أسرار عاهرة

الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008


-1-

حديث الصور

 "فبكى. بكى لأن الرب لم يكن عادلا ولأنه يجازي، بهذه الطريقة، الناس الذين يؤمنون بأحلامهم الخاصة"

الكيميائي لباولو كويلهو

خلال شهر ماي من تلك السنة طلبت الحاجة فاطمة من أبي أن يأتي بي إلى المزرعة حتى أساعدها في توفير ظروف الراحة لضيوفها الذين سيأتون من فرنسا، لقضاء أيام من الإستجمام تحت أشعة شمس المغرب المرغوبة من طرفهم. اعتذر لها أبي بكوني مقبلة على خوض امتحانات الباكالوريا بعد شهر، لكنها أقنعته بأن الظروف في المزرعة أفضل لذلك كما أنها يمكنها مساعدتي رفقة ابنها جاك. ثم دست في يده بضعة أوراق مالية. وهكذا وافق أبي الذي كان يشتغل عاملا بالمزرعة كأغلب رجال الدوار و نسائه.

لم تكن الحاجة فاطمة قاسية وجلفة كمعظم أرباب المزارع المحيطة بدوارنا والممتدة حتى حدود مراكش. ولعل هذا راجع لكونها لها جذور انتماء في الدوار قبل هجرتها رفقة باقي عائلتها إلى مراكش ومن هناك إلى فرنسا لوحدها لإتمام دراستها خلال سبعينيات القرن الماضي، وهناك تزوجت بفرنسي و أنجبت منه. وخلال أحد عوداتها اشترت مزرعتها، ثم مع كل عودة أصبحت تشتري الحقول المحيطة بها وتضيفها إليها، إلى أن اصبحت أكبر مزرعة في المنطقة. كما أنها اعتادت عند كل عودة أن تزور أهل الدوار و الدواوير المجاورة في بيوتهم الفقيرة حاملة إليهم الهدايا ومساعدة لهم في كسوة أبنائهم. ولهذا أطلقوا عليها إسم "الحنينة" و أحبوها، ولم يعد أحد يتجرأ على رفض طلب لها.

هكذا أخبرني أبي حينما عاد تلك الليلة برغبة الحاجة فاطمة، وعدم قدرته رفض طلبها! أحنيت رأسي و أنا لا أعرف ماذا أفعل؟ فالإمتحانات على الأبواب و أنا تركت الداخلية و عدت للدوار حتى لا انشغل بأمر سوى التهييء للإمتحانات. فكرت بالتهرب بالقول لأبي أنني ملزمة بالعودة إلى مراكش لكوني ما تزال تنقصني بعض الدروس و أن الأساتذة سيتطوعون ببرمجة حصص دعم لنا. وكأن أبي أدرك ما يجول في رأسي فقال:

-         الحاجة فاطمة ستساعدك في التهييء للإمتحانات ، هي و ابنها جاك. لقد وعدتني بذلك.

رفعت رأسي مندهشة. كنت أعرف أن الحاجة فاطمة امرأة متعلمة جدا وتفي بوعودها. تذكرت هديتها لي السنة الماضية والتي كانت عبارة عن جلبابين خاطهما خياطها الخاص بمراكش خصيصا لي و على مقاسي. كما أنني لا أنسى أنها تكفلت بشراء كل مستلزماتي الدراسية منذ ولجت السلك الإعدادي. غير أن ما أدهشني في القول الأخير لأبي وجعلني أرفع رأسي و أوافق ليس وعدها بمساعدتي، بل كلمة واحدة: جاك. إبنها جاك.

في تلك الليلة لم أنم. حاولت في الظلام أن أتذكر صورة جاك البعيدة. جاك الذي لم يأت إلى المزرعة منذ ما يقارب ست سنوات. في آخر مرة جاء، كنت طفلة كبيرة أشمر عن مفاتني الأنثوية لألج مراهقتي المغلقة. وكان هو يكبرني بأكثر من أربع سنوات. كان شابا جميلا وفاتنا، ذاشعر أشقر اللون وله عينان خضراوان وخدان يضخان حمرة. كان طويل القامة و ذا بنية قوية. وكنا انا وكل الفتيات في سني وحتى من هن أكبر مني ومنه مغرمات به. لقد كان الذَّكَر الإستثناء الوحيد في الدوار! وقد أطلقنا عليه سرا نحن المتعلمات قليلا إسم "يوسف" تشبيها له بالنبي يوسف الذي اورتثنا الحكايات عنه أنه أجمل الرجال.

مخطئ من يظن أن النساء لا تستهوي في الرجال الجمال و الاناقة أيضا.

في ذلك الصيف البعيد قضى جاك في الدوار قرابة شهر ونصف الشهر. كان يستيقظ في الصباح الباكر دائما، ما عدا يوم الثلاثاء حيث موعد السوق الأسبوعي. أيام الخميس و الاحد كنا نراه بسرواله القصير يغادر باب المزرعة ويجري منطلقا بين الطرقات الضيقة وسط الحقول. نتبعه بأنظارنا وهو يبتعد، وتصعد بعض الفتيات لأجل ذلك فوق أسقف البيوت الواطئة. نبقى نتابعه حتى تخفيه عنا الهضاب، و نبقى بالإنتظار إلى ان نشاهده بعد ساعة عائدا. خلال هذه اللحظات الحالمة و المشتركة لفتيات وشابات الدوار يكون الرجال والنساء الكبيرات يَشْقَوْن في الحقول و المزارع.

في الأسبوع الثاني رافق جاك في عٓدْوِه ثلاثة من شبان القرية بعد أن عادوا من دراستهم الجامعية. ثم رأيناهم في أحد الأيام يرافقونه في سيارة امه ويغيبون لساعات، وفي مساء نفس اليوم شاع خبر: جاك سَيُكَوِّن فريقا في كرة القدم لشباب الدوار! و هكذا ظهرت فجأة كرات من الجلد حقيقية لا علاقة لها بالجورب المحشو بالخرق الذي كنا نشاهده عند أطفال الدوار ولا حتى بكرات البلاستيك الصلب التي كنا نشاهدها عند الفتيان، إنها كرات أفضل حتى من تلك التي كنا نلعب بها في حصص الرياضة بالإعدادية، كما علمنا ان جاك اشترى بدلتين رياضيتين كاملتين لكل أعضاء الفريق الذي ينوي تكوينه.. ثم صرنا نرى شباب الدوار في مباريات لكرة القدم مساء كل يوم ثلاثاء في خلاء أعدوه بأنفسهم لذلك قرب الجامع. وسمعنا ان جاك اشترط عليهم أن من لا يتدرب معه أيام الخميس و الأحد لن يلعب الثلاثاء، فصرنا نرى سربا من الشباب والفتيان يستيقظون باكرا و يبدؤون الجري خلفه بين الحقول إلى أن تخفيهم الهضاب.

و هكذا أيامها صار جاك حديث الجميع، الفتيات في السر و  الفتيان في العلن.

فيما يتبقى من الوقت، حكت الفتيات المشتغلات بمزرعة الحاجة فاطمة، أن جاك كان يقضيه بينهم مشتغلا بيديه ومحادثا الجميع، رجالا و نساء و أطفالا، وكانوا يضحكون من عربيته المتلعثمة ويقلدونها في أحاديثهم! و حكت بعضهن عن نظراته الجميلة و كلماته المتغزلة الرقيقة! فكنا نحن غير المشتغلات او المشتغلات في مزارع أخرى نحسدهن. ولم نعرف كيف اخبره أحد ما بقصة "يوسف" التي كانت سرا بيننا نحن الفتيات المتعلمات؟ ولربما أخبره أيضا بقصة النبي يوسف. ففاجأ الجميع بالمزرعة حين طلب منهم ان لا ينادوه إلا بهذا الإسم الجديد. حتى أنه لم يعد يرد على من يناديه باسمه الحقيقي "جاك. وقد علق كثيرون في الدوار قائلين:

-         سبحان الله! إنه العِرْق!

أما هو فقد بذل كل جهده ليعرف أول من أطلق عليه إسم يوسف دون أن يفلح. لأن لا أحد يتذكر من بادر بذلك.

وفي تلك الليلة التي لم أنم فيها، حين أخبرني ابي برغبة الحاجة فاطمة برغبتها في إحضاري للمزرعة، تذكرت كل هذه الذكريات و أكثر دون أن أستطيع القبض في ذهني عن صورة غير مشوشة ل " يوسف الفرنسي". كنت و أنا احاول تخيله لا أقبض سوى على رجلين ناصعتي البياض وهي تعدو بين الحقول، او شعرا أشقر تهزه الريح و كأنه منبع النسيم، أو عينين خضروان كلما ألححت في استحضار صاحبهما تحولت الصورة المتخيلة إلى قِطِّنَا. ببساطة كانت صورته هاربة ولا تأتي سوى مجرد قطع متفرقة. غير أني في المقابل تذكرت أول خاطرة شعرية كتبتها بمشاعر فائضة، وكانت بعنوان " يايوسف أنا زوليخا".

في الصباح أخذني معه أبي إلى المزرعة، فاستقبلتني الحاجة فاطمة وهي تحضنني كقريبة لها. وحين غادر أبي إلى عمله أدخلتني إلى المنزل، وصعدت بي مباشرة إلى غرفة في الطابق السطحي لها نافذة تطل على الدوار والهضاب البعيدة، وقالت لي:

- هذه غرفتك، انسلي إليها متى شئت لمراجعة دروسك، و سأساعدك أنا او جاك بين الفينة و الاخرى.

ارتفع نبض قلبي و أحسست بالحرارة تلتهم خداي و شحمة أذني و أنا أسمعها تنطق جاك، سارعت بالإنحناء لأقبل يدها فسحبتها بسرعة وهي تتمتم " أعوذ بالله" ثم عانقتني و أردفت قائلة:

-         أنت مثل ابنة لي.

لم تكن لي ولو ليوم واحد في حياتي السابقة غرفة خاصة، واليوم و أنا أستعد للإمتحانات النهائية للبكالوريا صارت لي واحدة، فكرت بهذا مغرورقة العينين و شكرت الله كثيرا. وطيلة ما تبقى من ذلك اليوم قضيته رفقة الحاجة فاطمة و الطباخة نعد الغرف الأخرى حتى تكون مهيأة لا ستقبال الضيوف حين يأتون. بذلت جهدا كبيرا في مساعدتي و أنا أتخيل جاك بين الفينة و الأخرى أمامي.

كانت تلك اول مرة اكتشف فيها بيتا بذلك الإتساع و الجمال و البذخ. لم ار له مثيلا حتى في بيوت صديقاتي اللائي يدرسن معي و يُقِمْن في مراكش. كان مكونا من ثلاث عشرة غرفة نوم ( خمسة في الطابق الأرضي و مثلها في الطابق الأول و ثلاثة في الطابق السطحي)، وصالونين للجلوس، ومطبخين  كبيرين مجهزين بحاجيات تكفي لخدمة كل أهل الدوار! أما في الجهة الخلفية للبيت، المختفية عن باقي المزرعة، فيوجد مسبح جميل ذوغطاء متحرك ومزود بالكهرباء للتسخين، وتحيط به أسرة بلاستيكية ميكانيكية. وفي إحدى الزوايا قرب المسبح كانت توجد غرفة معزولة يوجد بها مكتب وكراسي وتيرة وخزانة تضم مئات من الكتب الأجنبية.

حين اقتربت الشمس من المغيب، غادر أبي المزرعة رفقة المزارعين الآخرين ولم يتبق سوى الحارس في الجهة الاخرى، فعم صمت فاتن، وتخيلت أن جاك قد يظهر الآن فربما قضى يومه بين العمال! غير أني تفاجات بالحاجة فاطمة تطلب مني مرافقتها لجولة في مزرعتها وزرائبها. فأحسست لأول مرة و بشدة أننا لسنا فقراء فقط، و إنما معدمون. رأيت مئات الأغنام يعود بها الرعاة للزرائب وعشرات العجول و الأبقار الحلوب مربوطة، وحقولا للطماطم و البطاطس والمهاية و أخرى لا ستنبات الورد ولأشجار الزيتون والليمون....، فتساءلت في نفسي: لماذا هذا العالم بهذا الشكل؟ أشخاص يملكون كل شيء و بالفائض وغيرهم مكدسون في الجحور لا يسدون حتى جوع بطونهم ؟ تذكرت أستاذ الفلسفة وهو يحدثنا عن ماركس و الصراع الطبقي والثورة العمالية! قلت في نفسي " ماركس محق" غير أني تذكرت أنه كافر وملحد وعدو للدين، كما تذكرت أن الله منحني قبل وقت قليل غرفة خاصة وقد يمنحني بعد قليل رؤية جاك، وقد يمنحه لي إلى الأبد! فقلت في سري: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الله يلعن أبو ماركس.  

بعد العشاء فقط علمت ان جاك لن يأتي إلا بعد يومين رفقة خطيبته جاكلين. أرتني الحاجة فاطمة صورهما في باريس خلال الربيع الماضي، ولم تكن تدري أنها بذلك تسقي قلبي ألما موجعا.

 

جاك في ملعب لكرة القدم فوق العشب الأخضر، يرتدي قبعة تحتوي ألوان العلم الفرنسي وجاكيتا جلديا و سروال جينز، وإلى جانبه اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان بقميص منتخبه.

جاك في مقهى أو بهو أوطيل يحمل آلة تسجيل و قربه تجلس امراة فاتنة و أنيقة، يبدو أنه يجري معها حوارا.

جاك و بجانبه حقيبة مجرورة في مدخل مطار أورلي، وخلفه تقف جاكلين واضعة ذقنها على كتفه بينما يداها تحيطانه.

جاك و جاكلين متدثرين جيدا بالملابس فوق الثلج و يحملان أدوات التزلج.

جاك يحيط جاكلين بيده اليمنى بينما يده الأخرى ترفع كفها إلى شفتيه و تقبلانها.

جاك وجاكلين أمام تمثال وسط ساحة. هي تلبس قميصا قصير الأكمام و تنورة مفتوحة من الأمام، تهز الريح طرفيها فيظهر فخداها بضين ناصعين، وجاك خلفها هذه المرة رأسه على كتفها الأيسر و فمه مغروس في عنقها، بينما كفه تقبض على اللحم الأبيض بين فتحة التنورة.

... وحكت لي الحاجة فاطمة كثيرا عن جاك وجاكلين. تعرف إليها حين عاد آخر مرة من هنا في معهد الصحافة حيث كان يدرس، فلم يعودا يفترقان أبدا. اليوم صارت بينهما الكثير من المشاريع و خطبا لبعضيهما خلال بداية الربيع. إنها من أسرة فرنسية راقية ذات أصول عريقة. أبوها أستاذ في السوربون، و أمها محامية و سفيرة سابقة في الولايات المتحدة.

كانت الحاجة فاطمة فرحة و مزهوة و هي تحكي لي عن ابنها البكر جاك و تريني الصور موضحة، غير أني حين صعدت إلى الغرفة في وقت متأخر ليلتها أحسست بالصداع يشق رأسي و أني حانقة ضد كل هذا العالم. أغلقت باب الغرفة بإحكام و ارتميت على السرير باكية للحظات، ثم قمت بعدها و اتجهت إلى المرآة مقابل السرير وبدأت أخلع ملابسي قطعة قطعة و أنا أتلمس جسدي بشهوة مباغثة، أدير كفاي على نهداي و أعصرهما، أستدير بظهري للمرآة و أحاول أن أرى مؤخرتي و أنا أمرر كفاي نازلة من الأعلى حتى فج الركبتين. أضع يدي بين فخدي و أنا أحاول تخيل جاك في المرآة يقف خلفي ويقبل عنقي بينما يده تعبث بين فخدي.

حين تعبت ارتميت على السرير عارية ومتشظية. تغطيت بالبطانية و أطفأت الضوء. متى نمت؟ لا أتذكر. غير أني حين استيقظت صباحا كانت كفي ماتزال بين فخدي، و الصداع ما زال يشق رأسي. و أول صورة قفزت إلى ذهني: جاك و جاكلين و يده تعبث بين فخديها.

 

          



في16,كانون الثاني,2008  -  01:26 مساءً, رفيق الدرب كتبها ...

أعجبني هدا السرد المتعاقب ،المتوازي ، في سلسلة من فلاش- باك استعادي
تدوينة برغم إتكائها على تيمة رومانسية تحيلنا إلى الحلم بالمجاوزة اوالتفوق

دكرتني تحديدا بقصة سندريلا وهي في المساء وبعد أن انتهت من جميع أعمال المنزل الكثيرة جلست لتستريح قليلا فوجدت أن زوجة أبيها تنتحي هي وابنتها جانباً وهى تهمس فى أذنيها فاسترقت السمع إليهما حيث كانت زوجة أبيها تقول لأبنتها :- - أن الأمير سوف يقيم حفلاً كبيراً فى مساء الغد لذا يجب أن تكوني أجمل فتاة فى الحفل حيث أن الأمير سوف يختار زوجته فى هذا الحفل . أخذت سندريلا تعقد المقارنات بينها وبين أبنة زوجة أبيها وكانت جميع المقارنات تصب فى مصلحة أبنة زوجة أبيها الجميلة... الأنيقة... التي ترتدى أفخر الثياب ...

كل المحبة والتقدير لك زميلتي حليمة

في16,كانون الثاني,2008  -  04:31 مساءً, أم ريان كتبها ...

أولا تحياتي وإحتراماتي الحقيقية فقلم كهذا لانملك سوى أن نحترمه انا أيضا أكره النفاق وعلى بقين أننا نعيش كذبة عظمى إذى راينا الكون بنظارات زهرية ومع ذلك تجدينني أنافق طول الوقت ومع ذلك لا أصدق زعمك بأنك "عاهرة "ربما هذا نوع من الدعاية الذكية و أنت في غنى عنها لأن قلمك نفاذبما فيه الكفاية لا تسخطى علي فأنا لا أحترف السباب

في16,كانون الثاني,2008  -  05:19 مساءً, مَحْفُوظْ كتبها ...

نص جميل , و اسلوب رائع .

كوني بخير

في16,كانون الثاني,2008  -  09:12 مساءً, Marcell_Simon كتبها ... (غير موثّق)

عمت مساء الزميلة حليمة ؛
عمتم مساء ؛
عودة باهية ومحكي أزهى ..
ذكرني الاستهلال - لباولو كويلهو - لرائعة أداها الشامخ دوما ، مارسيل خليفة، ذات أغنية :
" فبكت دمعتين ووردا .. آه فبكت دمعتين ووردا
ولم تنزوي في ثياب الحداد "
واصلي مع باقة ورد
Marcell Simon

في16,كانون الثاني,2008  -  09:15 مساءً, Marcell_Simon كتبها ... (غير موثّق)

تصويب طفيف : (...) ووردة بدل وردا

في16,كانون الثاني,2008  -  09:16 مساءً, بيـــــــــه فيــــــــــــــــه كتبها ... (غير موثّق)

عزيزي عباس طورانية..ليست ردودي على تعليقاتك مساءلةبل سجالا وديا رغم ان هذا الاخير لا يستوعبه النت..لكنني ساواصل مناقشة ارائك التي تبسطها على هامش النص كلما سمحت لي ظروفي بذلك . و اتمنى ان يتسع صدرك اكثر لقبول ردودي الصارمة.

اولا : سوف لن اسالك عن وجه التعجل في ردي السابق ،حتى لا انحرف بالنقاش و ان كنت ارى اني اكثر محاذر ة من التشكيك و التهافت في اعطاء الآراء و الانزلاق الى مستوى اعطاء احكام القيمة بدون ادنى تمحيص.
انبهك مرة اخرى الى ان مرجعية النص موضوع نقاشنا كونه عملية استعادة للماضي ما يجعلنا نصنفه كنص ادبي يدخل ضمن النوع السيرذاتي ، و ان كان قد يوحي الى القارئ كونه نصا من نصوص " رواية السيرة الذاتية "...و لانك تحاول استبعاد نص المدونة حليمة عن اطار السيرة الذاتية لا بل تقترح تصنيفا مضحكا "والكاتبة هنا لاتطرح سيرة ذاتية .. بقدر ماتطرح نصا صداميا يعتمد الاثارة والنكاية في الرجل مرجعا للكتابة" بشكل مهلهل جدا ، فسامد بتعريف للاتوبيوغرافيا قد يساعدك في اعادة تصنيف النص بتريث اكثر :# "حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص ، و ذلك عندما يركز على حياته الفردية و على تاريخ شخصيته، بصفة خاصة "# . اما حديثك عن الانحياز لقيمة الجنس فموقف اخلاقي اكثر منه جماليا ، مرده الى استشكال فهمك للفرق بين الخيارات الكتابية التي يطرحها النوع الروائي مثلا امام الكاتب"ة " و انعدامها كليا امام كاتب السيرة الذاتية الذي لا يجد الا تاريخه الخاص مادة للسرد.... الى هنا فاني ساشعر بكثير من الحرج لو داهنت مواقفك هذه ت التي لا تدلل على وعي بناء يمكنه تنوير القراء المتابعين لادرجات هذه المدونة و انارة عملية القراءة لديهم.
-ثانيا : ارى انك متسمك بنظرتك الخاصة للادب ، تلك النظرة التبسيطية الناجمة عن جهل للتمايزات القائمة بين الانواع الادبية ( كون السيرة تعكس حياة فردية بشكل فني اكثر صدقا و لولا هذا لما ميزناها اصلا عن الرواية ) ما يسقطك في شطحة تقعيد سخيف لجمالية ما عرقلت لديك كل امكانية للتامل في النص و التفكير فيه كونه نص حقيقة صحيحة يتعلق اساسا بالتجارب الخاصة لفرد ما تلك التي يرويها كاتب السيرة ذ الذي وحده يتحمل مسؤولية الوفاء للميثاق السير ذاتي الذي يطرحه على القارئ في نصه.
-ثالثا : عزيزي نحن اشد ايمانا بالتطور و بقانون الجدل ، لكننا نرى دائما ان اي تغيير في البنية الفوقية : القيم الثقافية في هذه الحالة ليس سوى انعكاسا للتغيير الذي يتم اول ما يتم في البنية المادية -الاقتصادية ، طبعا لا احد سيجرؤ على الحديث عن سكونية حركة التاريخ غير أن حديثك عن سقوط القيم الدينية و الثقافية المرتبطة بالبكارة مثلا بمجتمعاتنا فيه تجن كبير على الحقيقة ، اما حديثك عن ان المراة لم تعد مضطهدة فربما انت ترى الواقع بشكل مقلوب تماما! ، و لعل هذا سيسمح لي بتفهم الخلط الدي يلف حديثك عن النص و لو من زاوية التلقي ، حين تتحدث عن جمالية ما تعممها لدرجة عدم التفريق بين الانواع السردية مرة اخرى .... اما الحديث عن الجسد فهو هنا ليس افقا للكتابة بل جزءا من الذاكرة التي تجري اسعادتها لتقراها انت كنص ادبي يقدم ترابطا لا ينفصم بين الحكاية و الحياة نفسها......ارجو ان تتجنب التعميم في احكامك و ان تميز بين نصوص بعينها حتى داخل نوع ادبي محدد.
-رابعا : صحيح ان القارئ ليس دائما ناقدا ، تلك بداهة ! ..اراك هنا كمن يحاول اعادة اكتشاف البارود ، و لكنه يا عزيزي ليس مستهلكا بل منتجا للدلالة كونه اولا متفاعلا مع النص ثم ثانيا كونه احد اعمدة الصيرورة الابداعية: مؤلف ---نص --- قارئ . و لعلك لا تحتاج الى تحول النقد الى دراسة عملية التلقي و هو ما يجري منذ وقت طويل لدى المشتغلين بالهيرمونيطيقا و بحوث استجابة القارئ. لا افهم هنا مادا تعني بالتاريخ او ربما تقصد بكلامك ذاك تاريخ الادب....
-خامسا : عزيزي ارى هنا انك تكتب بأناك اللاشعوري ، حيث يظهر ان النص كا صادما لدرجة اثارة انفعالاتك تجاه ما تضمنه متنه ، و السبب هنا هو انك لا تستطيع اتخاذ مسافة من النص لملامسة جانب من دلالته ، تلك التي ربما كسرت افق انتظارك......اما مطالبتك لي بالتعريف بنفسي فانا ارى ان ما يهمني هو المشاركة في النقاش الدي اثرته على هامش النص ،النقاش الدي لن يغير بقائي اسما مجهولا بنظرك من قيمته ، و هذا اختيار شخصي يقع ضمن حريتي في ان لا اكشف عن اسمي الحقيقي و ليس له علاقة بقيمة الجراة ...
-سادسا : انا قصدت توصيفاتك المجازية البعيدة عن روح القراءة الموضوعية الصارمة
-سابعا ربما باغتثني الكترونيا تقصد...او ربما انا فككتها ببساطة..لكني احاول ان اغني النقاش و ادفع به لا من منطلق ممارسة استاذية ما بل بدافع اتاحة فهم افضل ينير قراءتنا جميعا لكتابات المدونة...قراءة يتحول فيها النص الى دلالة جمالية ننتجها لا وقوفا على صخرة او جبل وعي..قراءة تنطلق من نظرة محددة للادب كخادم لقضايا المستغلين و ليس مناورة شطحات على هامش النص المقروء
-ثامنا : لك كل الود و للجزائر الشقيق تحايا جيرانهم العابقة
و للكاتبة / المدوّنة : واصلي الكتابة هنا و في كل مكان و كوني اكثر عنادا ..انت على الطريق الصحيح تماما..ادراجاتك الثلاتة حتى الان تبرهن على وعي متأصّل ليس بالحياة فقط بل بعملية الكتابة ايضا...تاكدي من ودي و ثقتي
و ورود عابقة الى كل القراء المحترمين ،و خصوصا الرائع سيمون

في16,كانون الثاني,2008  -  10:42 مساءً, mohanetcom كتبها ...

تحياتي سيدة حليمة....

آه... وأخيرا نطقت بعد كل هذا الجدال البيزنطي والحوار السوفسطائي الذي دار
عبر التعاليق في هذه المدونة المختلفة...والتي هي بحق حجر سقط في بركة
ماء آسن...ففعل فعله وحرك كل شيء...
أم تراك قصدت هذا لمزيد من التشويق والاثارة...مهما كان لا يهم...
دعنا نقف عند البداية الحقيقية لهذه المدونة وهو هذا الادراج...
لن أعلق على الأسلوب الحكائي والسردي وتمكنك واجادتك له فهذا لا يختلف عليه
اثنان...ما يهم هو المضمون محتوى الكلام ...جعلتنا نكتشف حليمة في طور مراهقتها
ونعيش معها أحلامها وهواجسها وبطريقة سلسة مشوقة للغاية...
سيدتي كنت أكثر من موفقة في خرجتك الأولى...واصل بوحك وحكيك الجميل...
ودمت موفقة دائما...تحياتي

في16,كانون الثاني,2008  -  10:57 مساءً, Syrian Blogger كتبها ...

آه كم يفتقد هذا الشرق للمسات الأدبية الأنثوية.

وإلى أي حد يقبل ينصوص تتجاوز حدود التحليل والتحريم.

برافو

في16,كانون الثاني,2008  -  11:02 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

هي البداية إذن من أجل صك يميات سيرتك الذاتية... ننتظر الكثير، واصلي.
ع الوهام سمكان

في16,كانون الثاني,2008  -  11:04 مساءً, ماروك نيت كتبها ...

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في16,كانون الثاني,2008  -  11:05 مساءً, ماروك نيت كتبها ...

!!!!!!!!!!!!!!

في16,كانون الثاني,2008  -  11:08 مساءً, عبداللطيف الخفاوني كتبها ... (غير موثّق)

ها قد بدأت الصّور تتحدث..

معها تتشكل صورة الكاتبة..لا كما اعتدنا ان نشاهده دوما..

شخصيات تبسط حكايتك..تبنى صورتك مع تقدم السرد..

و ان مكث في الظل ..في دائرة المجهول..بدانا نعيشك نتعرف اليك عبر النص الذي يتنامى الان..

حليمة

سيرتك ستكون مزعجة للكثيرين..للنها تعري وجودا خاصا...عالما متواريا...لكنها ستغير حتما

ما تكتبين هو رصين بمفهومنا نحن.. سنظل نسايره بثبات..

...ها قد بدأت الجراح تستعد لان تشهر نفسها هنا بامعان..
...يعجبني هذا الحكي المديد البطيئ الذي لا يتعجل..
...بانتظار ما ستكتبين..لك ودي النبيل

/ع.الخفاوني.

في16,كانون الثاني,2008  -  11:21 مساءً, عبداللطيف الخفاوني كتبها ... (غير موثّق)

ها قد بدأت الصّور تتحدث..

معها تتشكل صورة الكاتبة..لا كما اعتدنا ان نشاهده دوما..

تبنى صورتك مع تقدم السرد..

شخصيات تدخل الى حكايتك..

"حليمة"
و ان مكث في الظل ..في دائرة المجهول..بدأنا نعيشك.. نتعرف اليك عبر النص الذي يتنامى الان..

سيرتك ستكون مزعجة للكثيرين..لأنها تعري وجودا خاصا...عالما متواريا...لكنها ستغير حتما فيه شيئا ما..

ما تكتبين هو رصين بمفهومنا نحن.. سنظل نسايره بثبات..

...ها قد بدأت الجراح تستعد لان تشهر نفسها هنا بامعان..
أعجبني هذا الحكي المديد البطيئ الذي لا يتعجل.. أستشعر جراحا تستعد لأن تشهر نفسها فيما سيأتي.. بامعان

...بانتظار ما ستكتبين..لك مطلق دعمي النبيل و مودّتي

/ع.الخفاوني.

في16,كانون الثاني,2008  -  11:22 مساءً, ماروك نيت كتبها ...

الرائعة حليمة
لا أعرف لماذا ترفض تعليقاتي الظهور؟ هناك مشكل ما بمدونتك.
على العموم اهنئك على ادراجك الجديد لأنه يؤكد قيمة الكتابة والنص الادبي عندك علة محاولة الإثارة التي أشار اليها البعض.





















في16,كانون الثاني,2008  -  11:24 مساءً, ماروك نيت كتبها ...

الرائعة حليمة
لا أعرف لماذا ترفض تعليقاتي الظهور؟ هناك مشكل ما بمدونتك.
على العموم اهنئك على ادراجك الجديد لأنه يؤكد قيمة الكتابة والنص الادبي عندك علة محاولة الإثارة التي أشار اليها البعض.

في16,كانون الثاني,2008  -  11:27 مساءً, ماروك نيت كتبها ...

لأرى أن الذاكرة عندك شجرة وارفة. لمست هذا في نصك السابق الذي لا يندرج ضمن أي نوع أدبي بعينه. ذكرني ببعض قصص بورخيس الملتبسة. مابين حكايات الأب التي تلهمها له الحياة حسب نصك السابق " بلارأس ولا ذيل، لكنه جسد" وحكايات نصك هذا تناغم يؤكد أن الحياة و الأدب بالنسبة إليك شيء واحد. لعل الأدب صورة الحياة والحياة مرآة معاكسة للأدب.
محبتي

في16,كانون الثاني,2008  -  11:28 مساءً, فتفوتة كتبها ... (غير موثّق)

عزيزتي
تخلصي من اسم المدونة فقط
وسيأخذون ما ستكتبين على أنه أدب بوح
ولك براعة فن السرد
فلا تبدأي هكذا بالإثارة الإعلامية التي يلجأ إليها من يفتقر إلى الموهبة
الموهبة للقص عندك
المشكلة في اسم المدونة الذي يحكم عليك بأشياء قد يعدونها شخصية
صحيح ستنالين شهرة
ومال عما قريب من دور النشر التي ستتهافت عليك لشراء هذه الحكايا
اشهد لك بالبراعة في فن الترويج عن روايتك أو قصتك

في16,كانون الثاني,2008  -  11:29 مساءً, ماروك نيت كتبها ...

أرى أن الذاكرة عندك شجرة وارفة. لمست هذا في نصك السابق الذي لا يندرج ضمن أي نوع أدبي بعينه. ذكرني ببعض قصص بورخيس الملتبسة. مابين حكايات الأب التي تلهمها له الحياة حسب نصك السابق " بلارأس ولا ذيل، لكنه جسد" وحكايات نصك هذا تناغم يؤكد أن الحياة و الأدب بالنسبة إليك شيء واحد. لعل الأدب صورة الحياة والحياة مرآة معاكسة للأدب. الذاكرة والمخيلة ينسجانهما.
محبتي

في17,كانون الثاني,2008  -  12:31 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيزة حليمة...سعيد بقراءة أولى نصوصك السردية...كنت بانتظار أن يقطع نصك هذا دابر اللغط الذي دار هنا وهناك...كنت بانتظار أن نتحول من دائرة النقاش العقيم غير المجدي إلى دائرة الإبداع الأدبي...

دام لك الحضور و التجلي...

في17,كانون الثاني,2008  -  01:27 صباحاً, عباس طوارفية كتبها ...

عزيزي بيه فيه مساء الخير
دعني اخبرك ان صدري اوسع من بحر .. اما ردودك الصارمة فلا اعتقد انها كذلك الا اذا اشعلنا ضوء الحقيقة في هذا الحوار ..لاننا بصدد فكر بين اخذ ورد .. وعليه تكون قيمة الصرامة امرا مشكوكا فيه الى حين ...
اولا
جنوحك للتعريف لايغني عن حقيقة رؤيتي من ان الكاتبة تنزع الى الصور التي رسمتها قبلا .. فمدخل كتابتها يؤكد عمق الرؤية لدي ..
انها تكتب النكاية ، تكتب وهي ترسم هوس محمد شكري الذي فضح .. فكيف لاتفضح هي ؟ ..
اتعامل مع النص بحس الروح بعيدا عن رسوم التعريفات واطرها .. وحتى ان كانت التعريفات الاكاديمية من القوة ..فتلك ادوات تمثل ، تتمثلها روح الناقد اذ انها اشبه بالرحيق الذي يحوله النحل الى عسل .. ان التعريفات في دراستنا للادب لاتبقى رحيقا ولكنها تتحول بروح وحس النقد الى عسل .. وعليه يمكن قياس الاثر الادبي بعسل تحول من رحيق اكاديمي ( هذا اذا كان هذا الرحيق اصيل )
عن قولك انني انحزت في الرؤية الى الاخلاقي على حساب الجمالي .. فانت لم تهضم رؤيتي سيدي ..
عوالم الابداع اعقد مما نعتقد .. ليس كل من يرفع راية رفضه للبصاق وذكر الاعضاء التناسلية في الاثر الفني يصنف في خانة الاخلاقي على حساب الجمالي ..
الفنان الواعي المدرك لقدر اللعبة والمالك لزمام ادواته يستطيع ان يقدم صورة الجنس في اطارها الاخلاقي والجمالي دون اللجوء الى الاثارة ( واسم مدونتها دليل على ذلك ) ..
قد يصف كاتب العملية الجنسية بكل حرارتها .. كما يقد يوميء كاتب اخر .. لان قمية الفن في وشيه لا جهره ، في تفعيل الحس والفكر ... لا في حصرهما في خانة الرسم المسبق المدروس المتوخى من وراءه تحريك ال...............
هنا الفرق وهنا الخطر .. وكثيرا ماماتت كاتباتنا في اتون هذه اللعبة ..
الكتابة ليست انتفاضة غير مدروسة وسباب وبصاق في وجه مؤسسة المجتمع والدين ، وكشف لخبايا الجسد وتفاصيله ، الكتابة وعي يفكك كي يبني وقدرة رسم يتجاوز فيه الكاتب المسلم ( ماهو مسلم به ) الى رسم حالة حضور واع لما يراد بنائه .
اما قولك ان الامر التبس علي في فهمي لحقيقة التصنيفات الادبية .. فهو قول استغربت له .. اتعرف لماذا ؟
هل تصدق ان الكاتبة امراة هلوك فعلا ؟...
ياعزيزي الكاتبة ارادت ان تطرح صورة عاهرة فانشئت لها الممنوع ( عاهرة ) وكل ممنوع مرغوب فيه ... هذا كل شيء ... وهي نفسها تشير في ذلك في احدى تعليقاتها على مااذكر ..
ولاذهب معك ان النص سيرة ذاتية ، فهل يبيح لها ذلك ان تكتب بسرد تصويري عن حالات مضاجعة ..
اين الفن ؟ .. ومالهدف ؟ وفيما هذا السعار .. والبصاق وطز في قارئها ...
هل تقنعني بان الكتابة الحديثة صارت بمثل هذه القوة وان مدارس النقد الحديث تبارك كل بصاق يرش وجوهنا ونحن نفتح كتابا او نضيء شاشة ...
ثانيا ..
اريد ان اوضح شيئا غاب عن ذهنك ياعزيزي .. قولك انني شطحت بعيدا في الفهم وتصنيف النص هو قول باطل .. وسادلل على ذلك ..
لا تكون السير الذاتية .. الا لمن كون رصيدا من الخبرة .. اي كانت هذه الخبرة ..
لقد كتب الدكتور عيسى الناعوري شريطه الاسود .. بعد مجموعة اعمال اثبتت قدمه على ارض الادب ..
وكتب طه الايام بعد ان عجن الحياة ..
وكتب ميخائيل سبعون ... بعد ان ......
وكتب العقاد انا ..
وكتب توفيق زهرة العمر وسجن العمر
ووو.....و......ووو...
هنا نقف ..
اريد ان اذكر ان السيرة الذاتية ليست تعريفا اكاديميا نحفظه عن ظهر قلب .. ولكنه وعي بما نقرا .. فهو بالاضافة الى حصره بتعريف بسيط هو حالة حضور للكاتب واشعاع واضافة في دنيا حقله او حقل الحياة بكاملها ..وهنا اتساءل ... هل عاهرة او حليمة كما تسميها انت .. لها هذا الباع الطويل في الادب والحياة والعهر .. مايؤهلها لتكتب سيرة ذاتية ..
هكذا يكون السؤال وهكذا يكون الطرح ..
وعليه اجدني اقرا في حدود المحاولة .. اقرا نصا صداميا لااعرف صاحبته تحاول بحيل الاثارة ان تلفت الانتباه للغتها وحضورها الاول .. والحضور الاول لايؤهل لكتابة سيرنا الذاتية بمعناها الكامل ..
ثالثا
لم اتجن على الحقيقة .. اقدم رؤاي بالدليل البسيط الذي يفهمه المتابع .. وقولي ان مجموعة القيم المعرفية والاخلاقية والدينية سقطت هو قول حق ..
غشاء البكارة الذي كان يشكل هما بالنسبة للعربي لم يعد كذلك .. الطب ربما .. العولمة .. الاخر صار يقدم لنا ثقافة جديدة .. التنازل بدا والعد يتسارع .. والحمى انتقلت الى الادب الذي نحن بصدده اللحظة ...
اما انني ارى الواقع بشكل مقلوب من صورة اضطهاد المراة في مجتمعاتنا العربية فهو قول حيرني .. ماذا تريد المراة ؟ .. واي اضطهاد وقع عليها ؟ هل تريد ان تتخلى عن طبيعتها لطبيعتنا حتى تكتمل دورة المساواة لديها ... ماذا بعد التعليم واحتلالها مملكة الخارج ( الشغل) ماذا بعد المديرة والوزيرة ؟ ماذا بعد كل ماملكت .. ؟ من منا يرى العالم بالمقلوب انا ام انت ؟ ...
يقول بيه فيه
( اما الحديث عن الجسد فهو هنا ليس افقا للكتابة بل جزءا من الذاكرة التي تجري اسعادتها لتقراها انت كنص ادبي يقدم ترابطا لا ينفصم بين الحكاية و الحياة نفسها......ارجو ان تتجنب التعميم في احكامك و ان تميز بين نصوص بعينها حتى داخل نوع ادبي محدد. )
ياعزيزي الجسد هنا ليس افقا ولكنه جوهر ومدار ، نقطة انطلاق ونقطة وصول .. كيف افهم العهر خارج الجسد .. وكيف ارواغ نفسي بالبحث عن قيمة الفن في اتون السعار والحرقة الجسدية والنكاية ...
طيب فلنستحضر الجسد كرمز ، لان الرمز هنا يؤسس لقوة بقاء الاثر ..
اريد ان انبه ايضا ان كل الفن بلا استثناء يمثل ترابطا وثيقا بين الحياة كاصل والفن كحالة اعادة صياغة للحياة برؤى ما ، حتى لو كانت سيرة ذاتية ..
رابعا
القاريء ليس الا مستهلكا مؤقتا ...وهنا يتوقف دوره ..
والناقد يفتح روح النص على حياة اخرى ..
فيما تبقى مهمة التاريخ ..
اما القول بانك لم تفهم اشارتي للتاريخ او انني عنيت تاريخ الادب .. فتلك امور حيرتني ..
انا اقصد التاريخ كحالة ذاكرة .. مالذي ابقى لنا اسماء مثل شيكسبير وغوته ..
مالذي حفظ اسم صمويل بيكيت ووهبه جائزة نوبل عام 69 من القرن الماضي .. هل كان القاريء لكتبه والمتفرج لمسرحه يعتقد بصموده رائدا من روائد اللامعقول .. وهذا القاريء لايستسيغ كتاباته وذاك المتفرج يرمي ممثلي مسرحياته باي شيء يصادف ان يكون بين يديه
(احسب معادلتي في راسك ) لانني اتحدث اليك من خلال تطبيقات واقعية ..
خامسا
لايستحق عزيزي الامر عناء التسلح بالانا او الهو .. او الفكر .. في مثل هذه السطور الوصفية انا لا اقرا نيتشه هنا .. اما تهمتك بانني اقرا باناي اللاشعوري .. فلا اعتقد انك اصبت ، ذلك ان تصورك الاصل في الفكرة هو مااوقفك ..على قراءتي تلك ( اي انك اقتربت من نصها باناك اللاشعوري وحين شممت رائحة رفض مني لسعار الجسد والبصاق والفخدين رميتني بما جال في ادغال نفسك) هكذا حسبتها انا .. لم اطالب بتخليك عن رداء المجهول فيك لاننا نحن الثلاثة انا وانت وصاحبة النص نتدثر به .. لكنني طلبت اليها ان تبعث مدونة جديدة تكشف فيها عن بداية صناعة اسمها وتنشر فيها ادبا طالما تتوفر على ملكة الحكي ..
سادسا
هل اكون موضوعيا لو صفقت لها ؟ باعتبارها انثى .. وباعتبارها عاهرة .. وباعتبارها تقوم بفتح الفتوح .. وتكتب ادبا غير مبال بالاخر ( طز فيكم )
سابعا
كلنا نحبو في البدايات .. وكلنا نحاول ان نقدم صورة وعي وفهم وتذوق والقول باستاذ وتليمذ قول ابتعد عنه ..
ومباعتتي جاءت من باب فهم يتسم بروح عالية من الحس والتمييز والاحتراس ، في قراءة مايقع تحت العين .. اما رؤية شطحاتي على الهامش فانا على وعي بان جمهور القراء قد يفيد من هذا الهامش اكثر من افادته بالنص .. وسيستمتع هنا اكثر من استمتاعه بالنص .. واما قولك بان الادب يخدم فهو قول ناقص .. لان الادب ليس سوسيولوجي .. الادب يفكك كي يبني في حدود الفن وربما من هنا تكتمل لحمته ( الفن للفن والفن للتعليم )
ثامنا
لكم الحب والتقدير



في17,كانون الثاني,2008  -  02:18 صباحاً, عباس طوارفية كتبها ...

ياعزيزي بيه فيه تمنيت لو ابقيت على مناقشاتنا في ادراجها الاول .. حتى لا يتوه المتابع
وحتى لا تختلط عليه الامور .. ويبني منطقا متسلسلا .. في الفهم والحس ..
ياراجل خلي الحوار في صفحة واحدة واش بيك تقفز من بلاصة لبلاصة وانا نتبع فيك

في17,كانون الثاني,2008  -  11:32 صباحاً, تجمع المدونين المغاربة كتبها ...

اللقاء الواقعي الثاني للجنة التحضيرية

لتجمع المدونين المغاربة

بـمدينة " حدكورت "

يومي : 26 -27 يناير 2008



نخبر أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة، أن اللجنة التحضيرية قررت عقد لقاء ثان بحدكورت يومي 26 – 27 يناير 2008، وذلك لمتابعة إعداد الوثائق المزمع عرضها على أنظار المؤتمر التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة.

ونظرا لتعبير العديد من الزميلات والزملاء عن رغبتهم في حضور مثل هذه اللقاءات بموازاة مع اجتماعات اللجنة التحضيرية، خاصة بعد لقاء مراكش، نهيب بكافة الأعضاء الراغبين في حضور هذا اللقاء الثاني أن يتقدموا بإعلام اللجنة التحضيرية عبر المراسلة عن طريق البريد الإلكتروني للتجمع.

ونشير إلى أن عدد المشاركين في اللقاء لا ينبغي أن يتجاوز العشرة أعضاء دون احتساب أعضاء اللجنة التحضيرية الخمسة، اعتبارا للإمكانات اللوجستية والمادية المتاحة للجنة، وعليه سنعتبر أن العشر الأوائل المتقدمين بطلباتهم، بناء على تاريخ توصلنا بها، هم الأحق بالحضور، فيما سنعتذر لباقي الزملاء الذين لم يحالفهم الحظ.

وعلى كل من سيتقدم بطلب المشاركة في اللقاء أن يوافينا طيه برقم هاتفه المحمول أو الثابت.

وسنوافي الزميلات والزملاء العشرة الذين سيؤكدون حضروهم بالبرنامج المفصل للقاء في حينه.



عن اللجــنة التحضـيريـة

لتجمع المدونين المغاربة



لـمراسلتنـا :
maghrebtadwin@maktoob.com


في17,كانون الثاني,2008  -  02:08 مساءً, مريم العجيلي كتبها ...

لازلت استمتع بكتاباتك .. والتي ربما اتعلم منها .. دمتي حليمة .. بخير

في17,كانون الثاني,2008  -  09:18 مساءً, لقد حان دوري كتبها ...

ندعوكم باسم الديمقراطية الى التوقيع على العريضة التضامنية مع معتقلي انتفاضة بومالن دادس اقليم مارزازات لاستنكار القمع الممارس في حقهم اثناء قيامهم بمظاهرة دفاعا عن حقهم في العيش الكريم .
وقع على العريضة و انشر الرابط على موقعك من اجل التعجيل باطلاق سراح المعتقلين الذين يتعدون الاربعين معتقلا بتهمة المس بالمقدسات
دمتم اوفياء للنضال الديمقراطي

في17,كانون الثاني,2008  -  10:31 مساءً, المنقار حسن كتبها ... (غير موثّق)

يبدو ان الاستمنائي maserino لم تعد لديه الجراة لترك تعليقاته باسمه و عنوان مدونته و صار يتخفى وراء مجهول ، ادعو هذا الاستبغائي الحقير الى زيارة حاحا لاخذ ما ينقصه من الهرمونات، الاطباء هناك بمقهى أكزو ينتظرونه على أحر من الجمر...

ماصيرينو قواد واطئ صغير تعرض للاغتصاب في صغره و صار لا يحتمل اي حديث عن بغاء النساء لانه يعتبرهن مصدر حرمان له مما يحتاجه من تبكنين = تدليك بيولوجي

واسييييييييييييييييييير أ الزويمل ديال ميضار / الناضور راك معروف .الى ما جمعتي كرك غاندير لمك الفيديو ديالك ف يوتوب

مدونة هذا المتعهر الغلام على العنوان :http://maserino.maktoobblog.com/

في17,كانون الثاني,2008  -  11:34 مساءً, العنود الراشد كتبها ...

نص جميل جدا ... واسلوب رائع في السرد

سررت بالتعرف على مدونتك يا عزيزتي ...

تحياتي لك ...

في18,كانون الثاني,2008  -  07:35 صباحاً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

النص فيه الروح

في18,كانون الثاني,2008  -  11:49 صباحاً, اسية الحراق كتبها ...

بدايو موفقة عزيزتي في سرد حكايتك التي دكرتني برواية الخبز الحافي التي سبق ودكرتها . فمحمد شكري هو الاخر اغرم بجمال فتياته .
ابتعدي قليلا عن الاتارة وتركي براءة الحكاية تعيد نفسها بكل بساطة
مودتي

في18,كانون الثاني,2008  -  12:55 مساءً, anti-maserino كتبها ... (غير موثّق)

maserino يا صبي بورديل ميضار ، لما تسب أسيادك ؟ ايها الاخوانجي الحقير عقنا بيك كلنا.هل يغيظك ان تكتب امراة افضل منك يا ابن الباطرونة ؟!!!. تفوووو عليك يا الكسول لو كنت منك لخجلت من سرقة المقالات التي تملا بها مدونتك المتعفنة يا ديوثي. اقسم اننا سنعريك على يوتوب و سنفتح مدونة ننشر فيها قصتك كاملة يا شاذ منذ قصة اغتصابك بحوش مول الكروسة الى واقعة ضبط التلاميذ فوقك بمرحاض مدرسة 3 مارس .سيعرف كل المدونين قصتك يا تربية البورديلات.

انت تهاجم اولئك الرجال المحترمين فلا يردون عليك لكننا لك بالمرصاد .غنوريوك زكك فالمراية غير بلاتي .تمكنا منك يا صغير .تن تكون لك مؤحرة كبيرة فتلك وحدها خطيئة بحق الانسانية.

في18,كانون الثاني,2008  -  01:14 مساءً, عبدو كتبها ...

اسلوبك السردي جيد..اعجبتني حبكة الحكاية..تقنيات الكتابة هي الاخرى تشد القارئ

لك دعمنا اللامشروط...لك كل الحرية في ان تكتبي ما تشائين بالشكل الذي تشائين..لا تهتمي ببذاءات اللاخلاقيين..و لا بتوجيهات العدميين

تحياتي لكم جميعا ايها القراء..ايها المدونون الديمقراطيون...على هذا الرابط تجدون "حكاية رجل محبط " 3 فصول لسيرتي الذاتية...حكاية اخرى من حكايا هذا الوطن الدامي...حكايتي..حكايتكم...حكاية كل مهاجر سري :
http://abdou1971.maktoobblog.com/

في18,كانون الثاني,2008  -  01:40 مساءً, maserino كتبها ... (غير موثّق)

اسم المدوّن: Maserino

الإسم: Maserino

البلد: المغرب

الجنس: ذكر

تاريخ الميلاد: آذار 26, 1987

المهنة: ناشط جمعوي ( كيف كيف - الشمال ) و حقوقي fk;hpd l$dk, hgkha;v.

البريد الإلكتروني: Maserino@maktoob.com,massin001@hotmail.com
اسم الشركة: Maserino - 2
المد ونة : رؤية مثلي من المغرب : http://unknownsmb.blogspot.com/ مدونة شخصية خاصة ، ثم مدونة عامة اجمع فيها مقالات تعجبني :http://maserino.maktoobblog.com

السيرة الذاتيّة: مثلي أمازيغي ناشط المجتمع المدني احد مؤسسي جمعية مثليي المغرب :" كيف كيف" ، و رئيس فرعها بالشمال ، شارك في لقاءات و ندوات كثيرة عن حقوق المثليين ، عضو شرف لجمعية :" منظمة سحاقيات شمال افريقيا" الناشطة بفرنسا...

في18,كانون الثاني,2008  -  01:53 مساءً, محمد العيسى كتبها ... (غير موثّق)

الإسم: محمد العيسى

البلد: الأردن

الجنس: مثلي سلبي - ذكر

تاريخ الميلاد: كانون الأول 21, 1988

المهنة: أكاديمي/ تعليمي

البريد الإلكتروني: MOHAMMED14@maktoob.com , naaar14@yahoo.com
اسم الشركة: شركة الصداقة والامتنان
المدونة : http://gayjordan.blogspot.com
رقم الهاتف: 0785254580

السيرة الذاتيّة: شخص مرح لا احب النكد والكأبة احب انشاء صداقات حميمة و احلم بالتعرف الى فارس احلامي .اشارك في النقاشات الجارية للتحضير لاطلاق شبكة المثليين الاسلاميين بالشرق الاوسط و المغرب العربي في اطار المبادرة التي تقدم بها المدون المغربي و الناشط maserino ...

في18,كانون الثاني,2008  -  01:59 مساءً, maserin001@hotmail.com كتبها ... (غير موثّق)

اسم المدوّن: Maserino

الإسم: Maserino

البلد: المغرب

الجنس: مثلي مزدوج -ذكر

تاريخ الميلاد: آذار 26, 1987

المهنة: ناشط جمعوي ( كيف كيف - الشمال ) و حقوقي بالناظور .

البريد الإلكتروني: Maserino@maktoob.com,massin001@hotmail.com
اسم الشركة: Maserino - 2
المد ونة : رؤية مثلي من المغرب : http://unknownsmb.blogspot.com/ مدونة شخصية خاصة ، ثم مدونة عامة اجمع فيها مقالات تعجبني :http://maserino.maktoobblog.com
الهواية : الرقص الشرقي و الازياء النسائية و مشاهدة افلام البورنو خاصة التي يكون ابطالها مثليون امريكيون.

السيرة الذاتيّة: مثلي أمازيغي ناشط المجتمع المدني احد مؤسسي جمعية مثليي المغرب :" كيف كيف" ، و رئيس فرعها بالشمال ، شارك في لقاءات و ندوات كثيرة عن حقوق المثليين ،يقود نقاشا مع منذوب مثليي الشرق الاوسط لتشبيك المنظمات الحقوقية المثلية و نشر الثقافة الحقوقية باوساط المثليين العرب خصوصا الجيل الاخير من المواثيق الدولية الخاصة بحقوق المثليين..، عضو شرف لجمعية :" منظمة سحاقيات شمال افريقيا" الناشطة بفرنسا...

في18,كانون الثاني,2008  -  04:06 مساءً, محمد العيسى كتبها ... (غير موثّق)

اسم المدون:محمد العيسى

الاسم:محمد العيسى

البلد:الاردن

الجنس: ذكر

تاريخ الميلاد: كانون الأول 21, 1988

المهنة: أكاديمي/تعليمي

البريد الإلكتروني: MOHAMMED14@maktoob.com,naaar14@yahoo.com
اسم الشركة: شركة الصداقة والامتنان

رقم الهاتف: 0785254580

السيرة الذاتيّة: شخص مرح لا احب النكد والكأبة احب انشاء صداقات جديدة ادعس على راس مارسيل ونيشان وامثالهم وعلى راس عاهرتهم التي ركبت فوق ضهورهم كالحمير
او لماذا التشبيه فهم اصلا حمير ههههههههههههه ايها الاغبياءههههههههه

انا محمد العيسى الذي لا يخشى احدا الا الله

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اغبيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء

في18,كانون الثاني,2008  -  05:17 مساءً, Maserino كتبها ...

الخفاوي..ههههههه

أسرق مقالات غيري وسأسرقكم عما قريب
أنا في يوتوب أو مكتوب أوة جيران أو blogpost
أنا في كل مكان يا برهوش..

قلت عني حقوقي...ووو..هههه طز عليك
لم أحضر ندوة من قبل..هههه راك مكلخ

الخفاوي يا وضيع...تضحكني
من أنتم؟؟؟ وإن كنتم كذلك فلن تستطيعوا فعل أي شيء وعلى كل أنا لكم بالمرصاد.

مع كرهي Maserino
الحقيقي وليس الشمايت يا خفاوي
هههههههههه
يا لطيف يا لطيف

على فكرة محاولتكم لقرصنة الماسنجر الخاص بي لم تنجح...هههههههههههههه
لن تفلحوا في شيء

في18,كانون الثاني,2008  -  09:23 مساءً, صاحب مقهى اكزو كتبها ... (غير موثّق)

maserino انت في كل مكان ! فوق زبي لاّ ؟؟؟؟

و اسير خلي الناس يديرو خدمتهم ، نتا مالك كلشي الناس محترمة نتا وحدك اللي كطير ، واش فيك الدودة؟؟؟ّّّ و لكن الزامل باين غير من الخفة ديالو. شتي نتا باينا فيك حاويك شي واحد فصغرك. اما نيشاني و سيمون و الخفاوي و رفيق الدرب و ادريس الهبري واضح انهم مؤدبون و ناضجون.انت وحدك فيك الزملة .لكني لك بالمرصاد ساحرث سوءتك بمقهى أكزو الى ان تتعلم احترام من هم أكبر منك يا غلام ميضار........اااااااااح او نشدك غايخصك الحساب أ الحمير ديال الريف

في18,كانون الثاني,2008  -  09:28 مساءً, الدكاك محمد كتبها ... (غير موثّق)

اعجابي بالمدونة و باسلوب السرد و موضوع الادراجات. فقط هاد المدعو maserino يفسد الجو هنا وحده يشتم ما به ؟ ربما يعتقد ان هناك من يهتم به لذلك يتخيل ان الاخرين يحاولون قرصنة الامسن الخاص به ÷ مراهق يخوض معارك دونكيشوتية على العالم الافتراضي للنت..الله ينعلها تربية شي والد شي مسكين غير خ............ا .

في18,كانون الثاني,2008  -  09:56 مساءً, عبد اللطيف الخفاوي كتبها ... (غير موثّق)

"""" الشعريّة المنبوذة… حينما يصبح الجسد حساسيّة هجاء دائمة تمجّد الحلول في النّص ّ! ."""" مقال على الرابط :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=0&aid=121685

في18,كانون الثاني,2008  -  10:11 مساءً, السمار حسن كتبها ... (غير موثّق)

بعد عملية بحث مضنية و اجراء بعض الاتصالات ، تبين لنا بما لا يدع مجالا للشك ما يلي :

أن الصبي المدعو ماصيرينو صاحب مدونة masserino الذي يهاجم المعلقين و صاحبة هذه المدونة منذ مدة ، لدرجة وشايته بها لادارة مكتوب التي لم تفلح في شيء.تبين أن حنقه غير الطبيعي هو بسبب مخاوفه من أن تتسبب هذه المدونة في ازاحة مدونته : http://unknownsmb.blogspot.com جابنا بعد تقدمه لمسابقة اكثر مدونة عربية تتناول طابو الجنس شعبية! . و هنا كما يقال ايها القراء الكرام = اذا ظهر السبب بطل العجب =

و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.

في18,كانون الثاني,2008  -  11:20 مساءً, mamass كتبها ...

نص سردي جميل جعلنا نستمتع بالقراءة رغم ما يحمل من خصوصية , تجعله يتميز بواقعيته
نتمنى المواصلة ..والتوفيق لك....
مع المحبة

في19,كانون الثاني,2008  -  12:41 صباحاً, مولاي عمر كتبها ...

نص سردي جميل
الصورة بدأت تتكلم و في انتظار ما ستتحفنا به من ايحاءات و بوح
دمت و دام نبض قلمك
----------
المرجو بالتزام الأدب و احترام الآخرين هنا
فكل واحد مسؤول عن نفسه و لا يحتاج الى فرض الوصاية عليه
و من المسؤولية الالتزام باحترام الآخر مهما اختلفنا
---------------
و أرجو من المسؤول على المدونة حذف التعليقات التي تخل بالأدب و الغير مهذبة

في19,كانون الثاني,2008  -  04:11 صباحاً, بيه فيه كتبها ... (غير موثّق)

العزيز عباس طورانية ،

اعتذر عن تاخري بالرد بسبب انشغالات خاصة ، طبعا هدفنا بانهاية ليس هو التلاعب بتناقضات معينة بل محاولة توليد مقاربة ما لما نحن بصدد متاقشته.
--اولا : لم اقصد بوضع ذلك التعريف امام ناظريك جرك الى نقاشات نظرية نحن في غنى عنها و لا الادعاء بامكانوضع حدودما للادب ، غير أنه بسبب ما لاحظته لديك من تشوش في ادراك مدى الاختلاف بين الانواع السردية من حيث زاوية النظر اليها . فالسيرة الذانية كنوع سردي تستوجب اول ما تستوجبه عند قارئها استحضار الصفة المرجعية للنص السيرذاتي كغيره من الانواع الذاتية ( مذكرات...) ، هذا هو هدفي ببساطة عزيزي . و ما لا تنتبه اليه اني اردت اعادة تصويب علاقتك الملتبسة مع النص لتعيد ضبط قراءتك له و تتفاعل معه ايجابا و ليس سلبا و تراعي الجوانب المشرقة بالنص تلك التي لا يمكنك استشفافها ان قرات اي نص سيرذاتي دون استدعائك كل حين للبعد التعاقدي بينك كقارئ و بين كاتب(ة) انه الميثاق الذي يجعل من هذا النوع من النصوص مرتبطا اكثر من غيره بشق القراءة اي بزاوية تلقي المتن تلك الزاوية التي تتجاوز هنا دائما حدود العالم الداخلي للنص. و تبعا لهذا يسقط منهج القراءة الشكلي الذي تفضله انت " الفن للفن " كليا و يعود الاعتبار بالمقابل من ذلك للوظيفة الاجتماعية للادب تلك التي اردت اسقاطها اعتباطا.
اما ما قصدته انت بمدخل كتابة المؤلفة فهو ما يسمى بالعتبات / النصوص الموازية التي هي اشكال تحقق عقد القراءة السالف الذكر كما يرسم لنا اساسا استراتيجية الكتابة الخاصة ، انها جزء هام - لا كما يبدو لك انه مجاني -تحدد لنا لميثاق السيرذاتي من خلال الطريقة التي يقدم بها النص نفسه قبلا الى القارئ و يفشي خلفية فعل الكتابة ذاتها.

--ثانيا : ارى انك تعود مرة اخرى الى مواراة موقفك الاخلاقي المغلف بتوليف جمالي لا استطيع ان اتفهمه هنا مهما حاولت ذلك ، لان سيرة ذاتية لعاهرة لا يمكن لكاتبتها ان تستبدلها بسيرة ذاتية لشخص اخر فتتكلم عن كونها غير ذلك ( طبيبة ، استاذة...) ، لان النص من حيث نوعه نص شخصي اساسا. لن استفيض في هذه النقطة لانك عزيزي ترفض شكل النص و تتمسك بالشكل التقليدي للكتابة الذاتية و ما تفضليك لنماذج قدمت اسماءها في ردك و وسمك السيرة الذاتية لشكري التي كانت مشروع كتابة خاص جدا بعملية" فضح" (كذا ) و حطك منها الا برهان على انحيازك الى حساسية محددة.

--ثالثا : في هذه النقطة ساتاسف لتعرية سقطة اخرى ، حيث تقول :"لا تكون السير الذاتية .. الا لمن كون رصيدا من الخبرة .. اي كانت هذه الخبرة " و ترسل في اعطاء اسماء لسير ذاتية عديدة . عزيزي انبهك مرة اخرى الى ان شكري مثلا يكسر قاعدتك التقليدية تلك حينما تعلم انه ربط فاعليته في الكتابة بتجربته الحياتية لا بل رهنها لذلك خصيصا حيث ان حتى الانواع التي كتب فيها محمد شكري كانت دائما تلتف على الذات لدرجة ان السيرة الذاتية كانت نوعه البؤري . كما انه ايضا كسر القاعدة كونه لم ينتهي كما الاخرين الى ختم كتاباته بوضع سيرة ذاتية تلي مجدهم الادبي بل انه عكس الامر تماما . و لعل اي قارئ يقترب من كتاباته بدءا من الخبز الحافي الى زمن الاخطاء سوف لن يصعب عليه استشفاف فرادة تجربته التي لاشك ان موقعها و وزنها ضمن كتابات الادب العربي على الاقل لا تحتمل ادنى تشكيك . هذا رغم انه ابتدا من صفحة بيضاء و لم يكتب سيرة ذاتيى ختامية.
-- رابعا : لن ارد هذه المرة عن حديثك الذي يفتقد الى ادنى سند من الواقع حول القطائع الاكسيومية التي تتوهم حدوثها بالمجتمع و من ثم انتقالها الى مجال الحساسية الادبية ، لان الواقع بنظري كما كل القراء النابهين قادرون على ضحدها بل استنكارها حتى . لكني ساكتفي ب الرد على مقولتك التالية : " وكيف ارواغ نفسي بالبحث عن قيمة الفن في اتون السعار والحرقة الجسدية والنكاية " التي تطلق فيها مرة اخرى حكما مسبقا عن كون النص الذي نحن بصدد الحديث حوله ينذر نفسه للبعد الايروسي و الحقيقة ان مجرد افتراض كونه سيرة ذاتية سيجلعنا بمناى عن السقوط في هكذا حكم مسبقن اما الحديث المتكرر عن النكاية بالرجل ووو فهو بنظري حديث عاطفي اكثر منه موقف جمالي.
و اخيرا ارد محاولة تعميم اقترفتها فيما يخص وجهة النظر الى الفن و الموقف من وظيفته حيث ورد في مقولتك :"الفن بلا استثناء يمثل ترابطا وثيقا بين الحياة كاصل والفن كحالة اعادة صياغة للحياة برؤى ما " ما يفضح تصورا برجوازيا لجوهر الفن و وظيفته بما بخالف ما لا تستحضره من منظور مناقض يعتبر الفن اداة صراع و و شكل تعبير و تغيير معا " الفن في خدمة القضية /الجماعة" لا في خدمة الفرد.
--خامسا : بخصوص اعتقالك القارئ داخل بوتقة الاستهلاك السلبي ، ارى انك تنتصر الى ما هو اقل حتى من فاعلية القارئ كمنتج للمعنى كما تطرحها نظرية التلقي التي لا جدوى من عرضها هنا ، بل فقط لتنبيهك ايضا الى انك لا تتورع في الانتصار لسكونية القراءة الشكلية -لا بل انك انكرت فيما سلف من تدخلاتك كل قراءة سوسيولوجية للادب-
اما بخصوص توصيفك الملتبس حين تحدث عن التاريخ ، فلعلك تقصد كما اوضحت خلود نصوص بعينها كنصوص تعبر التاريخ بسبب قيمتها التي لا تنتمي الى التاريخ بل انها رغم تغير الحساسيات الادبية وووو تظل عبر - تاريخية. لكنك هناك تخلط بين الحكم الجمالي الذي مصدره هو الذوق الخاص للقراء و ليس حكم التاريخ. و لعلك هنا ستنتبه الى انك تتحدث عن فهم مائع للتاريخ يتسبب في ارباك المعنى الذي تحاول ايصاله ان لم يكن يشوش عليه و يعتمه.

--سادسا : فيما يتعلق عن الانفعال الذي صاحب عملية قرائتك طبعا للمدونة موضوع حديثنا بادرجاتها المنشورة حتى الان ، و الذي وصفته بقراءة منفعلة بالانا اللاشعوري ، ارى انك تحاول جاهدا تمويه انفعالك تجاه كلمات و جمل بعينها كسرت افق انتظارك كقارئ لا يضع مسافة من المتن ، و لعل هذا يعود فيما يعود الى مجمل القيم التي خذشها النص لديك : بدءا من عنوان النص / المدونة ( عاهرة.. اسرار عاهرة ) لاذي لا يؤدي غير وظيفة اخبارية - تعاقدية ، ثم القيم الثقافية ( القيم الذكورية / نكاية بالرجل ، الادب العام / البصاق...) التي استفزها النص و عبث بها و هو ما خلق لديك رد فعل سلبي رافض لنص لا يتوجه الى القارئ الا بالتصديق على نمط كتابة وديعة كما تعودتها ذاكرتك النصية . و رغم هذا اراك تحاول اسقاط طبيعة قرائتك الواقعة تحت تاثير انك اللاواعي علي ، و هذا طبعا شكل من اشكال المقاومة النفسية.
لن اعود لتكرار ما سبق من حديث عن التنميط الذي تتمسك به ربما عن جهل بعدد من الحالات غير الكلاسية لكتابة السيرة الذاتية ، لانها نقطة اثرتها سابقا ، و هو ما يتضح من تأكيدك مرة اخرى عليها في قولك : " لكنني طلبت اليها ان تبع