبهك مرة اخرى الى ان شكري مثلا يكسر قاعدتك التقليدية تلك حينما تعلم انه ربط فاعليته في الكتابة بتجربته الحياتية لا بل رهنها لذلك خصيصا حيث ان حتى الانواع التي كتب فيها محمد شكري كانت دائما تلتف على الذات لدرجة ان السيرة الذاتية كانت نوعه البؤري . كما انه ايضا كسر القاعدة كونه لم ينتهي كما الاخرين الى ختم كتاباته بوضع سيرة ذاتية تلي مجدهم الادبي بل انه عكس الامر تماما . و لعل اي قارئ يقترب من كتاباته بدءا من الخبز الحافي الى زمن الاخطاء سوف لن يصعب عليه استشفاف فرادة تجربته التي لاشك ان موقعها و وزنها ضمن كتابات الادب العربي على الاقل لا تحتمل ادنى تشكيك . هذا رغم انه ابتدأ كنكرة بسوق القراءة من صفحة بيضاء و لم يكتب سيرة ذاتية ختامية كما فعل غيره.
– رابعا : لن ارد هذه المرة عن حديثك الذي يفتقد الى ادنى سند من الواقع حول القطائع الاكسيومية التي تتوهم حدوثها بالمجتمع و من ثم انتقالها الى مجال الحساسية الادبية ، لان الواقع بنظري كما كل القراء النابهين قادرون على دحضها بل استنكارها حتى . لكني ساكتفي ب الرد على مقولتك التالية : ” وكيف ارواغ نفسي بالبحث عن قيمة الفن في اتون السعار والحرقة الجسدية والنكاية ” التي تطلق فيها مرة اخرى حكما مسبقا عن كون النص الذي نحن بصدد الحديث حوله ينذر نفسه للبعد الايروسي و الحقيقة ان مجرد افتراض كونه سيرة ذاتية سيجلعنا بمنأى عن السقوط في هكذا حكم مسبق، اما الحديث المتكرر عن النكاية بالرجل ووو فهو بنظري حديث عاطفي اكثر منه موقف جمالي.
و اخيرا ارد محاولة تعميم اقترفتها فيما يخص وجهة النظر الى الفن و الموقف من وظيفته حيث ورد في مقولتك :”الفن بلا استثناء يمثل ترابطا وثيقا بين الحياة كاصل والفن كحالة اعادة صياغة للحياة برؤى ما ” ما يفضح تصورا برجوازيا لجوهر الفن و وظيفته بما يخالف ما لا تستحضره من منظور مناقض يعتبر الفن اداة صراع وو شكل تعبير و تغيير معا ” الفن في خدمة القضية /الجماعة” لا في خدمة الفرد.
–خامسا : بخصوص اعتقالك القارئ داخل بوتقة الاستهلاك السلبي ، ارى انك تنتصر الى ما هو اقل حتى من فاعلية القارئ كمنتج للمعنى كما تطرحها نظرية التلقي التي لا جدوى من عرضها هنا ، بل فقط لتنبيهك ايضا الى انك لا تتورع في الانتصار لسكونية القراءة الشكلية -لا بل انك انكرت فيما سلف من تدخلاتك كل قراءة سوسيولوجية للادب-
اما بخصوص توصيفك الملتبس حين تحدث عن التاريخ ، فلعلك تقصد كما اوضحت خلود نصوص بعينها كنصوص تعبر التاريخ الينا دائما بسبب قيمتها التي لا تنتمي الى التاريخ بل انها رغم تغير الحساسيات الادبية وووو تظل عبر - تاريخية. لكنك هناك تخلط بين الحكم الجمالي الذي مصدره هو الذوق الخاص للقراء و ليس حكم التاريخ. و لعلك هنا ستنتبه الى انك تتحدث عن فهم مائع للتاريخ يتسبب في ارباك المعنى الذي تحاول ايصاله ان لم يكن يشوش عليه و يعتمه.
–سادسا : فيما يتعلق بالانفعال الذي صاحب عملية قرائتك طبعا للمدونة موضوع حديثنا بادرجاتها المنشورة حتى الان ، و الذي وصفته فيما سبق بقراءة منفعلة بالانا اللاشعوري ، ارى انك تحاول جاهدا تمويه انفعالك تجاه كلمات و جمل بعينها كسرت افق انتظارك كقارئ غير نموذجي لا يضع مسافة من المتن ، و لعل هذا يعود فيما يعود الى مجمل القيم التي خذشها النص لديك : بدءا من عنوان النص / المدونة ( عاهرة.. اسرار عاهرة ) لاذي لا يؤدي غير وظيفة اخبارية - تعاقدية ، ثم القيم الثقافية ( القيم الذكورية / نكاية بالرجل ، الادب العام / البصاق…) التي استفزها النص و عبث بها و هو ما خلق لديك رد فعل سلبي رافض لنص لا يتوجه الى القارئ دون التصديق على قواعد نمط كتابة وديعة كما تعودتها ذاكرتك النصية . و رغم هذا اراك تحاول اسقاط طبيعة قرائتك الواقعة تحت تاثير انك اللاواعي عليّ ، و هذا طبعا شكل من اشكال المقاومة النفسية مرة اخرى.
لن اعود لتكرار ما سبق من حديث عن التنميط الذي تتمسك به ربما عن جهل بعدد من الحالات غير الكلاسية لكتابة السيرة الذاتية ، لانها نقطة اثرتها سابقا ، و هو ما يتضح من تأكيدك مرة اخرى عليها في قولك : ” لكنني طلبت اليها ان تبعث مدونة جديدة تكشف فيها عن بداية صناعة اسمها ” . بل ادعك لتراجع هكذا وصاية عن مشروعية كتابة لا تبحث حتى عن المرور من اقنية المؤسسة الادبية.
-سابعا : هنا سانقل كلامك الغامض الذي ربما هو رد ضعيف يفضح مرة اخرى حضورا غير صحي لمعيار النوع الاجتماعي لديك حتى الحديث عن الادب ، ما يعزز فرضية قراءتك المنفعلة كونها خطابا متمردا في بنيتها العميقة “هل اكون موضوعيا لو صفقت لها ؟ باعتبارها انثى .. وباعتبارها عاهرة .. وباعتبارها تقوم بفتح الفتوح .. وتكتب ادبا غير مبال بالاخر ( طز فيكم ) ” .
–تاسعا : اخيرا و ليس اخرا تطرح نظرة محددة للفن ربما قد لا يفسرها الا انتماؤك الاجتماعي، و لاني سبق ان اثرت هذه النقطة فساتجاوزها عزيزي الى تنبيه آخر يفقد كثيرا من كلامك قوته المنطقية ، كغيره من الاحكام المسبقة و المجردة و أحكام القيمة ، هذه الاخيرة التي تتضح احدى عيناتها بجلاء من خلال قولك : “فانا على وعي بان جمهور القراء قد يفيد من هذا الهامش اكثر من افادته بالنص .. وسيستمتع هنا اكثر من استمتاعه بالنص ” و لعل القراء قادرون على تمييزها كلها او التنبه الى بعض ما تضمنته كل ردودك على الاقل باستمرار .
–عاشرا: عزيزي انا ما نقفز …فقط اضع نقاشنا بجانب الادراجات الجديدة لتسهيل عملية القراءة على القارئ و تمكينه من تتبع السجال الدائر ، دون ان احتاج الى ان انبهك الى ان كل رد اكرره بمكانين مختلفين.
لذلك نكول لك : تبّث شوي يا سي عباس لا تعجل ، احنا نتماشاو معا بعضنا او هاذا ما هو اللي لا هي يخسّر النقاش = نحن لا نتخلف عن بعضينا اطلاقا ..ههه…. و دمت بود عزيزي ./.
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 9:37 م
نحن مع حرية الابداع لكن فيما يخدم الفكر والمعرفة وانا ضد الدفاع عن السلبيات واعطاء حجج واهية لما اعتبره فسادا في الارض وارتداء هذا الغطاء لتبرير اهتزازاتك النفسية وميولاتك الجنسية البالية . فالأخلاق تبقى اخلاقا ولايمكن ان نعطيها تبريرات تنافي العقل السليم والمنطق السليم وانا لست مع جرئتك وعدم خجلك واعلانك انك تمارسين الدعارة من منطلق الحرية الذاتية وصدقيني ليست تلك حرية بل هو تمرد ضد الاخلاق والاعراف والدين. فاستتيري هداك الله..والله ولي المؤمنين
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 9:39 م
نحن مع حرية الابداع لكن فيما يخدم الفكر والمعرفة وانا ضد الدفاع عن السلبيات واعطاء حجج واهية لما اعتبره فسادا في الارض وارتداء هذا الغطاء لتبرير اهتزازاتك النفسية وميولاتك الجنسية البالية . فالأخلاق تبقى اخلاقا ولايمكن ان نعطيها تبريرات تنافي العقل السليم والمنطق السليم وانا لست مع جرئتك وعدم خجلك واعلانك انك تمارسين الدعارة من منطلق الحرية الذاتية وصدقيني ليست تلك حرية بل هو تمرد ضد الاخلاق والاعراف والدين. فاستتيري هداك الله..والله ولي المؤمنين
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 11:22 م
أعترف أن نصك هذا قد انتزع مني ابتسامة ،و بعدها عبوس…
لا أعرف سبب تراجعك للإنضمام إلى التجمع !! إن كان السبب كما تقولين..”لأنني قد أفتح عليهم نيرانا هم في غنى عنها!”… أقول لك..أبواب جهنم ستفتح بك أو بدونك…
أخيرا ، أحييك على شجاعتك..و أعدك بأنه ستكون هناك زيارات أخرى لي إلى مدونتك..
تحياتي..
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 7:29 م
أترفع عن تسمية كلماتي هذه ب تعليق…
فقط لفت نظري أن كل المتفقين مع (العاهرة ) هي تقول ذلك ولم اقلها انا هو أن معظم التعليقات من النساء يؤيدن ذلك …سواء الاعتراف بمومسيتها أو الاعجاب بلغة ركيكة
المهم أن الجنس هو الهاجس الذي يطغى هنا حتى في المشاحنات التي لا يمكن تسميتها تعليقات ايضا…
لكي ان تكتبي عن عهرك واي شيء تريديه لكن اقترح عليك اضافة صورك الشخصية لكي نتاكد انك عاهرة فعلا فالقبيحات لا يستطعن ممارسة هذه المهنة
تخلف عربي اخر تحت اسم الحداثة والجديد ووووووووو